انتقل إلى المحتوى

انطلقت في أنحاء مختلفة من الدولة الفعاليات الصيفية برعاية عدد من المؤسسات والجهات، حيث تنوعت هذه الفعاليات بين البرامج التثقيفية والتدريبية المهنية والتطبيقية في مجالات عدة، إضافة إلى النشاط الكشفي وبرامج المركز الصيفية.

 

في الشارقة أطلقت مفوضية كشافة الشارقة فعالياتها الصيفية تحت شعار “الكشفية تجسيد للعمل المجتمعي” وتستمر شهرين.

 

وقال ناصر عبيد الشامسي رئيس مجلس إدارة المفوضية والمفوض الدولي لجمعية كشافة الإمارات إن هذه الفعاليات تأتي تحقيقاً لرؤى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة راعي الحركة الكشفية والمرشدات، وأثرها الفعال في إعداد النشء والفتية والفتيات ليصبحوا أفراداً قادرين على تحمل المسؤولية تجاه أنفسهم وتجاه المجتمع من خلال انخراطهم في البرامج والأنشطة والفعاليات الكشفية والإرشادية خاصة الصيفية منها والتي تسهم في الاستغلال الأمثل لأوقات الفراغ خلال العطلة الصيفية.

 

وأضاف أن برامج الأنشطة الصيفية الكشفية تقليد سنوي درجت على تنفيذه مفوضية كشافة الشارقة عملاً بتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة وذلك تحت شعار “الكشفية تجسيد للعمل المجتمعي” امتداداً لشعار اللقاء الكشفي الدولي الثالث الذي استضافته المفوضية في شهر يناير/ كانون الثاني الماضي حول الكشفية والعمل الإنساني. وتضم خطة الأنشطة الصيفية فعاليات مركزية للمفوضية ومكاتبها الكشفية الفرعية إضافة إلى أنشطة مركز المرح للجميع التي تقام يومياً بمقر المفوضية.

 

ومع انطلاق الملتقى الصيفي الثاني لفروع نادي سيدات الشارقة، والمقام تحت شعار “إبداعات صيفية بأنامل شارقية”، بدأ نادي سيدات الثميد استقبال الفتيات والسيدات الراغبات في الانضمام إلى أنشطة النادي، حيث قام النادي بوضع خطة للبرامج والفعاليات المناسبة للسيدات والفتيات والتي تساهم في تطويرهن علمياً ومهنياً، وبما يلبي رغباتهن واحتياجاتهن.

 

بداية أشارت نادية الكتبي مديرة النادي إلى أن الهدف من برامج الملتقى الصيفي هو ترسيخ وتقوية العقيدة الإسلامية في نفوس العضوات وتنمية الوعي الثقافي لديهن، وإبراز مواهبهن وإبداعاتهن، وحث العضوات على الاعتماد على النفس.

 

ونظمت إدارة الأنشطة والمراكز للمشاركين من مركز أبوظبي للرعاية والتأهيل ومطبعة المكفوفين والتحديات البصرية، برنامجا حافلا في صالة الأنشطة تضمن ألعابا مختلفة شملت كرة القدم والسباحة والمسابقات الثقافية والتراثية ونشاطات مكتبية مختلفة، في حين ستنظم لكافة المنتسبين الى مراكز مؤسسة زايد في وقت لاحق نشاطات تراثية في ميادين جزيرة السمالية ورحلات بما يتناسب ونوع إعاقاتهم وذلك في إطار خطة النادي لدمج هذه الفئة في المجتمع وإفادتها من نشاطات الملتقى التي تستقطب مجموعات كبيرة من طلبة عدة مؤسسات وهيئات حكومية وخاصة ضمن تعاون مؤسسي مثمر.

 

وفي هذا السياق عبرت أشجان سعيد بن سميدع رئيسة شعبة الإعاقة البصرية في مركز أبوظبي لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، رئيسة لجنة الملتقى الرابع لذوي الإعاقات البصرية عن امتنانها لمبادرة النادي بإتاحة الفرصة للمشاركين للاستفادة من نشاطات ملتقى السمالية.

 

وأشار الدكتور محمود الشاذلي المشارك في الورش التدريبية للملتقى الرابع والذي قدم للمشاركين محاضرة بعنوان “الخصائص النفسية للمعاقين بصريا” الى أهمية تطوير الشراكة والتعاون ما بين النادي ومؤسسة زايد لتحقيق نشاطات خاصة ونوعية للمكفوفين.

 

وكان محمد سيف النيادي رئيس مجلس الإدارة مدير عام نادي تراث الإمارات قد رحب بالتعاون مع مؤسسة زايد لخدمة كافة ذوي الاحتياجات الخاصة، مشيرا الى أن ملتقى السمالية مفتوح لكافة المؤسسات والمراكز المعنية بهذه الفئة.

 

وفي ختام اليوم التراثي الذي تضمن احتفالية خاصة بالمتميزين تم توزيع الجوائز على الفائزين في المسابقات التراثية والثقافية، وثمن المشاركون جهود نادي تراث الإمارات ودعمه لنشاطاتهم على أمل أن يتواصلوا مع فعاليات ملتقى السمالية مطلع الأسبوع القادم حيث تم اختتام ملتقى شباب الإمارات ضمن توجهات بتحقيق التعددية في نوعية المشاركين.

 

وفي رأس الخيمة شهد الشيخ محمد بن كايد القاسمي نائب رئيس دائرة التنمية الاقتصادية في رأس الخيمة الحفل الذي نظمه “نادي الأجيال للإبداع” بمناسبة إطلاق دورته الجديدة لملتقى المواهب لعام 2008. وأكد المهندس علي محمد بن حجر عضو مجلس إدارة نادي الأجيال للإبداع برأس الخيمة حرص ملتقى المواهب 2008 على إبراز الهوية الوطنية من خلال غرس القيم والأخلاق الفاضلة النابعة من الدين الإسلامي الحنيف والعادات والتقاليد في أبنائنا الطلبة وتحقيق التواصل الحقيقي مع موروثاتنا الأصيلة من تاريخ دولتنا الحبيبة.

 

وأوضح ان انجازات النادي أصبحت واضحة متمثلة في كوكبة من شباب وفتيات الوطن التي عايشت لحظات التطور والرقي وأخذت على عاتقها ابراز تميز وإبداع مجتمعها وبنائه من خلال الجهود التي قدمها الرعيل الاول في التأسيس بجد واجتهاد لاظهار النادي كرافد مميز للأبناء ومنبر يطور مهاراتهم وهواياتهم ويصقل إبداعاتهم وذلك من خلال الدورات المميزة في مختلف المجالات وتنظيم الرحلات الهادفة والترفيهية داخل الدولة وخارجها.

 

من ناحية أخرى نظم ملتقى “أطياف” حفل افتتاح نشاطه الصيفي تحت شعار “عطور الصيف مع ألوان الطيف” في جمعية المعلمين برأس الخيمة.

 

وشهدت الحفل الشيخة فاطمة بنت حميد بن محمد القاسمي وعدد من القيادات التربوية وأمهات الطالبات وتم خلاله الاعلان عن أنشطة أطياف في دورته الثانية.

 

وفي دبي انطلقت فعاليات “ملتقى المعرفة” في المراكز الصيفية في دبي تحت شعار “حيث المرح يُلاقي المعرفة”، وسط إقبال كثيف، سجلت فيه الطالبات تقدما على الطلبة، واكتمل التسجيل في مراكز البنات قبل انطلاق فعاليات المراكز، في حين أبرز الأولاد اهتماما كبيرا، حيث أوشكت مراكز البنين على الاكتمال، في حملة من البرامج التعليمية والترفيهية هي الأكبر من نوعها في دبي.

 

وفي إطار فعالياتها في “ملتقى المعرفة” نظمت مؤسسة التعليم المدرسي؛ أولى مؤسسات هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، لقاءها التعريفي الأول لطلبة مدارس دبي حول مشروع “مهنتي”، في مدرسة دبي الوطنية بالطوار، بحضور ممثلين عن الجهات المشاركة في المشروع، الذي بلغ أعداد الطلبة المسجلين فيه حتى الآن 200 يتوزعون مناصفة بين الطلبة والطالبات، ولا يزال التسجيل جاريا.

 

وقال طه الحمري مدير وحدة الخدمات الإدارية في مؤسسة التعليم المدرسي، إن المؤسسة تتعاون في هذا المشروع مع عدد كبير من المؤسسات الحكومية والخاصة، والتي بلغ عددها حتى الآن 22 مؤسسة.

 

وتبدأ مراكز البنات أنشطتها في هذا الأسبوع، وتضم فعاليات رياضية مثل السباحة وركوب الخيل وكرة المضرب والتايكواندو، ومجموعة من الورش الفنية لتعليم الطبخ والأعمال الفنية والرسم على الملابس، إضافة إلى دورات في تحفيظ القرآن، ودورات أخرى متنوعة.

 

وتبدأ بلدية دبي اليوم الأحد استقبال طلبات الالتحاق بالتدريب الصيفي للعام ،2008 وذلك في إطار سياسة تشجيع الطلبة على استغلال أوقات فراغهم فيما يفيد، صرح بذلك أحمد إبراهيم الزرعوني رئيس قسم تطوير الموارد البشرية. وأضاف أن البلدية ستبدأ في استقبال طلبات الالتحاق بالتدريب الصيفي من مختلف الفئات الدراسية من الصف العاشر حتى أعلى المراحل الجامعية للطلبة الراغبين في الالتحاق ببرنامج التدريب الصيفي الذي سيستمر حتى 19 يونيو/ حزيران الجاري.

 

ويتضمن البرنامج التدريبي مكافأة مالية تصل إلى 2400 درهم في الشهر اعتمادا على مستواهم الدراسي، وسيعامل المتدرب كموظف في البلدية فيما يتعلق بحضوره للعمل والتزامه بالقوانين الوظيفية. كما سيتيح التدريب الصيفي للطلبة فرصة للتعرف إلى مختلف الخدمات التي تقدمها البلدية للجمهور، وبعض النظم والقوانين واللوائح التي تطبقها، وكذلك سيعطى الطلبة إجابات لكل أسئلتهم عن مختلف المواضيع.

 

من جهتها تبدأ وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة اليوم انطلاق برنامج الأنشطة الصيفية والذي تم الإعلان عنه مؤخراً وحمل هذا العام شعار “صيف بلادي” وذلك عبر المراكز الثقافية المنتشرة في جميع أنحاء الدولة والمراكز الشبابية والأندية الرياضية وكلية التقنية للطالبات في دبي وكلية التقنية في الفجيرة والمركز العلمي في دبي والمركز العلمي في الفجيرة إضافة إلى أندية الفتيات ومراكز التنمية الاجتماعية والمراكز الشاطئية والمراكز التخصصية بالإضافة لبعض المدارس وخصوصاً في المناطق النائية. ومن المتوقع أن يستقطب المشروع أكثر من 4 آلاف طالب وطالبة بهدف استثمار أوقات الفراغ لديهم من خلال الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية والترفيهية والاجتماعية والعلمية والدورات التدريبية الهادفة وورش العمل والإبداع التي تحتضنها المراكز الصيفية والأندية والمدارس والجمعيات وحتى شواطئ الدولة.

 

ويعتبر هذا المشروع الوطني للنشاط الصيفي 2008 والذي يستمر لغاية نهاية يوليو/ تموز المقبل في جميع مناطق الدولة من المبادرات المهمة التي توليها وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع اهتماماً خاصاً عبر تعاونها مع العديد من الوزارات والدوائر الحكومية والمؤسسات بالدولة من خلال 34 مركزاً تغطي كافة أنحاء الدولة.

 

وأشار د. حبيب غلوم العطار مدير إدارة الأنشطة الثقافية والمجتمعية والمنسق العام للمشروع الوطني “صيف بلادي” حرص وسعي الوزارة للتكامل والشراكة بين الوزارات المختلفة في الحكومة الاتحادية والعديد من الدوائر الحكومية لتحقيق الأهداف المشتركة والمنشودة والتي تصب في النهاية في صالح ثقافة الوطن وأبنائه.

 

وفي العين تنطلق صباح اليوم في معهد التكنولوجيا التطبيقية بالعين فعاليات برنامج “صيف التحدي” 2008 لتستمر حتى 17 يوليو/ تموز المقبل، ويتضمن البرنامج الذي سيستقبل 300 طالب وطالبة من المرحلتين الاعدادية والثانوية، دورات مهنية وتقنية وتعليمية مصممة لتمنح الطالب فرصة اكتساب مهارات جديدة وأيضا تطويرها في مجال البرامج التعليمية والتقنية حيث تم تحديد برنامج خاص للذكور يتضمن دورات تقنية في مجال الالكترونيات والانسان الآلي والمتحكمات الدقيقة وتقنية السيارات الى جانب دورات في تقنية المعلومات والعلوم الصحية والتعليم المهني. كما يتضمن البرنامج المخصص للاناث العديد من الدورات التقنية المتنوعة والتي تتناسب مع طبيعة الفتيات بالدولة وتتوافق مع احتياجاتهن.

 

وفي المنطقة الغربية بدأت تحت رعاية مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وضمن أنشطة قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة في مركز مدينة زايد لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة فعاليات البرنامج الصيفي

 

آخر تحديث للصفحة 26 سبتمبر 2025