تتجه وزارة التربية والتعليم إلى تنفيذ خطة تعد الأولى من نوعها في المنطقة والرامية إلى الارتقاء بمجال الأنشطة الطلابية ورعاية المواهب الرياضية في المدارس الحكومية بالدولة وذلك بهدف توسيع قاعدة الرياضيين والكشف المبكر عن المواهب ورعايتها وجعل الرياضة وسيلة تربوية لتفريغ طاقات الشباب، وذلك سيتم مع بداية العام الدراسي المقبل،
أعلن ذلك معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم لدى استقباله وفدا رسميا من الحكومة الكندية، يترأسه جون بيلز الرئيس التنفيذي للاتحاد الكندي للمدربين أمس الأول، بحضور محمد بن هندي مستشار وزير التربية رئيس لجنة المنشآت في اتحاد الرياضة المدرسية، وإبراهيم عبد الملك نائب رئيس الاتحاد .
وأضاف معاليه أن توجه الوزارة بالاهتمام بالأنشطة الطلابية والرياضية للطلبة تأتي تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الرامية إلى تصحيح وضع الهرم الرياضي المقلوب بدءاً من المدرسة، لافتا معاليه إلى أنه تم الاطلاع مع الوفد الزائر على العديد من التصورات العالمية في مجال الأنشطة والرعاية وتنمية مهارات الموهوبين وخاصة في المجال الرياضي.
موضحا أن هناك سعي حول عمل تقييم واسع سيشمل البيئة المدرسية على هذا الصعيد، من أجل تهيئة المدارس لتنفيذ الخطة التي تعد الأولى من نوعها في المنطقة.
وأشار معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم إلى أن الخطة لن تقتصر على تهيئة المجتمع المدرسي لممارسة جميع الأنشطة الرياضية فحسب، بل ستتسع أهدافها إلى تأهيل معلمي الأنشطة بما يمكنهم من أداء دورهم بمهنية وكفاءة عالية وفقا للأهداف الموضوعة بما تتماشى مع مصلحة الطالب والأهداف العامة لاكتشاف الموهوبين ورعايتهم، مؤكدا أن الوزارة ستبذل جهدها لتحقيق الأهداف التي تجسد توجيهات سمو نائب رئيس الدولة .
دبي ـ منال خالد