عرضت وزارة التربية والتعليم على لجنة تطوير المناهج الوطنية خلال اجتماعها أمس بوزارة شؤون الرئاسة برئاسة معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم أول مشروع من نوعه في المنطقة لتعزيز مكانة اللغة العربية وتمكين الناطقين وغير الناطقين بها من أدواتها ومهاراتها الأساسية.
وتنضوي المبادرة على اختبار متطور يقيس مهارات اللغة العربية للناطقين وغير الناطقين بها وفق المقاييس العالمية المعمول بها في تعليم اللغات وفي ضوء التدرج العمري والتعليمي للمرشحين لاجتياز الاختبار الذي يستهدف طلبة المدارس الحكومية والخاصة والشرائح الاجتماعية التي يتطلب عملها استخدام اللغة العربية في التعامل مع الآخرين وموظفي الإدارات ومختلف مرافق تسيير الشأن العام والخاص .
وتهدف وزارة التربية من الاختبار الذي يأخذ شكل « التوفل» المعمول به في اللغة الإنجليزية إلى تكريس مفهوم الهوية والمواطنة لدى مختلف فئات المجتمع من المواطنين والمقيمين والحفاظ على ثقافة المجتمع الخليجي والإماراتي وتطوير الكفاءات البشرية وتطوير أداء موظفي الإدارات ومعلمي اللغة العربية كما تهدف الوزارة إلى إحداث نقلة نوعية تربوية رقمية كبيرة في المجتمع التعليمي وإدماج مختلف الشرائح الاجتماعية في المجتمع.
وفي بداية الاجتماع الذي حضره معالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع واحمد الحميري الأمين العام بوزارة شؤون الرئاسة ونجلاء العور الأمين العام لمجلس الوزراء والدكتورة فوزية البدري المدير التنفيذي للشؤون التعليمية بوزارة التربية والتعليم و خلود القاسمي مدير إدارة المناهج بوزارة التربية والتعليم، رحب معالي الدكتور حنيف حسن بأعضاء اللجنة وناقش معهم ما تم تنفيذه من توصيات من قبل اللجنة في الاجتماعات الماضية.
واستمعت اللجنة إلى شرح قدمه معالي عبد الرحمن العويس حول الدراسة التي أجرتها وزارة الثقافة حول الهوية الوطنية ومظاهرها وأهمية ترسيخها في البنية الثقافية لأبناء الدولة. وبحثت اللجنة سبل الاستفادة من نتائج هذه الدراسة مما يعكس مدى التكامل والتنسيق بين وزارات ومؤسسات الدولة تحقيقا لأهداف الحكومة الإستراتيجية للدولة.