انتقل إلى المحتوى

أكد مطر سرور الظاهري مدير مواصلات فرع العين أن المؤسسة تسعى إلى طرح استراتيجية جديدة من خلال خدمة المواصلات المدرسية على ضوء التطور والنمو الكبير في عدد الطلاب والمدارس على مستوى الدولة.

وذلك بالتعاون مع وزارة التربية ومجالس التعليم في كل من أبوظبي ودبي والمناطق التعليمية وفق رؤية متطورة لمفهوم النقل المدرسي سيما بعد تشكيل مجلس الإدارة الجديد، وتوقيع العقود مع مجالس التعليم إضافة للسعي لرفع الميزانية المقترحة إلى أكثر من 220 مليون درهم. فيما هي حالياً 186 مليون درهم سيما بعد تطوير أسطول الحافلات بمواصفات فنية جديدة وباتت مكيفة بنسبة مئة بالمئة. وبذلك تلتزم مواصلات الإمارات بأهدافها الوطنية وخدمة المجتمع وتقديم خدمات نقل مدرسية شاملة وآمنة واقتصادية وتسعى إلى أن تكون الاختيار الأمثل عبر الكفاءة والحرفية والعناية المتقدمة والمتطورة .

نمو وزيادة خدمات

كشف مطر سرور الشامسي مدير فرع مواصلات الإمارات في مدينة العين عن ارتفاع نسبة الخطوط المدرسية والحافلات المدرسية إلى 199% على مستوى الدولة حيث بلغ عدد الحافلات العاملة 2785 حافلة حديثة تنقل يومياً قرابة 820 ألف طالب وطالبة حيث وصلت نسبة نمو المدارس في الدولة 110 بالمئة.

وعلى مستوى مدينة العين أكد الشامسي أن مدينة العين تشهد نموا ديمغرافياً كبيراً من خلال التوسعات السكنية وظهور تجمعات حديثة في مختلف ضواحي المدينة حيث أصبح عدد الطلاب قرابة 52055 طالبا وطالبة وعدد الطلاب المنقولين بالحافلات 31376 طالباً وطالبة بنسبة 60 بالمئة من إجمالي الطلبة منهم 13222 بنين و15524 إناثاً و 2630 رياض أطفال موزعين على 59 مدرسة تغطي مختلف مناطق المدينة، حيث يوجد 55 مدرسة للبنات و59 بنين و16 روضة أطفال.

وبالنسبة لعدد الخطوط العاملة على شبكة السير أشار الشامسي إلى أن عدد خطوط السير بلغ 620 خطاً فيما بلغ عدد نقاط التجمع 12415 نقطة موزعة على 4417 نقطة للبنين و6627 نقطة للبنات و1371 لرياض الأطفال.

وأشار إلى أن أسطول النقل أصبح يضم 449 حافلة تم تكييفها جميعاً، حيث أصبحت نسبة الحافلات المكيفة 100 بالمئة وبلغ عدد السائقين 430 سائقاً.

تنسيق وتعاون

وكشف الشامسي عن أنه ومن خلال التعاون والتنسيق مع مجلس أبوظبي للتعليم تم تطوير وزيادة عدد المشرفين لاسيما في رياض الأطفال والمدارس النموذجية للحلقة الأولى حيث بات عدد المشرفين 235 مشرفا في المرحلة الأولى وسوف يتم التعاقد مع 174 مشرفا في المرحلة الثانية مع بداية العام الدراسي الجديد لتغطية كافة المراحل مشيراً إلى أن الخطة الاستراتيجية الجديدة للمؤسسة شهدت تحولاً كبيراً في هيكلية العمل حيث بات لمؤسسة الإمارات للمواصلات المدرسية مجلس إدارة خاص وميزانية خاصة.

وبالنسبة لعدد السائقين فقد بلغ 430 سائقاً منهم 5 سائقين مواطنين وقد حرصت الإدارة على تنظيم دورات تدريب وإعداد وتأهيل خاصة للسائقين والمشرفين حيث تناولت برامج التوعية العامة والإسعافات الأولية وأعمال الدفاع المدني وسلوكيات السائقين مع الطلاب والإدارات المدرسية وأولياء الأمور وذلك الانضباط في العمل ودورات خاصة في القيادة الوقائية والسلامة المرورية.

إعداد وتوعية السائقين

من جانبه أشار سلطان العلي منسق السلامة وخدمة المجتمع إلى أن الإدارة ومنذ بداية العام الدراسي حرصت على تنفيذ أسبوع المواصلات المدرسية من خلال دورات شاملة للسائقين وتشجيع السائقين المتميزين والقدامى إضافة لذلك تم تنفيذ دورات توعية لطلبة المدارس شارك فيها عدد من رجال المرور لشرح السلامة المرورية وتوعية الطلاب وكذلك السائقين وتعريف الطلاب بنظام نقاط التجمع والتوعية الخاصة بالحفاظ على المواصلات.

وقد شملت أكثر من 60 مدرسة كما تمت المشاركة في أسبوع المرور والملتقى السنوي للخريجين والخريجات.

وأكد أن المؤسسة حريصة جداً على تقديم خدماتها لكافة المناطق التعليمية حيث يوجد في مدينة العين عدة فروع في الساد وزاخر والخزنة وعدد من منسقي الحركة العامة وتلقي الملاحظات والتقارير اليومية والمشاركة في اجتماعات مجالس أولياء الأمور بهدف الاستماع للشكاوى والملاحظات والعمل على حلها وتوفير الخدمات على أكمل وجه من خلال وضع خطط الحركة وتوزيع الحافلات بالتعاون مع إدارة المنطقة وإدارات المدارس التي تحدد سير كل حافلة حسب التوزع الجغرافي للطلاب معايير السلامة.

وأكد أن المؤسسة قد حصلت على شهادة السلامة والصحة المهنية بعد أن طبقت معايير السلامة العامة في جميع مرافقها وشهادة الاستثمار في الموارد البشرية.

وأشار إلى أهمية ودور الأسرة من خلال التعاون بإيصال أبنائهم إلى نقاط التجمع في الوقت المحدد واستقبالهم عند العودة وكذلك المشاركة المنزلية في التوعية المرورية، فالمسؤولية مشتركة وقد حرصت الإدارة على اختيار نقاط التجمع الآمنة للطالب بحيث تكون بعيدة عن نقاط تقاطع الطرقات والشوارع وأن لايقطع الطالب شوارع رئيسية وقد أجرت الإدارات دراسة ميدانية في نقاط التجمع السكنية ومدى مواءمتها والعمل على تخفيض عدد نقاط التجمع بهدف كسب الوقت وعدم خروج الطلاب مبكراً من منازلهم أو تأخرهم عند العودة.

خدمات نوعية

من جانبه أكد محمد معين مدير محطة العين أن الأهداف الاستراتيجية للمواصلات المدرسية تعتبر عنصراً مؤثراً في منظومة النقل الجامعي في الدولة ورافداً أساسياً للعملية التعليمية تعمل من خلال بيئة نقل ذات معايير عالمية حيث يتم نقل طلاب الرحلات المدرسية والأنشطة العلمية ونقل طلاب المراكز الصيفية ومعلمات السكن الداخلي ونقل مدرسي المراكز المسائية والدورات التدريبية ونقل الوفود الطلابية.

وأشار إلى أن الإدارة تحرص على اختيار السائقين المؤهلين والمنضبطين من خلال إجراء اختبارات للياقة الفنية والشخصية والخبرة العملية وإعدادهم قبل مباشرة العمل وإطلاعهم على القوانين المرورية والتربوية كما تحرص الإدارة على اختيار الحافلات الحديثة المصممة خصيصاً لنقل الطلاب المزودة بمواصفات فنية وتتوفر فيها شروط السلامة من حيث عدد الأبواب والمقاعد وأرضيات الحافلة وتوفر صندوق الإسعاف والأضواء التحذيرية ولوحة الحافلة خالية حيث يتوجب على السائق والمشرف قبل عودة الحافلة للموقع من تأكدهم من خلوها من أي طالب والعمل على إجراء الصيانة الدورية خلال العطل والإجازات الرسمية حتى لايتعطل العمل.

كما تقوم المؤسسة بإصدار المنشورات الدورية والتثقيفية التي توزع على الطلاب وإقامة مسابقات للتوعية والثقافة ومنح الجوائز التشجيعية.

تصنيف الحوادث

وفي دراسة أعدتها المؤسسة حول تصنيف الحوادث المرورية للحافلات المدرسية كشفت أن 97 % من حوادث سائقي النقل تتراوح بين البسيط والسطحي و2 % متوسطة و1% بليغة وأن نسبة 41 % من الحوادث تقع في المناطق السكنية و29 % أمام المدارس أو داخلها و26% في الطرقات الرئيسية وأكد ضرورة تنظيم حركة المرور أمام المدارس عند القدوم صباحا وعند الانصراف والعمل على استحداث قوانين لازمة لمنح أفضلية للحافلات المدرسية وزيادة وعي الطلبة وأفراد المجمع بالسلامة المرورية وغرس القيم التربوية لدى الطلبة أثناء استخدام الحافلات المدرسية والعمل على تنظيم دخول الحافلات الخاصة داخل المدارس.

تعاون البلديات

كما أشار إلى ضرورة أن تنظم البلديات مواقف خاصة للحافلات المدرسية مزودة بلوحات إرشاد وتصميم طرق في المناطق المحيطة بالمدارس وفق مواصفات السلامة الملائمة لحركة الطلاب والعمل على إزالة المعوقات الطبيعية والصناعية من أمام طرق الحافلات المدرسية سيما عند مداخل المدارس وخروجها مثل ردم الحفر وتخفيف السير السريع أمام المدارس وتشذيب الأشجار الحاجبة للرؤية.

من جانبه أكد مصبح طارش الكتبي مدير محطة مزيد أن المؤسسة سعت مع بداية العام الدراسي الجديد لدراسة واقع نقل الطلاب والطالبات في مناطق التوسعات الجديدة والعمل على توفير العدد اللازم من الحافلات حسب عدد الطلاب سيما وإن بعض الطلاب والطالبات يقيمون في مناطق بعيدة عن مدارسهم سيما في منطقة الظاهر، حيث واجهتنا خلال الفترة السابقة مشكلة وجود عدد قليل من الطالبات في بعض المدارس حيث لا يوجد فصول مدرسية للقسم العلمي في مناطق سكنهم وقامت المؤسسة وبالتنسيق مع إدارة المنطقة على توفير وسائل النقل والخدمات اللازمة

وأضاف: إن التوسعات العمرانية الجديدة في ضواحي مدينة العين باتت منتشرة على مساحة واسعة وهي تتطلب توفير عدد اكبر من الحافلات، وكذلك تنظيم نقاط التجمع على عكس المدارس الموجودة في السوق وداخل المدينة حيث يسهل تحديد نقاط التجمع وخطوط السير على ضوء الكثافة الطلابية في تلك المدارس.

وأضاف: لقد تم عقد سلسلة من الاجتماعات مع أولياء الأمور والإدارات المدرسية لوضع الحلول المناسبة من خلال تعاون الأسرة وإدارة المدرسة حرصاً على سلامة الطلاب بالدرجة الأولى وكسب الوقت سيما في الفترة الصباحية حيث إن المسافات بين المناطق والمدارس بعيدة نسبياً.

60% من طلبة العين ينقلون بالحافلات

عدد طلبة العين المنقولين بالحافلات 31376 طالباً وطالبة يمثلون نسبة 60 % من إجمالي الطلبة منهم 13222 طالبا و15524طالبة و2630 رياض أطفال موزعين على 59 مدرسة تغطي مختلف مناطق المدينة حيث يوجد 55 مدرسة للبنات و59 بنين و16 روضة أطفال.

العين - داوود محمد

آخر تحديث للصفحة 26 سبتمبر 2025