انتقل إلى المحتوى

الطلبة يشتكون من سوء التدريب والجهات المختصة تؤكد أنها تقوم بالدور المطلوب منها على أكمل وجه، ويجمع المتخصصون على أن التدريب يعتمد في الأساس على اجتهاد الطالب الذي بإمكانه من خلال الساعات التدريسية المحددة أن يحقق أكبر قدر من الخدمة العملية.

ويعتبر التدريب العملي الذي تفرضه الجامعات والمعاهد في الدولة على الطلبة من أساسيات ومتطلبات التخرج التي بدونها لا يحصل الطالب على شهادته الجامعية في وقت تشتكي فيه المؤسسات المدربة من عدم اهتمام ومتابعة المؤسسات الاكاديمية لطلبتها خلال مدة التدريب.

فالطالبة الخريجة في جامعة الشارقة ربى الرمحي تؤكد أنها لم تتلق التدريب الكافي خلال تدريبها في الشركة التي نفذت ساعات التدريب بها لأن العاملين في الشركة، يعملون بطريقة مختلفة عما تدربت عليه في الجامعة.

وتضيف: كنا نتدرب على اجهزة حديثة في الجامعة أما في المؤسسة الإعلامية التي نتدرب فيها على الإعلان والعلاقات العامة، فالأجهزة تختلف وطريقة التعامل مع الإعلانات كلها مختلفة عما تدربنا عليه في الجامعة.

ويؤكد زميلها محمد العلمي الذي يتدرب في ذات المؤسسة أن الهدف من مشاركته في التدريب هو الحصول في نهاية الفصل الدراسي على ساعات التدريب المحددة ليتمكن من التخرج.

ويشير إلى أنه لمس أن التدريب لا يعتمد بشكل كبير على المناهج العلمية التي قام بدراستها في السنوات السابقة، بل إنه يعتمد على اجتهادات المديرين الذين يقفون على رأس المؤسسات التي يتدرب فيها الطلبة.

إلى ذلك يوضح الطالب علي الاحمدي الذي يدرس في إحدى الكليات بعجمان، أنه حصل على تقييم مرتفع من المؤسسة التي تدرب فيها رغم اعترافه انه لم يقدم الكثير خلال أشهر التدريب الأربعة التي أمضاها هناك.

التدريب أساس الدراسة

في المقابل، تؤكد د. أمينة المرزوقي عميدة شؤون الطالبات في جامعة الشارقة أن التدريب أساس الدراسة في الجامعة وأن الطلبة يتلقون التدريب فيها على أكمل وجه وانها لا تعلم سبب عدم تدرب طلبة الجامعات الأخرى بالشكل الأمثل.

وتضيف “إن كل كلية من كليات جامعة الشارقة تقوم بالتواصل مع المؤسسة التي يجري تدريب الطلبة فيها، ويجري التأكد من التزام الطالب بالتدريب وهناك معايير وشروط معينة لا يتجاوز الطالب مساق التدريب إلا إذا قام بتنفيذها”.

وأوضحت انه يوجد مشرف لكل مساق تدريب في الجامعة يتبع لمكتب التدريب التابع لمدير الجامعة مباشرة، وهو يقوم بالتواصل مع الجهات التي تقوم بتدريب الطلبة للتأكد من تنفيذ التدريب على أكمل وجه.

نقلة إلى العمل

من جهتها، تؤكد رنا قباني المنسقة العامة لمكتب التوجيه الوطني وتدريب الطلبة في جامعة الشارقة، أن الطالب الذي جرى تسليحه بالمعرفة العلمية خلال سنوات دراسته، يجب ألا تتوقع الشركات منه أن يكون موظفا حقيقيا فهو بحاجة إلى تدريب للدخول في جو العمل الحقيقي.

وتبين أن كثيراً من الطلبة يواجهون مشكلة في أن المؤسسة التي ترغب في تدريبهم لا يتوفر فيها برنامج لتدريب الطلبة الجدد، الأمر الذي قد يعيق حصولهم على المعلومات المهنية، مشيرة إلى أن جامعة الشارقة توكل إلى مرشدين أحدهما أكاديمي والآخر ميداني متابعة سير تدريب الطلبة والتدخل في حال اكتشاف عدم قيام الطالب بالتدرب بالشكل المطلوب.

وتؤكد أن التدريب يهدف في بعض الأحيان إلى أن يعيش الطالب جو العمل الحقيقي كما هو الحال في تدريب طلبة كلية الهندسة الذين يتوجهون على مدار ثمانية أسابيع إلى مواقع العمل ويعملون كمهندسين حقيقيين، ويقومون بكل ما هو مطلوب منهم.

وتشير الى ان الجامعة تتابع الطلبة المتدربين وتطلب منهم إعداد تقارير اسبوعية حول الفوائد التي يجنونها من التدريب، كما أنها تطلب من طلبتها تقييم المؤسسات التي يتدربون بها وتطلب من المؤسسات تقييم الطالب الذي تدرب لديها.

ويؤكد صلاح الشاعر مدير مركز التدريب في جامعة عجمان ان التدريب يهدف الى تأهيل الطالب لكي يلج سوق العمل، وهو مستعد من الناحية الاكاديمية والعملية حتى لا يفاجأ بنظام مختلف تماما عن الناحية الاكاديمية وان هناك عددا من الساعات المعتمدة التي لا بد من اتمامها حتى يستطيع الطالب ان يكمل متطلبات الشق المهني او ما يعرف بالشق التطبيقي. وان ساعات التدريب تدخل ضمن معدل الطالب التراكمي وتؤثر في معدله النهائي.

ويوضح ان فترة التدريب خصص لها 4 ساعات جامعية معتمدة وكل ساعة تعادل عددا معينا من الساعات التدريبية، ويمضي الطالب 3-4 شهور من التدريب داخل الدولة وخارجها وفق خطة موضوعة من قبل كليته متفق عليها عبر المؤسسة التي يتدرب فيها كل حسب امكاناته ومعداته الالكترونية وكافة متطلبات التدريب.

ويبين أن مركز التدريب التابع للجامعة يعمل على تلبية رغبات الطالب من حيث المكان وذلك بالعمل على توفير اماكن تدريبهم في الامارات القريبة من اماكن اقامتهم مع مراعاة التخصص الاكاديمي للطالب.

ويشير الى ان المركز يتعامل مع اكثر من 600 شركة داخل وخارج الدولة فيما تقوم بالاشراف الاكاديمي على الطالب نخبة من الاساتذة المتخصصين في مجال تخصص الطالب طوال فترة التدريب المقررة علاوة على ان هناك مجموعة من النماذج التي يتسلمها الطالب في بداية واثناء ونهاية التدريب والتي تحدد النتائج التي يحصل عليها من التدريب على ان تكون الدرجة النهائية بعد تقديم الطالب مشروع التدريب.

ويوضح مدير مركز التدريب ان فترة التدريب لجميع الطلاب الذين تجهزوا للتدريب تكون خلال الفصلين الاول والثاني وفصل الصيف من كل عام بعد انهاء الطالب نصف عدد الساعات المعتمدة وبالتالي يكون الطالب قد درس مواد تخصصه التي تساعده على الولوج الى سوق العمل، اضافة الى ان ساعات التدريب الداخلي التي يمضيها الطالب في مختبرات الكليات تؤهله كذلك الى الدخول في سوق العمل.

وأكد ان التجارب اثبتت ان ساعات التدريب العملية التي يقضيها الطالب في المؤسسات وتحت اشراف خبراء متخصصين وباستخدام معدات حديثة مع الامكانات الاكاديمية للطالب مكنت العديد منهم من الحصول على فرص للعمل قبل تخرجهم حيث اثبت العديد منهم كفاءة وقدرة في الناحيتين العملية والاكاديمية اثناء فترة التدريب بما لا يقل عن 20%.

ويرى الشاعر أنه على الرغم من ان فترة التدريب قصيرة نوعا ما الا ان الفائدة منها كبيرة وهي الخبرات التي يأخذها الطالب اذا ما قورنت مع الفترة المطلوبة وهذه لها نتائج حيث ان بعض المؤسسات التي تحتاج الى موظف اخذت طلبة متدربين باعتبارهم ذوي خبرة اضافة الى ان هذه الخبرة التي اكتسبها الطالب خلال فترة التدريب في خارج المؤسسة الاكاديمية اضيفت إلى سيرته الذاتية.

وعن مستوى التدريب يؤكد انه اذا ما التزم الطالب بمدة التدريب واصبح هناك توافق تام بين المشرف الاكاديمي في المؤسسة التعليمية ومشرف المؤسسة التي يتدرب فيها الطالب وتطبيق الخطة الموضوعة من كليهما خلال مدة التدريب فان فائدة التدريب ستكون وفيرة وخصبة.

ويضيف مدير مركز التدريب ان ما نسبته 80% من الطلبة المتدربين يستفيدون من التدريب مؤكدا انه ليس بالضرورة ان يكون الطالب المتفوق اكاديميا متفوقا من الناحية العملية حيث انه يحدث العكس كما يحصل التوافق.

ويقول “بعد اعتراف معظم العديد من المؤسسات بتدريب الطلبة كناحية تطبيقية للوجه الآخر الاكاديمي اصبح الطالب مؤهلا لولوج سوق العمل وكسر الحاجز بين محيط العمل والانتاج والجانب الاكاديمي”.

كما يوضح أن هناك تخصصات ادارية يغلب عليها الطابع الاكاديمي ولن تكتسب الخبرة فيها الا عبر سنوات طويلة داخل القطاعين العام والخاص بينما المجالات التربوية يغلب عليها الجانب العملي بشكل ملموس حيث ان موجهي المدارس وبالتعاون مع المشرفين الاكاديميين يضعون الخطط الصفية حتى يتخرج الطالب قادرا على ان يصبح معلما محترفا ويتوجب عليه الذهاب اسبوعيا الى المدارس من اجل التمرس على التدريس تحت اشراف اساتذة التربية العملية المخصصين لهذا الجانب من داخل المؤسسة الاكاديمية.

ويقول ان هناك بعض التخصصات يصل فيها الشق التطبيقي الى 15 ساعة تدريب معتمدة مثل تخصصات الصيدلة والاسنان والتربية، مؤكدا ضرورة انغماس الطالب في البيئة الخارجية للحصول على مجموعة من الخبرات التي لا يكتسبها خلال التدريب الداخلي في المؤسسة الاكاديمية حيث يعتبر التدريب الداخلي خطوة اولى على طريق الحصول على وظيفة لكنها ليست فترة كافية للتدريب والحصول على خبرة.

الخلل في الطالب

ويؤكد صلاح الشاعر ان الخلل في ضعف الخبرة هو في الطالب وفي المؤسسات التي يتلقى فيه الطلبة تدريبهم العملي خاصة اذا لم تكن على مستوى عال من الامكانيات التدريبية سواء كانت بشرية او تقنية او غيرهما من متطلبات التدريب.

وعن المعايير الاساسية التي تعتمدها المؤسسة الاكاديمية لاختيار المؤسسة التي سيتدرب فيها الطلبة يقول انه يتوجب ان يكون عملها متناسبا مع تخصصات الطلبة وان يكون لديها امكانيات بشرية ترعى الطلبة المتدربين وتتابع تدريبهم اضافة الى توفر الجانب التقني والمعدات اللازمة من اجل نجاح الجانب التطبيقي.

تقييم التدريب

ويشير الشاعر الى ان تقييم الطلبة بعد التدريب يكون وفق نظام معين من خلال المشرف الاكاديمي بنسبة 60% وبنسبة 40% للمشرف الميداني عبر نموذج معد لهذا الغرض يتضمن اهداف المؤسسة التي يتدرب فيه الطالب والاعمال الي قام بها وعلاقتها بدراسته التخصصية ونواحي القوة والضعف في هذه الاعمال اضافة الى مدى الاستفادة منها فضلا عن الشؤون الادارية والحضور والسلوك والانضباط خلال فترة التدريب اضافة الى مشروع خاص بالتدريب يقدمه الطالب في نهاية التدريب.

ويدعو لأن تكون البرامج الاكاديمية المطروحة متوافقة مع سوق العمل من خلال مسح لاحتياجات السوق اضافة الى تطوير المناهج كل 5 سنوات بحيث تتماشى مع احتياجات السوق والتقدم العلمي والمعرفي مع العلم ان هناك تخصصات مثل تكنولوجيا الحاسب تحتاج الى تحديث كل سنتين مثلا. ويؤكد ان هناك مؤسسات يمكن ان تؤثر سلبا في مؤسسات اخرى ملتزمة بالنواحي الاكاديمية والتطبيقية وبالتالي تظهر الصورة العامة وكأن الخلل في جميع المؤسسات.

ويؤكد الدكتور استبرق الأيوبي من كلية تكنولوجيا المعلومات ان طلبته يتلقون تدريبا لمدة شهرين في احدى المؤسسات بواقع اربع ساعات في اليوم تحت اشراف اكاديميين من تخصصهم يقومون بزيارات مفاجئة الى اماكن تدريب طلبتهم للاطلاع عن قرب على سير عمليات التدريب واهم انجازات ومشاكل الطلبة على ان تكون تلك الزيارات ثلاث مرات طوال فترة التدريب وبشكل مفاجئ.

ويقول “ان المسؤولية الكبرى في الاستفادة من التدريب تلقى على عاتق الطلبة الذين يفترض حرصهم على الاستفادة من فترة التدريب والتأسيس الجيد لمرحلة الدخول الى سوق العمل وتحصيل اكبر قدر من الخبرة العملية في مجال تخصصهم”.

ويضيف قائلا: هناك قسم من الطلبة يريد ان يتعلم فيحرص على الاستفادة من مدة التدريب في المؤسسات التي تقوم بتدريبهم ويحاول استثمار الوقت للحصول على خبرة عملية تؤهله لسوق العمل وربما يحصل على فرصة عمل في المؤسسة نفسها اذا اثبت وجوده فيها وفي المقابل هناك جزء من الطلبة يريد ان يقضي مدة التدريب للحصول على الشهادة ربما لانه ضمن وظيفته او ربما لانه لن يعمل بمجال دراسته وربما لاسباب اخرى كالاهمال مثلا.

كما حمل المسؤولية في قلة خبرة الطلبة الى اهمال المؤسسات التدريبية للطلبة الذين تقوم بتدريبهم حيث انها لا توفر لهم البيئة المناسبة للتدريب ولا الامكانيات والادوات الكفيلة باكساب الطلبة خبرة عملية في مجال تخصصهم ربما لانهم يعتبرون تدريب الطلبة والاهتمام بهم خلال فترة التدريب أمراً ثانوياً لا يقدم ولا يؤخر في موازين حسابهم متناسين ان بعض الطلبة المتدربين ربما يقومون بدور عملي اكبر من ذلك الموظف في المؤسسة.

وفيما يتعلق بالتدريب الداخلي الذي يتلقاه الطالب في المؤسسة الاكاديمية، يشير الايوبي الى أن الطلبة يتلقون داخل المؤسسة الاكاديمية مدة اسبوعين من التدريب لاعطائهم فكرة عامة عن الجانب العملي لما تعلموه نظريا بحيث لا يفاجأ الطالب بالامور العملية اذا خرج الى التدريب او العمل في الخارج.

ويوضح ان مدة التدريب الداخلي التي يتلقاها الطالب داخل مؤسسته التعليمية والبالغة اسبوعين كافية لتشبعه خبرة عملية اذا ما احسن استغلالها الا انها تصبح غير كافية اذا ما اصبح العكس.

من جانب آخر، يقول الايوبي ان هناك اسبابا اخرى تسهم في عدم تسلح الطلبة بالخبرة الكافية بعد التخرج والتأهب لسوق العمل من ضمنها قلة عدد المؤسسات القادرة على تدريب الطلبة بالطريقة والمواصفات المنشودة مشيرا الى ان المؤسسة الاكاديمية تعتمد احيانا على الطلبة انفسهم لايجاد المكان المناسب لتدريبهم مؤكدا ان هناك مؤسسات تستغل الطلبة خلال فترة تدريبهم للقيام باعمال خاصة بها بعيدة كليا عن مجال التدريب وتستغل وجودهم لانجازها مضيفا القول: في احدى المرات ذهبت لاحدى المؤسسات لاطلع على سير تدريب احد الطلبة في مجال تخصصه بتكنولوجيا المعلومات فوجدته بوظيفة علاقات عامة يحمل بيديه جوازات سفر الموظفين تمهيدا لانهاء معاملاتها المطلوبة فأمرت على الفور بتغيير تلك المؤسسة وقمت بنقله الى مكان تدريب آخر.

جرعة التدريب

بدوره يشير د. محمد نصر رئيس قسم هندسة المعدات الطبية إلى ان تدريب طلبته في المؤسسات الخارجية يحتاج الى 3 شهور اضافة الى شهر داخل الجامعة مشددا ضرورة التدريب الميداني الذي يوفر بيئة مناسبة للتعرف الى المهارات العملية في مجال الهندسة وتزودهم بنصيب لا بأس به من الخبرة الميدانية اذا ما اراد التوجه الى سوق العمل بعد التخرج. ويدعو الى زيادة جرعة التدريب داخل المؤسسة الاكاديمية وزيادة عدد المختبرات والادوات من اجل تدريب الطالب على اكبر قدر ممكن على الجانب العملي لما تعلمه على الورق وزيادة رقابة المشرفين سواء الاكاديميين او الميدانيين للتأكد من أن الطالب اصبح يتقن فنون الجانب العملي كي يصبح مستعدا للنزول الى سوق العمل.

ويؤكد نصر دور المشرف الميداني في تدريب الطلبة وان الخبرة الحقيقية تكتسب بعد التخرج على ان يبقى الطالب المهندس نصف سنة الى سنة تحت المراقبة من اجل التأكد انه بات يتقن ما تعلمه عمليا.

كما يرى ان التدريب مسؤولية مشتركة بين الطالب والمؤسسة الاكاديمية والمؤسسة التي يتدرب بها الطالب قبل التخريج لكنه يؤكد ان الجانب الاكبر من المسؤولية يقع على عاتق الطالب بصفته المستفيد الاول والاخير من التعلم النظري والعملي.

قلة المتابعة

من جانبها تشتكي بعض المؤسسات التي تقوم بتدريب الطلبة من عدم متابعة المشرفين الاكاديميين لهم وانهم لا يقومون بزيارات ميدانية للمؤسسات للاطمئنان على سير العملية التدريبية للطلبة.

ويقول مسؤول بإحدى المؤسسات الاعلامية ان المؤسسة الاكاديمية التي بعثت له طلبة للتدريب لا تتابع امر تدريبهم كثيرا ولا تطمئن عليهم بالشكل المطلوب، مضيفا انا لا ارى أي اهتمام من تلك المؤسسة ولا اجد لها حضورا هنا في المؤسسة مع انه يفترض حضور قوي لاولئك المشرفين من اجل ان نشعر باهتمامهم ونشاركهم التدريب بشكل حقيقي.

ويؤكد ان التقييمات التي يضعها المشرفون الميدانيون للطلبة بعد انهائهم فترة التدريب لا تعبر عن القيمة الحقيقية للخبرة المكتسبة داعيا الى التواصل المستمر مع المؤسات الاكاديمية لمناقشة نتائج التدريب قبل كتابة التقرير النهائي.

تحقيق : بلال غيث ورامي عايش

آخر تحديث للصفحة 10 سبتمبر 2025