انتقل إلى المحتوى

د. ناجي المهدي: "التعليم المهني هو الأقرب إلى سوق العمل "

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 2 يناير 2008- وقع المعهد الوطني للتعليم المهني؛ أولى مبادرات هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، وبرنامج الإمارات لتطوير الكوادر الوطنية اتفاقية لتدريب المنتسبين لدى البرنامج وتأهيلهم لدخول سوق العمل، وتدخل الاتفاقية حيز التنفيذ مع بداية العام 2008، وتضم الدفعة الأولى 150 منتسباً.

 

جرى توقيع الاتفاقية في مقر المعهد الوطني للتعليم المهني في مدينة دبي الأكاديمية، ووقعها من جانب المعهد الدكتور ناجي المهدي؛ المدير التنفيذي، والسيد ماجد بالسلاح؛ مدير التدريب والتطوير في البرنامج.وتنص الاتفاقية على تدريب 150مواطنا تم توظيفهم في عدد من شركات القطاع الخاص وسيلتحقون بوظائفهم بعد الانتهاء من البرنامج التدريبي في المعهد.

 

وفي إطار تعليقه على التوقيع صرح الدكتور ناجي المهدي بقوله:"أصبح التعليم المهني اليوم حاجة ملحة لتخريج الكفاءات الوطنية المتدربة القادرة على متابعة مسيرة النمو والتطور في الدولة، ودخول بعض الميادين التي تكفل رفد سوق العمل بقطاعيه العام والخاص بكوادر وطنية تتمتع بالمهارات الفنية والتقنية اللازمة لدعم مسيرة التنمية التي تشهدها الدولة،"

 

وتابع الدكتور المهدي:"ونحن في المعهد الوطني للتعليم المهني؛ أولى مبادرات هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، نسعى إلى رفد السوق بجزء من هذه الكوادر المُؤهلة، إضافة إلى توفيرنا برامج تدريبية مصممة خصيصاً لتطوير الموظفين في مواقع عملهم أو الباحثين عن عمل، وتزويدهم بالمهارات اللازمة لنقلهم إلى المُستويات العالمية التي ستُساعد الدولة على مواكبة اقتصاد المعرفة، وهذه البرامج هي التي سيستفيد منها المنتسبون إلى برنامج الإمارات لتطوير الكوادر الوطنية، وكلنا ثقة بأنهم سيدخلون سوق العمل فور تخرجهم وهم مزودون بكل المهارات اللازمة."

 

من جانبه صرح السيد ماجد بالسلاح معلقاً على الاتفاقية بقوله:"إن برنامج الإمارات لتطوير الكوادر الوطنية حريص على تزويد المواطنين الإماراتيين الباحثين عن العمل بالمهارات التي يحتاجون إليها للنجاح والتقدم الوظيفي، ولقد وجدنا في المعهد الوطني للتعليم المهني شريكاً استراتيجياً قادراً على توفير البيئة التعليمية المناسبة، وفق مناهج تعليمية دولية تم تطويرها لتتوافق مع متطلبات سوق العمل الإماراتية".

 

وأضاف السيد بالسلاح:"سيخضع الطلاب خلال دراستهم لبرنامج تدريبي نظري وعملي، تحت إشراف كادر تعليمي متخصص، بحيث يصبح كل واحد منهم جاهزاً لاستلام الوظيفة التي اختارها فور تخرجه."

 

ونوه بالسلاح بالتعاون القائم مع المعهد متوقعاً أن تشهد سنة 2008مزيداً من التعاون تحقيقاً لعملية النهوض بالموارد البشرية وتطوير الكوادر الإماراتية.

 

يشار إلى أن برنامج الإمارات لتطوير الكوادر الوطنية ساهم في تدريب وتأهيل وتوظيف المواطنين في قطاعات عدة؛ خاصة في ميادين الضيافة، والمصارف، والتجارة والتجزئة، والعقارات والمؤسسات شبه الحكومية.

آخر تحديث للصفحة 26 سبتمبر 2025