انتقل إلى المحتوى

أصدرت إدارة الإرشاد الطلابي في وزارة التربية والتعليم خطة متكاملة حول برامج الإرشاد والتي تم توزيعها على مدارس الدولة حيث تناولت في أجزائها أربعة مجالات عمل أساسية تهدف إلى تعزيز البرامج والأنشطة الإرشادية بين الطلبة.

أوضح ذلك خلف الكيتوب رئيس قسم الإرشاد الطلابي في الوزارة، لافتا إلى المجال الأول الذي تضمنته الخطة وهو مجال الرعاية المتكاملة للطلبة.

حيث راعى ضرورة إيجاد برامج وأنشطة تتوافق مع الطالب نفسيا واجتماعيا وتربويا، وأن يشمل برامج وقائية تستهدف الحد من مخاطر السلوك السلبي بين الطلبة ومعرفة مسبباته، وبرامج تستهدف تفعيل أدوار مجالس الطلبة ومشاركتهم في التصدي للسلوكيات السلبية إلى جانب إيجاد برامج إرشادية محققة للبيئة التربوية الجاذبة والخالية من مظاهر العنف، وإجراء الدراسات العلمية والميدانية لموضوعات تهم الميدان التربوي كالظواهر النفسية أو السلوكية والتصدي الفعال لها وأبرز المشكلات المرتبطة بانخفاض مستويات التحصيل وبرامج رعاية أخرى متخصصة للفئات الطلابية.

وأشار الكيتوب إلى المجال الثاني الذي تناولته خطة الإرشاد الطلابي وهو توثيق العلاقة بين البيت والمدرسة ومؤسسات المجتمع والذي يعتبر من المجالات المهمة في تحقيق العلاقة التشاركية فيما بينهم، منوها أن هذا المجال اشتمل على ضرورة تفعيل أنشطة هادفة تسعى إلى إيجاد الدعم المجتمعي المادي والمعنوي للبرامج الإرشادية، وبرامج أخرى تزيد من معدلات تردد أولياء الأمور إلى المدرسة، وأخرى توعوية وإرشادية تساهم في تنمية الوعي التربوي لهم وتساعدهم على بناء اتجاهات سليمة وتبني أساليب تنشئة هادفة.

وتضمن المجال الثالث المعني بتحديث وسائل العمل المهني محورين مهمين بحيث يتطلب أن يكون عمل المرشد الطلابي بالمدرسة متضمنا قواعد بيانات كاملة ومطورة تشمل الحالات الفردية للطلبة والبرامج الإرشادية المطبقة وأعداد المستفيدين منها برامج التنمية المهنية التي شارك فيها المرشد الطلابي، معدلات تواصل أولياء الأمور والغرض من هذه الزيارة، البرامج والفعاليات الخاصة بالإرشاد التعليمي والمهني، أدوات ونماذج العمل المهني المستخدمة «التقارير والمقاييس، سجلات دراسة الحالة»، إضافة إلى استخدام نماذج العمل المهنية والأدلة المعتمدة من قبل إدارة الإرشاد الطلابي.

دبي ـ منال خالد

آخر تحديث للصفحة 24 سبتمبر 2025