انتقل إلى المحتوى

استشراف المستقبل في هيئة المعرفة والتنمية البشرية

تستخدم هيئة المعرفة والتنمية البشرية استشراف المستقبل لاستكشاف ما قد يحمله الغد، بما يُسهم في اتخاذ قرارات ذكية وتوفير خدمات عالية الجودة لمتعلمي إمارة دبي ولمنظومتها التعليمية. ويتمثل طموحنا في أن نكون جهةً عالميةً رائدةً في استشراف المستقبل الذي يضع المتعلم في محور الاهتمام، بما يُسهم في تشكيل مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

ونعمل على تحقيق ذلك من خلال ترسيخ ثقافة استباقية داخل هيئة المعرفة والتنمية البشرية، والعمل جنباً إلى جنب مع شركائنا في مجتمع التعليم والتعلّم في دبي. كما يُسهم استشرافنا للمستقبل في دعم تحقيق الطموحات العالية لإمارة دبي، بما فيها استراتيجية الإمارات لاستشراف المستقبل، وخطة دبي 2033، وأجندة دبي الاجتماعية 2033، وأجندة دبي الاقتصادية 2033، وخطة دبي الحضرية 2040، واستراتيجية التعليم 2033. كما نواصل جهودنا في ترسيخ التفكير المستقبلي والجاهزية للمستقبل بوصفهما جزءاً أصيلاً من أسلوب الهيئة في صنع القرارات وتطوير الخطط والعمليات التشغيلية.

عملنا

يرتكز استشراف المستقبل في هيئة المعرفة على قيمنا المؤسسية:

صناع الأجيال: نطوّر حلولاً تعود بالنفع على الأجيال القادمة، ونحرص على أن تهيّئ قراراتنا اليوم ظروفاً أفضل لمتعلّمي الغد. ونستكشف طيفاً واسعاً من المسارات المستقبلية، بما فيها المحتملة والمتوقعة والمرجحة والممكنة والمفضّلة والقابلة للتجنّب، بل وحتى غير المتصوَّرة، كما نرصد المؤشرات العالمية والإقليمية والقطاعية، لنحوّل الرؤى المستخلصة إلى إجراءات هادفة ذات أثر.

مؤثرون ومبتكرون:  نتحرّك بروح المبادرة والجرأة والاستباقية، ونسارع إلى تجربة الأفكار الجديدة. ونعتمد على تحليلات البيانات والتقنيات الناشئة والأدوات الرقمية لتعزيز استشراف الآفاق، وتعميق فهمنا لديناميكيات النُّظم، والارتقاء بجودة مخرجات استشراف المستقبل وتوقيت إصدارها.

عائلة واحدة، فريق واحد: نصغي ونقرّب وجهات النظر ونعمل معاً، بوصفنا هيئة واحدة، مع الزملاء والمتعلّمين والمجتمع. ونشرك المعلّمين وأولياء الأمور والمدارس والشركاء في حوارات مشتركة حول مستقبل منظومة التعليم والتعلّم في دبي.

روّاد التميّز: نلتزم بوضع معايير عالمية المستوى وتقديم أفضل مستويات الجودة في جميع جهودنا في استشراف المستقبل، لأن رسالتنا تستحق ذلك.

أسلوب عملنا

نستخدم مجموعة متنوعة من المقاربات والأساليب والأدوات لتحقيق أكبر قيمة ممكنة للمتعلمين في دبي.

الاستشراف الاستراتيجي يستند إلى ممارسات راسخة وأدلة موثوقة. ونستخدم منهجيات معتمدة، مثل استشراف الأفق والتخطيط للسيناريوهات، لاستكشاف الكيفية التي قد يتشكّل بها المستقبل، ثم نحوّل ما نتعلّمه إلى مخرجات عملية قابلة للتكيّف، بما يضمن أن تستند قراراتنا إلى تفكير متأنٍّ في مجموعة من المسارات المستقبلية الممكنة.

الاستشراف التحويلي يرتبط بالعقلية والمنظور، إذ يُغذّي فضولنا، ويتحدى افتراضاتنا، ويشجعنا على الحوار للاستفادة من مختلف وجهات النظر، بما يساعدنا، ويساعد المنظومة الأوسع، على أن نصبح أكثر استعداداً لتخيّل ما هو قادم والمساهمة في تشكيله.

الاستشراف الذكي للمستقبل نستخدم هذا الأسلوب لمواءمة أعمال استشراف المستقبل مع إطار الإدارة الاستراتيجية، بما يدعم اتخاذ قرارات استباقية ويُعزّز قدرة الهيئة على الجاهزية للمستقبل.

قناعاتنا

مسارات مستقبلية متعددة: توجد خيارات مستقبلية متعددة وممكنة تناسب كل مرحلة، وتمتلك هيئة المعرفة المسؤوليات والقدرات اللازمة على توفير مستقبل أفضل للمتعلمين في دبي.

الفهم الدقيق مطلبنا: نستند في عملنا إلى منهجيات راسخة وبيانات موثوقة، ونبقى منفتحين على التعلّم من التجارب والممارسات الناجحة في مختلف أنحاء العالم.

الشجاعة والإقدام في التصورات المستقبلية: ندرك أن استكشاف الاحتمالات الممكنة لا يتصف بالسهولة دائماً، لكن توسيع آفاقنا هو ما يعزّز قدرتنا على التكيّف ويرتقي بمرونتنا واستجابتنا للمستقبل.

التجريب يقود إلى التعلّم: لا نكتفي فقط بتبنّي ما ثبت نجاحه، بل نعمل على تكييفه وتطويره بما يتناسب مع سياقنا، ونجرب أساليب جديدة، ونربط ما نتعلّمه بحلول ورؤى متجددة تخدم متعلّمي دبي.

العمل يتطلب العزم:  لا يحقّق استشراف المستقبل قيمته إلا عندما يُفضي إلى أثر ملموس. ونهدف إلى المساهمة في دفع مجتمع التعليم والتعلّم في دبي نحو المستقبل الذي رسمته قيادتنا الرشيدة.

التزاماتنا

نلتزم بما يلي:

  • ترسيخ ثقافة التفكير المستقبلي في مختلف جوانب عمل فريق هيئة المعرفة والتنمية البشرية.
  • تطوير مهارات الاستشراف لدى فرق عمل الهيئة من خلال التدريب والتطوير، إلى جانب تحديد المهارات التي سيحتاجها موظفونا في المستقبل.
  • ترسيخ ممارسات الجاهزية للمستقبل كجزء أصيل من نهجنا في التنظيم ووضع السياسات وتمكين قطاع التعليم من الازدهار.
  • توظيف البيانات والأدوات الرقمية والتقنيات الناشئة لتعزيز قدرتنا على الاستشراف.
  • الاستفادة من الاستشراف الاستراتيجي والاستشراف التحويلي معاً بما يخدم المتعلم في كل مرحلة تعليمية.
  • قياس ما نتعلّمه ومشاركة الأثر الذي نُحدثه بصورة واضحة وهادفة.
  • بناء شراكات قوية والمشاركة في شبكات الاستشراف في دبي والمنطقة والعالم.•
القرارات التي نتخذها اليوم تهيّئ الأسس لنجاح المتعلّمين غداً. هذا هو المستقبل الذي نلتزم ببنائه.

 

آخر تحديث للصفحة 14 أغسطس 2026