عبر معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم عن أهمية ترسيخ مكان المعلم في نفوس أبنائنا الطلبة لتكون نظرتهم له مليئة بالاحترام والتقدير، لأن ذلك يعد واجبنا تجاه حاملي رسالة العلم المقدسة كما انه جزء من ثقافتنا وتراثنا وقيمنا، مشيرا إلى أن المعلم هو أساس العملية التعليمية لأنه يلعب دورا كبيرا في تعليم أبنائنا وإكسابهم المهارات والمعارف التي تفيدهم في حياتهم وتبني مستقبلهم.
جاء ذلك في تصريح لمعاليه عقب حضوره حفل المعلم النموذجي الذي استضافته مدرسة الآفاق النموذجية برعاية مجلس أبوظبي للتعليم، والذي تم خلاله تكريم «155» معلما ومعلمة من المتميزين في المدارس النموذجية على مستوى مناطق أبوظبي والعين والغربية التعليمية. وحضر الحفل مبارك الشامسي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، ومحمد سالم الظاهري مدير تعليمية أبوظبي، وعدد من المسؤولين من المجلس والمنطقة وحشد كبير من معلمي النموذجيات.
وأشار معالي وزير التربية إلى سعادته بهذا التقليد السنوي المشرف الذي يأتي احتفاء بالمعلم الذي يستحق كل التقدير والتكريم، مؤكدا على ضرورة أن تترجم الأقوال التي توارثناها عن الأجداد حول مكانة المعلم العظيمة إلى أفعال، وأن هذا من أهم أهداف وزارة التربية التي تسعى بالتعاون مع المجالس التعليمية والمناطق لتحقيقه إيمانا منهم بالمعلم وطبيعة مهنته المقدسة، وذكر معاليه أن تكريم المعلم لن يقف عند هذا الحد بل سيمتد ليشمل مظاهر عديدة ومبادرات في المستقبل.
وتضمن الحفل العديد من الفقرات التي أبدعت فيها طالبات المرحلة التأسيسية في الآفاق النموذجية بأدائهن الشعري والتعبيري الذي أكدن خلاله على المكانة العظيمة للمعلم، كما عبر المعلمون في كلمتهم بمناسبة «يوم المعلم النموذجي» عن فخرهم بانتمائهم لهذه المهنة المقدسة وسعادتهم بهذا الحفل السنوي الذي يشعرهم بالتقدير ويمثل حافزا لهم للاستمرار والعمل على تطوير ذاتهم وقدراتهم لتستمر مسيرة تميزهم. وقام معالي د. حنيف حسن يرافقه الشامسي والظاهري بتكريم المعلمين المتميزين بتسليمهم شهادات التقدير والدروع التذكارية.
أبوظبي ـ لبنى أنور