انتقل إلى المحتوى

الأسئلة المتداولة حول سياسة تعليم اللغة العربية في مرحلة الطفولة المبكرة

ما الغرض من تطبيق هذه السياسة؟

تسعى هذه السياسة إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية في مجال تعلم اللغة العربية بمرحلة الطفولة المبكرة، وتتمثل فيما يلي:
  • تعزيز اكتساب اللغة العربية لدى الأطفال، من خلال بناء قاعدة لغوية متينة منذ سن مبكرة.
  •  إعداد برنامج فعّال للغة العربية ضمن خدمات الرعاية والتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، استجابةً لاحتياجات الأطفال، وأولياء الأمور، والمعلمين، والقيادات التعليمية، لضمان تطوير المهارات اللغوية لدى الأطفال.  
  • رفع مستوى جودة المنهاج والمخرجات التعليمية، بما يشجع على التعدد اللغوي وينمّي مدارك الأطفال ويدعم تطورهم الثقافي.
  •  توفير الفرص للأطفال لبناء مهاراتهم في اللغة العربية وتطويرها منذ سن مبكرة، مما يسهم في تمكين الأطفال الإماراتيين والناطقين بالعربية من تعلّم العربية كلغتهم الأم.
  • تعزيز المهارات والقدرات اللغوية لتعلم لغات متعددة لدى الأطفال الناطقين بغير اللغة العربية على اختلاف لغاتهم الأم، مما يسهم في تطوير مهارات المواطنة العالمية.
  •  تحقيق الانسجام مع استراتيجية دبي للتعليم 33 والسياسات الأخرى ذات الصلة، للارتقاء بمستوى جودة تعليم اللغة العربية وتطورها في مرحلة الطفولة المبكرة.

ما هي المؤسسات التعليمية المستهدفة من تطبيق هذه السياسة في دبي؟

تستهدف السياسة جميع المؤسسات المرخصة من هيئة المعرفة التي تقدم خدمات الرعاية والتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة منذ الولادة وحتى سن السادسة؛ وتشمل حالياً المدارس الخاصة ومراكز الطفولة المبكرة في دبي.

متى ستدخل هذه السياسة حيز التنفيذ؟

سيتم تطبيق السياسة على عدة مراحل، حيث تبدأ المرحلة الأولى في سبتمبر 2025 (وفي أبريل 2026 للمدارس التي يمتد تقويمها المدرسي من أبريل إلى مارس)، وتشمل الخدمات المقدَّمة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4 و6 سنوات، وهي مرحلة ما قبل التعليم الابتدائي.

وسيتم تقييم المرحلة الأولى بعد مُضي سنتين، وسيتم الإعلان عن المراحل اللاحقة والاشتراطات الخاصة بكل مرحلة عمرية في حينها بعد دراسة مخرجات المرحلة الأولى.

هل تستهدف السياسة الطلبة الناطقين باللغة العربية فقط؟

تستهدف السياسة جميع الأطفال في المدارس الخاصة ومراكز الطفولة المبكرة في دبي، ويشمل ذلك الأطفال الناطقين باللغة العربية وأقرانهم من الناطقين بغيرها.

ما هي الفئات العمرية للأطفال والمراحل الدراسية المستهدفة ضمن هذه السياسة؟

تستهدف السياسة الأطفال منذ الولادة حتى سن السادسة.

ما هي التزامات مراكز الطفولة المبكرة والمدارس الخاصة في دبي؟

  • الالتزام بتوفير برنامج تعليمي فعّال يغرس حُب اللغة العربية في نفوس الأطفال، ويبني مهاراتهم الأساسية، من خلال منهجية شاملة قائمة على اللعب والاستكشاف.
  •  الالتزام بالإرشادات التي تصدرها هيئة المعرفة بشأن تصميم المناهج التعليمية.
  • الالتزام بتوفير عدد كافٍ من المعلمين المؤهلين والشغوفين بتعليم اللغة العربية، وتخصيص وقتٍ كافٍ لهم للتفاعل مع الأطفال، وتصميم باقة من الأنشطة الممتعة والمحببة لهم، على أن يُمضي كل معلم من معلمي اللغة العربية مع الأطفال مدةً لا تقل عن ثلث الوقت الأسبوعي المخصص لتعليمهم.

كيف سيتم تطبيق هذه السياسة بما يتماشى مع المناهج والبرامج المتنوعة التي تقدمها المدارس ومراكز الطفولة المبكرة في دبي؟

تُدرك هيئة المعرفة التباين القائم بين النماذج اللغوية المطبّقة في المدارس الخاصة ومراكز الطفولة المبكرة بدبي. وسيتم مواءمة التوجيهات والإرشادات المتعلقة بتصميم المنهاج بحيث تتناسب مع طبيعة المناهج المطبقة وتراعي التركيبة الديموغرافية للأطفال.
 
ومع ذلك، ستحرص هيئة المعرفة على توحيد إطار التوقعات المحددة لجميع المدارس ومراكز الطفولة المبكرة، وسيتم التمييز بين المتطلبات الخاصة بالناطقين بالعربية والمتطلبات المتعلقة بالناطقين بغيرها؛ وسيكون للمدارس ومراكز الطفولة المبكرة حرية اختيار الأساليب المناسبة لتحقيق هذه التوقعات، بما يتوافق مع مناهجها الخاصة ويراعي خصوصيتها.

ما هي المنهجية المقترحة لتدريس اللغة العربية وتعلُّمها للأطفال منذ الولادة حتى 6 سنوات؟

  • يتعلّم الأطفال على نحو أفضل من خلال محادثات فعالة، ومن خلال طرح تساؤلاتهم الخاصة؛ إذ يساهم هذا الأسلوب في بناء حصيلة مفرداتهم وتطوير مهاراتهم في اللغة والتواصل والتفاعل الاجتماعي.
  • ينبغي أن تقوم المنهجية الأساسية في تدريس اللغة العربية على الاستكشاف واللعب والتجارب الحسية، فالأطفال بطبيعتهم ينجذبون إلى القصص واللعب التخيلي والمواد البصرية كالصور والكتب.
  • يعزز تفاعل الأطفال مع أولياء أمورهم وأقرانهم من قدرتهم على اكتساب اللغة العربية.

ما هي متطلبات هيئة المعرفة لتعيين معلمي اللغة العربية في مرحلة الطفولة المبكرة؟

يجب على المدارس ومراكز الطفولة المبكرة الالتزام بالمتطلبات الحالية لتوظيف المعلمين، وذلك وفقاً لما هو موضح على موقع هيئة المعرفة بهذا الشأن.

كما توصي هيئة المعرفة بتوظيف المعلمين الشغوفين بتعليم اللغة العربية، ممن يجيدون تحدُّث اللغة العربية الفصحى بطلاقة ويتبعون القواعد اللغوية السليمة؛ وتزداد أهمية إجادة التحدث باللغة العربية الفصحى في هذه المرحلة، لأنه من خلال الاستماع يكتسب الأطفال قواعد اللغة بشكل تلقائي.
آخر تحديث للصفحة 18 يوليو 2025