بدأ جهاز الرقابة المدرسية، التابع لهيئة المعرفة والتنمية البشرية أمس، تطبيق الرقابة في مدارس دبي الحكومية والخاصة، وفقاً لرئيسة الجهاز جميلة المهيري، التي أشارت إلى أن «الرقابة في الأسبوع الأول تشمل خمس مدارس حكومية وخاصة وفق برنامج محدد، تستمر المرحلة الأولى منه حتى ديسمبر المقبل ».
وأضافت أن «البرنامج يتضمن الرقابة على 69 مدرسة حكومية وخاصة في دبي، وينتهي في شهر ابريل 2009 تطبيق الرقابة المدرسية على المدارس التي بدأت عامها الدراسي في شهر سبتمبر الماضي». وقالت المهيري في تصريحات صحافية أمس إن جهاز الرقابة المدرسية انتهى من إرسال 20 ألف استبيان لآباء الطلبة و1500 استبيان للمعلمين في المجموعة الأولى من المدارس التي سيتم تطبيق الرقابة المدرسية فيها خلال أكتوبر ونوفمبر وديسمبر»، لافتة إلى أن المفتشين التربويين يعتمدون على معلومات الاستبيانات في استخلاص بعض الأدلة المطلوبة إضافة إلى مجموعة محددة من الأدلة في مراجعة وتقويم العمل في كل مدرسة من مدارس دبي، وسيحضرون الحصص الدراسية ويجتمعون بالطلبة وكوادر العمل، ويدققون في نتائج امتحانات الطلبة، وسيأخذ المفتشون التربويون بالحسبان أيضاً الأدلة المستخلصة من عمليات التقويم الذاتي التي تجريها المدرسة .
وأوضحت أن «انطلاق البرنامج يعدّ الخطوة الأولى في تحقيق هدفنا نحو تطوير قوى عاملة عالية الكفاءة وتزويد الآباء بمعلومات دقيقة عن جودة التعليم في مدارس دبي، تدعم قراراتهم في اختيار المدارس المناسبة لأبنائهم»، مؤكدة التزام الجهاز بتزويد ذوي الطلبة بتقارير موجزة عن الرقابة المدرسية في المدرسية بعد ستة أسابيع من انتهاء تنفيذ عمليات الرقابة في المدرسة .
ولفتت إلى أن «هذه التقارير ستكون متاحة على الموقع الإلكتروني لهيئة المعرفة والتنمية البشرية، على أن تحصل كل مدرسة خلال هذه المدة على تقرير الرقابة المدرسية النهائي الذي ستعتمد عليه في إعداد خطط التطوير اللازمة ».
وأشارت إلى أن «انطلاق الرقابة المدرسية جاء بعد سلسلة واسعة من اللقاءات التشاورية عقدها جهاز الرقابة المدرسية مع مختلف الأطراف المعنية بالعملية التربوية في دبي حول مؤشرات الجودة التي سيستخدمها المفتشون التربويون في تقويم جودة التعليم في مدارس دبي، تلتها مرحلة تجريبية من الرقابة المدرسية استمرت طيلة شهر ابريل الماضي شملت ست مدارس ».
وتابعت المهيري أن «الجهاز سيعمل العام الدراسي المقبل على تشجيع جميع مدارس دبي على اعتماد التقويم الذاتي كأداة أساسية في التطوير، وسيقدم لهم التدريب اللازم، الذي يتضمن عقد ورش عمل متخصصة تساعدهم على فهم واستخدام أدوات وتقنيات التقويم الذاتي كافة، وسيتولى زملاؤنا في مؤسسة التعليم المدرسي مسؤولية تدريب المدارس الحكومية على فهم واستخدام أدوات وتقنيات التقويم الذاتي كوسيلة محورية في التطوير المدرسي ».