دبي، الإمارات العربية المتحدة، 29 نوفمبر 2007- في سياق تعليقه على الفعاليات الاحتفالية التي نظمتها المدارس في دبي قال الدكتور عبد الله الكرم: "العيد الوطني يوم مُهم في تاريخ دولتنا الفتية ويحتل مكانة كبيرة في قلب وعقل كل مواطن ومقيم على هذه الأرض، ويزداد هذا اليوم أهمية باحتفالات أبنائنا وبناتنا به تعبيراً عن هويتهم الوطنية التي أكدت خطة دبي الاستراتيجية وخطة حكومتنا الرشيدة على ضرورة توطيدها في عقول النشء الصاعد لزيادة ارتباطهم بأرضهم ووطنهم. وأضاف الدكتور الكرم: "تتزامن الذكرى السادسة والثلاثون للعيد الوطني في عامنا هذا مع اختتام فعاليات حملة دبي العطاء، ليكون العطاء أكبر وأجمل، وكأن الحملة بعطائها تواصلت فحولت هذا العرس الوطني إلى يوم يحتفل به الجميع، وتشهد على ذلك الفعاليات المتعددة التي شهدتها مختلف المدارس في دبي؛ سواء الحكومية أو الخاصة أو حتى مدارس الجاليات."
وكان فريق من مسؤولي هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي قد شارك في مختلف الاحتفالات التي نظمتها مدارس دبي الحكومية والخاصة احتفالاً بالعيد الوطني السادس والثلاثين لدولة الإمارات العربية المتحدة، وفي هذا الإطار زار سعادة الدكتور عبد الله الكرم؛ رئيس مجلس المديرين ومدير عام الهيئة مدرسة جميرا النموذجية للبنات وزارت سعادة فاطمة المري؛ المدير التنفيذي لمُؤسسة التعليم المدرسي؛ أولى مُؤسسات الهيئة بزيارة مدرسة القِيَم، كما زارت جميلة المهيري؛ المدير التنفيذي في الهيئة كلاً من مدراس رافلز التابعة لمجموعة إعمار إديوكيشن، ومدرسة البحث العلمي، وزار السيد طه الحمري؛ مدير وحدة الخدمات الإدارية بالإنابة؛ مدرسة الرازي وشارك مسؤولو الهيئة الجميع احتفالاتهم بهذا العيد الوطني الكبير.
وكان لسعادة فاطمة المري تعليق على احتفالات اليوم قالت فيه: "أسعدنا أبناؤنا الطلبة المواطنون والمقيمون بهذه اللوحة البانورامية التي رسموها باحتفالاتهم، وأكدوا من جديد على عالمية الإمارات، التي اجتمع كل من فيها احتفالاً بالعيد الوطني على اختلاف مشاربهم وتوجهاتهم." وأردفت السيدة المري: "لم يكن مُستغرباً ما ظهر من طلبتنا ومدارسنا من ابتكارات وأفكار تُؤكد على ما يحفل به هذا القطاع من طاقات وقدرات ومواهب، وما يتحلى به أهل الإمارات وقاطنوها من تسامح وما يجمعهم من تآلف وإخوة وإخلاص وولاء لهذا البلد المعطاء."
وكانت جميع مدارس دبي الحكومية والخاصة ومدارس الجاليات قد نظمت فعاليات متنوعة في إطار احتفالاتها بالعيد الوطني السادس والثلاثين لدولة الإمارات العربية المتحدة، وتضمنت الاحتفالات فعاليات تراثية تراوحت من الرسم بالحناء وإعداد الأكلات التراثية إلى إقامة المجالس الشعبية وقرض الشعر فيها وتشارك الصور والذكريات عبر الصور والمشاهد التمثيلية المسرحية.
ففي مدرسة جميرا النموذجية للبنات التي زارها الدكتور عبد الله الكرم، أقامت المدرسة قرية للتراث ضمت مجلساً للشاعرات، وحيزاً لصناعة أيقونات السفن، وعرض للأزياء الشعبية والتراثية، والكثير غيرها، كما أقامت المدرسة فعالية تحت اسم مدينة الإبداع احتوت مرسماً ومعرضاً للصور، وإلى جانب هاتين الفعاليات كان المسرح المدرسي الذي عُرضت عليه مشاهد تمثيلة تراثية ومشاهد وطنية باستخدام شخصيات مُسلسل فريج.
وفي هذا المقام علقت مديرة المدرسة؛ السيدة هيرة سيف المهيري على الفعاليات بقولها: "نهنئ حكامنا بهذه المناسبة الغالية على قلوبنا جميعاً، ونشكر فريق الهيئة ممثلاً في الدكتور عبد الله الكرم على مشاركته لنا في أفراحنا واحتفالاتنا"، كما علقت الطالبة نور شهاب التي كانت دليل فريق الهيئة أثناء الزيارة بقولها: "رحمات الله على والدنا زايد ووالدنا راشد الذين أسسا لهذا الاتحاد، وتهاني الحارة إلى رئيس الدولة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ونائبه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم."
أما مدرسة الرازي التي زارها السيد طه الحمري؛ مدير وحدة الخدمات الإدارية بالإنابة في مُؤسسة التعليم المدرسي فقد شهدت فعاليات متنوعة تراثية ووطنية، واستقبلت في هذا الإطار وفداً يابانياً جاء للإطلاع على الاحتفالات وشارك فيها، كما شاركت المدرسة بأكثر من ثلاثمائة من طلابها في مسيرة العلم التي انطلقت من جانب سارية الاتحاد إلى شارع الضيافة، وحمل فيها الطلاب علم الدولة الذي تجاوزت مساحته أكثر من 3000 متر مربع، وصورتين لصاحب السمو رئيس الدولة ونائبه وصلت مساحتهما إلى أكثر من 60 متراً مربعاً، وجاء انطلاق المسيرة من جوار سارية الاتحاد ليُؤكد على فرحة الجميع بالعيد الوطني الذي جلب الخير لكل مواطني الإمارات وقاطنيها.
وكان لمدير المدرسة السيد يوسف حسن علي تعليق على الحدث هنأ فيه حكام الإمارات وشعبها بالعيد الوطني السادس والثلاثين، وعاهدهم على العمل مع طلابه بجد ونشاط لما فيه خير ورفعة البلاد.
يُشار إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تحتفل بعيدها الوطني الذي توحدت فيه إمارات الدولة المختلفة على يدي المغفور لهما بإذن الله تعالى: صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وسمو الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم وإخوانهما حكام الإمارات الأخرى، ورفرف منذ ذاك اليوم علم الاتحاد فوق دولة الإمارات العربية المتحدة، وتضافرت الجهود منذ ذاك الحين سعياً لبناء الإمارات التي نراها اليوم، والتي باتت وجهة للكثيرين من طالبي الحياة الراقية، ومثالاً على نجاح الاتحاد والرفاهية التي يجلبها على الشعوب.