|
وأوضح معاليه للحضور بان العام 2006 يعد علامة بارزة لهذه الفئات في دولة الإمارات وهو العام الذي شهد صدور قانون ذوي الاحتياجات من قبل صاحب السمو رئيس الدولة الذي أكد فيه إن ذوي الاحتياجات الخاصة يتمتعون بنفس حقوق الأسوياء وفرصاً متكافئة للتعليم ضمن جميع المؤسسات التربوية أو التعليمية والتأهيل المهني وتعليم الكبار.
|