دندي ـ إسكتلندا في 6 مارس / وام / أشاد سعادة الدكتور عبدالله الكرم رئيس مجلس المديرين مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي بالدعم اللامحدود الذي يوليه سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية لبرنامج التعددية الثقافية والقيادة والذي تنظمه كلية آل مكتوم للدراسات العليا في مدينة دندي الإسكتلندية .
وأكد الكرم على هامش حفل تخريج 45 طالبة مشاركة في الدورة الخامسة عشرة التي تنظمها الكلية منذ إطلاق البرنامج عام 2003 على نجاح البرنامج على مدى اكثر من عشر سنوات في تعزيز التواصل الحضاري بين طلبة الجامعات الإماراتية الحكومية والخاصة في دولة الإمارات وزملائهم من طلبة التعليم العالي والمؤسسات وبعض الجامعات في إسكتلندا بشكل دوري يعكس المكانة المتميزة لكلية آل مكتوم للدراسات العليا .
وقال أنه إنطلاقا من الخبرات الأكاديمية والبحثية إضافة إلى تطوير المهارات الشخصية فإن البرنامج جاء ليعكس الرؤية الثاقبة لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم بتأسيس الكلية ورعاية البرنامج .
وأضاف ان كلية آل مكتوم العليا استطاعت أن تقدم نموذجا في التواصل والحوار الثقافي بين مختلف الثقافات من الدارسين فيها وأن تضيف إلى الرصيد المعرفي والقيادي للطلبة الإماراتيين الذين شاركوا في برنامج "التعددية الثقافية والقيادة" على مدى أكثر من عشر سنوات .
وثمن المبادرة الكريمة لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم في هذا السياق والتي أثمرت عن تحقيق مكانة مرموقة للكلية التي باتت بشهادة الهيئات الأكاديمية الدولية وبشهادة المجتمع الإسكتلندي " سفيرا حضاريا " لدولة الإمارات العربية المتحدة فى دول العالم.
ونوه مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي بأنه على هامش حفل التخريج تلقت كلية آل مكتوم العليا إهداء قيما من هيئة المعرفة وهو عبارة عن الإصدارات التراثية لها على مدى خمس سنوات متواصلة عن الحياة البحرية في دولة الإمارات لتكون إضافة إلى مكتبة الكلية .
واضاف انه فى الوقت ذاته فان البرنامج كان بمثابة فرصة متميزة لعقد عدد من الاجتماعات واللقاءات المثمرة مع عدد من الجامعات والكليات الإسكتلندية إضافة إلى إجتماع مشترك مع مسؤولي مديرية التعليم في مدينة دندي الإسكلندية وذلك بالتنسيق مع كلية آل مكتوم للدراسات العليا حيث تم بحث سبل تحقيق التعاون التعليمي المشترك بين هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي وبين قطاع التعليم العالي في إسكتلندا.
ولفت الكرم إلى أنه تم خلال هذه اللقاءات والإجتماعات تبادل الرؤى والتشاور حول سبل تحقيق التعاون المشترك وتم تقديم لمحة عن واقع النظام التعليمي المدرسي والجامعي في دبي .
وقال أن ثمة نموا متزايدا في قطاع التعليم العالي الدولي في دبي خلال السنوات العشر الأخيرة وأن دبي استطاعت كونها نموذجا حضاريا إنسانيا فريدا في تنوع الثقافات المقيمة على أرضها أن تخلق لنفسها مكانة متميزة كمركز إقليمي للتعليم المدرسي عبر حوالي 13 منهاجا تعليميا متنوعا في قطاع المدارس الخاصة إضافة إلى قطاع التعليم العالي الذي يلبي أيضا إحتياجات وتطلعات الدارسين من منطقة الخليج العربي وآسيا عبر توفير تخصصات متنوعة وجديدة تتواكب مع متطلبات سوق العمل بمختلف أشكاله لاسيما القطاع الخاص.