انتقل إلى المحتوى

اختتمت يوم الجمعة الماضي فعاليات مشروع المستثمر الصغير التي نظمتها مدرسة الاتحاد الخاصة بالجميرا للسنة السابعة على التوالي واستمرت يومين، شارك خلالها الطلاب والطالبات بمشاريع تجارية بلغت 98 مشروعاً تنوعت بين الفردية والجماعية وتجاوزت أرباحها 40 ألف درهم في اليوم الواحد، كما بلغ عدد الزوار 4000 زائر يومياً، وحظيت المشروعات برعاية عدة جهات أهمها النابودة والمدينة الرياضية وزعبيل للاستثمار وهيئة الطرق والمواصلات بدبي.

وأكدت عزيزة سعد الدين منسقة مشروع المستثمر الصغير بمدرسة الاتحاد أن فكرة المشروع حققت لطلاب المدرسة تميزاً وانفراداً بالأفكار وأضافت لهم الكثير في مجال الاستثمار، وأصبحت لديهم الخبرة الضرورية في إدارة المشاريع التجارية، وأضافت: لعل أكبر دليل على نجاح المشروع الاهتمام الذي حظي به من مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب والتي تبنت تطبيقه على كافة المدارس في المنطقة، ونحن فخورون في مدارس الاتحاد بهذه المبادرة التي تُعد نجاحاً للمدرسة إدارةً وطلاباً.

وأشارت منسقة الأنشطة إلى أن المشاريع هذا العام تناولت أفكاراً جديدة، حيث تنوعت بين المطاعم التي حرص الطلاب والطالبات على العمل فيها بأنفسهم، والألعاب الترفيهية، ومحلات بيع المنتجات المنزلية والإكسسوارات، بالإضافة إلى قرية فزاع التي استُحدثت هذا العام، وتم خلالها تطبيق برنامج إحياء التراث الوطني سعياً لتثبيت الهوية، ويشمل البرنامج الخيمة التراثية وركن الحناء والمأكولات الشعبية ومعرض السيارات القديمة الذي شهد إقبالاً واسعاً.

وقد عكست مشاريع الطلاب مواهبهم في مجالات تصميم الأزياء والإكسسوارات وبطاقات التهنئة ورسم اللوحات، وطهي المأكولات والحلويات المنزلية، واعتبرت سعد الدين أن تجربة المستثمر الصغير تصقل مهارات الطلبة وتجعلهم يعايشون تحديات التجارة والاستثمار، من خلال الاستعانة بأفكار جديدة وأساليب مبتكرة وتطبيقها، فهم مطالبون بعمل خطة تسويقية وإعلامية وتصميم شعار للمشروع، والاستعانة بمعلمي مواد الرياضيات والاقتصاد، إلى جانب ذلك فالمستثمر الصغير من شأنه تعزيز الجانب النظري من خلال العمل الميداني، فالطلاب يقومون ببناء الأكشاك وطلائها وتزيينها، والمسؤولية ملقاة على عواتقهم في إنهاء جميع التفاصيل، بدءاً من فكرة المشروع والبحث عن الرعاة وتأجير الأكشاك حتى التنفيذ.

دبي ـ أمل الفلاسي

آخر تحديث للصفحة 12 سبتمبر 2025