زارت لجنة من هيئة المعرفة والتنمية البشرية عدداً من مدارس دبي لتفقد أوضاع المدارس والاطلاع على سير الدراسة في اليوم الأول من العام الدراسي والوقوف على متطلبات واقتراحات الهيئة الإدارية والتدريسية، وترأس اللجنة الدكتور عبدالله الكرم رئيس مجلس المديرين ومدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية وطه الحمري مدير وحدة الخدمات الإدارية بهيئة المعرفة وعبدالعزيز سليمان المسؤول عن أعمال الصيانة في مؤسسة التعليم المدرسي بالهيئة.
وقالت بهية حسن مديرة مدرسة الصفوح الثانوية للبنات ان الصيانة الشاملة للمدرسة انتهت بنسبة كبيرة إلا أن هناك بعض الإجراءات البسيطة التي تأثرت جراء أعمال الصيانة الداخلية غير المنتهية منها صيانة المكيفات في 3 فصول والتي مازالت مستمرة، إلى جانب ظهور بعض الإشكاليات بالنسبة لعاملات النظافة في المدرسة، موضحة أن المشكلة تكمن في شركة النظافة وأعداد العاملات غير الكافية، حيث من المفترض وجود 8 عاملات للقيام بأعمال النظافة، ولكن المدرسة استقبلت 4 عاملات منهن اثنتان لم يباشرن عملهن أمس بسبب بعض الخلافات بينهن، مشيرة إلى أن المدرسة بحاجة إلى وجود العاملات للمساعدة في أسرع وقت.
وأضافت ان وزارة الأشغال انتهت من أعمال تغيير الأرضية لثلاث غرف في الإدارة واستبدالها بأرضية جديدة من السيراميك في إطار اكتمال الواجهة الصحيحة للصيانة الشاملة، وآثرت المدرسة على إعادة الطالبات إلى منازلهن قبل انتهاء الدوام الرسمي من أجل استكمال عملية الصيانة غير المنتهية والتشطيبات لضمان سير العمل دونما إشكاليات، مؤكدة أن الوضع سيختلف اليوم.
وأشار محمد حسن مدير مدرسة محمد بن راشد الثانوية للبنين إلى أن المدرسة أنهت استعداداتها على أكمل وجه لاستقبال الطلاب وتوزيع الكتب الدراسية، وجرت الأمور ضمن سياقها الصحيح ولا توجد أية معوقات، لافتاً إلى أن المدرسة تعاني نقصاً في الكادر التدريسي منها: معلمون لمادة اللغة العربية ومعلمون لمادة التربية الإسلامية، حيث خاطبت إدارة المدرسة هيئة المعرفة بهذا الشأن.
وأكدت نازلي عبدالله قمبر مديرة مدرسة الشعب للتعليم الأساسي حلقة أولى بدبي أن اليوم الأول من العام الدراسي بدأ وفق خطة منتظمة تم الإعداد لها سابقاً، وشهد انتظاماً ملحوظاً وحضوراً كاملاً للطلاب والهيئة التدريسية إضافة إلى توزيع الكتب على الطلاب لكل المراحل.
وأوضحت نهاد الزير مديرة مدرسة الراية الثانوية للبنات بدبي أن المدرسة لم تتلق أي شكاوى بالنسبة لتأخير بعض الباصات في نقل الطالبات من منازلهن إلى المدرسة والعكس، لافتة إلى أن مسألة التأخير وغيرها من اختصاص مواصلات الإمارات والمدرسة ليست معنية بتلك الأمور.
كما أوضحت أن المقصف لم يباشر عملية بيع المواد الغذائية بسبب تعاقد المدرسة مع شركة جديدة لم توفر الوجبات خلال اليوم الأول، وحول الشكوى التي تلقتها «البيان» عن تذمر بعض الطالبات لعدم توفر مياه الشرب في المدرسة، أكدت الزير أن المدرسة لديها 6 برادات للمياه وهي صالحة للشرب حيث جرى تصليح الفلاتر لها ضماناً لتوفير مياه نظيفة للطالبات، إلى جانب وجود 4 مكينات لمياه مسافي. رفض معلم الانتقال من مدرسة للتعليم الأساسي إلى أخرى ثانوية وقبول الترقية، وتمسك بقراره بعدم الانتقال والتنازل عن تدريس المادة التي اعتاد عليها.
دبي ـ نادية إبراهيم