أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي المواعيد الرسمية لامتحان السيبا لطلبة الثانوية والذي يعتبر شرطاً من شروط قبول الراغبين في الالتحاق بمؤسسات التعليم العالي الحكومية العام الدراسي المقبل وكذلك البعثات الخارجية، حيث يدخل الطلبة امتحان سيبا الرياضيات في 11 إبريل 2009، قبل أن يتعرضوا لمواجهة مرتقبة مع سيبا اللغة الإنجليزية في 16 مايو 2009.
وتتلقى الوزارة طلبات المواطنين الراغبين في الالتحاق بمؤسسات التعليم العالي الحكومية العام الدراسي المقبل، بدءاً من 11 يناير 2009 عبر موقعها الإلكتروني ٌٌٌّّّ.َفُِ.فم، على أن يكون آخر موعد لتقديم الطلبات 8 مارس 2009، ومن المتوقع أن يتم اعتماد أسماء المقبولين في 9 من شهر يوليو من العام ذاته.
وقالت صبحا الشامسي المدير التنفيذي لشؤون التعليم العالي والبحث العلمي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي إن الوزارة وبتوجيهات من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي تسعى إلى فتح المجال بشكل مبكر أمام الطلبة من أجل تقديم طلبات التحاقهم بمؤسسات التعليم العالي الحكومية، حيث يتاح أمامهم مساحة زمنية واسعة من أجل اختيار المجال الذي يناسبهم في الدراسة الجامعية.
وأوضحت أن الوزارة بصدد إصدار كتيب خاص يساعد الطلبة على التدريب على امتحان السيبا حرصاً منها على مساعدتهم على تحقيق معدلات مرتفعة في الامتحان، خاصة وأن معدلات النجاح في امتحان السيبا تشهد تحسناً ملحوظاً خلال الأعوام الماضية.
ويعتبر امتحان السيبا من الشروط الأساسية للطلبة الراغبين في الإبتعاث في الخارج للدراسة على نفقة الوزارة حيث يجب ألا تقل درجة امتحان السيبا في اللغة الإنجليزية عن 150 درجة بالإضافة إلى ضرورة أن تتم معادلة شهادة الثانوية في حال الحصول عليها من خارج الدولة وأن يتم التصديق عليها في حال الحصول من مؤسسة تعليمية داخل الدولة، كما يجب أن تكون الدراسة عن طريق الانتظام الكلي في بلد الدراسة وأن يكون التخصص المطلوب دراسته ضمن التخصصات التي تحددها الوزارة سنوياً كما يقتصر الإبتعاث على الدول التي تحددها الوزارة سنوياً.
وتختتم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي اليوم ورشة العمل تدريبية التي نظمتها لمنسقي الإرشاد الأكاديمي ومنسقي طلبة المنازل وتعليم الكبار وطلبة المدارس الخاصة في مختلف المناطق التعليمية، وسعت خلالها إلى خلق وعي مبكر لدى طلبة مرحلة الثانوية العامة وأولياء أمورهم، وإعطاء الطالب الحق باختيار البرنامج الدراسي والمؤسسة التعليمية على أساس سليم.
أبوظبي ـ أحمد جمال