أعلن برنامج حمدان بن محمد للتطوير الشخصي للطلاب عن نتائج تقييم الدفعة الأولى من البرنامج التي ضمت ما يقارب 200 طالب وطالبة من المدارس الحكومية والخاصة بدبي، حيث عمل البرنامج خلال هذه المرحلة على تدريب الطلاب الملتحقين من الصف العاشر بمبادئ التخطيط الشخصي والمهني للمستقبل تمهيداً لإكمال متطلبات البرنامج حتى تخرجهم في الثانوية العامة .
يهدف البرنامج إلى تأهيل الطلاب الملتحقين بأساسيات التطوير الشخصي ما يعمل على دعم تنمية الذات وتطوير المهارات، وتحفيز التخطيط المدروس للمستقبل، وتفعيل عملية الارشاد المناسب لطلاب المدارس من خلال خريجي برامج إعداد القادة المتطوعين الذين يشغلون مناصب قيادية في الحكومة الاتحادية وحكومة دبي والقطاع الخاص .
وشارك في تقييم البرنامج الأطراف المعنية من المدارس الحكومية والخاصة والمشرفين والمرشدين، إضافة إلى الطلبة وأولياء الأمور للحصول على آرائهم حول تنفيذ البرنامج وفوائده والتوصل إلى مجموعة من التوصيات لتنفيذها في الدفعات المقبلة . وأبدى العديد من أولياء أمور الطلاب عن سعادتهم بمشاركة أولادهم في البرنامج حيث أشار العديد منهم إلى مساهمة البرنامج في مساعدة الطلاب على تحديد المسار المهني لهم في المستقبل، والتخطيط الأكاديمي، والربط بين التعليم والحياة المهنية . ووفقاً لنتائج تقييم الدفعة الأولى التي شاركت في البرنامج، كان الانطباع العام هو أن البرنامج شارك فيه مرشدون لديهم خبرات متنوعة ما أسهم في تبادل الخبرات بين الطلاب والمرشدين، واكتشاف الطلاب لآفاق جديدة تتعلق بالمستقبل الشخصي والمهني، ومساعدة الطلاب على ترتيب الأولويات للمستقبل .
وقال عبدالله الشيباني، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي: »يمكننا الآن القول إن برنامج حمدان بن محمد للتطوير الشخصي للطلاب حقق عدداً من أهدافه المنشودة التي تأتي بتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، ومن أبرز هذه الأهداف تمهيد الطريق أمام الأجيال المستقبلية للنظر بصورة مختلفة للمستقبل .
وقالت أمل بن عدي، مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي: »إننا نفخر أن نكون جزءاً من هذه المبادرة الطيبة التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، التي تركز في مجملها على دعم السياسات وبرامج تفعيل مشاركة الإماراتيين في سوق العمل من خلال توجيه الطلاب نحو التخصصات العلمية التي يحتاجها سوق العمل .
كما صرح الدكتور عبدالله الكرم رئيس مجلس المديرين مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي: »إن البرنامج، الذي انطلق مع بداية العام الدراسي الماضي، كان مبادرة حيوية تسهم في تحديد أهداف وقيم سامية للطلبة المشاركين في البرنامج تتفق ومسارهم المستقبلي من أجل تأهيلهم وإعدادهم مبكراً للتخطيط السليم لحياتهم العلمية والعملية وبما يمكنهم من السير على خطى ثابتة تجاه مستقبل رائد يحقق طموحاتهم ويؤدي إلى رفعة وبناء الوطن« .
وأشار الدكتور أحمد عيد المنصوري، مدير عام منطقة دبي التعليمية إلى أن البرنامج »حقق في سنته الأولى جملة من الأهداف والإيجابيات، وهو قادر على بلوغ معطيات أخرى كثيرة، في سنواته اللاحقة، لا سيما وأنه يمس جوانب شخصية ومؤشرات مستقبلية لأهم شريحة من المجتمع، ألا وهي: الطلاب والطالبات، لذا نأمل بأن يعم هذا البرنامج النوعي أوسع شريحة من الطلبة في سنواته المقبلة، على أن يرسخ في المجتمع حقيقة نحن بحاجة إليها، وهي: طالب واثق ومؤهل وقادر على الوصول« .
ومن ناحية أخرى وعن الاستعدادات الجارية، قال الدكتور حمد الحمادي، مدير إدارة شؤون المجلس التنفيذي في دبي: نعكف حالياً على اتمام كل الاستعدادات لإطلاق الدفعة الثانية من البرنامج في نهاية العام الحالي . ونحن في البرنامج حريصون على أخذ تعليقات كل الأطراف المعنية بعين الاعتبار لتطوير آلية تنفيذ البرنامج لنحقق الأهداف المنشودة .