|
لا تكاد تطرح سؤالاً على أحد العاملين في حقل التدريس حتى يبادرك بشكواه من سيل الظواهر السلبية التي أخذت تتفشى على سطح الميدان التربوي كالعنف وما يتبعه من مظاهر شغب تدفعه في المحصلة إلى التفكير ملياً في ترك العمل خارج دائرة التربية والتعليم والبحث عن بديل آخر أقل مجازفة، ورغم الجهود الحثيثة التي تبذل من قبل أقطاب العملية التعليمية من وزارة ومدارس وأولياء أمور إلا أن الجلي هو تفاقم الممارسات السلوكية الخاطئة.
|