انتقل إلى المحتوى

استعرض معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم جهود دولة الإمارات المبذولة في التعليم من قيادتنا الرشيدة، ودعم ورعاية الحكومة لبناء نظام تعليمي متطور يوازي كافة الانجازات الأخرى بما يحقق هدف الارتقاء بالمدرسة الإماراتية وتقديمها كنموذج رائد للتطوير.

جاء ذلك خلال الندوة التربوية التي عقدها معاليه في العاصمة الأميركية واشنطن حضرها العديد من القادة السياسيين وكبار مسؤولي المؤسسات التربوية ووسائل الإعلام الأميركية.

وقال الدكتور حنيف حسن:إن الإمارات استطاعت استقطاب العديد من الجنسيات والثقافات المختلفة للعيش والعمل في أرضها الفتية بسلام ووئام، ونفخر جميعا بتحقيق العديد من الإنجازات في فترة قصيرة بفضل الرؤية الثاقبة للحكومة، وعزمنا وإصرارنا على تحقيق الإنجازات والتقدم والتطور في شتى المجالات وتستطيعون رؤية هذا كله من خلال المشاريع الإنشائية الضخمة وشبكة الطرق العملاقة التي تشهدها الدولة في الوقت الراهن.

وأوضح أن التطور المتسارع والطفرة النوعية التي تشهدها الإمارات في شتى المجالات يضع كثيرا من التحديات أمام المؤسسة التربوية المتمثلة في وزارة التربية والتعليم، مؤكداً أن النظام التعليمي الإماراتي يحظى بأولوية مطلقة على سلم التنمية التي تشهدها الدولة ويتمتع برغبة سياسية على أعلى مستوى للنهوض به والوصول بخدمته إلى مستويات الجودة العالمية.

وحرص الدكتور حنيف حسن خلال الندوة على تعريف الحضور بخطة الوزارة الإستراتيجية المنبثقة من الخطة الإستراتيجية للحكومة والتي تهدف إلى بناء نظام تعليمي متطور يتوافق مع أفضل المعايير الدولية والعالمية المتبعة لتحقيق مخرجات تعليمية متميزة متمثلة في طلاب يتمتعون بالمهارات القيادية والقدرات المعرفية تؤهلهم لمواكبة العصر الحديث.

وأكد أن الخطة ركزت في أعمالها على تنمية مهارات العنصر البشري القائم على تنفيذ برامج ومشروعات التطوير، فرصدت برامج مختلفة لتطوير أداء مديري ومديرات المدارس والمعلمين وتنمية مهاراتهم المهنية، بجانب تمكينهم من أدوات اللغة الأجنبية وتقنية المعلومات.

مشيدا بمشروع معلم القرن الذي أعلن عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لتدريب 10 آلاف معلم ومعلمة وتخصيص 200 مليون درهم لإنجاح المشروع إيمانا منه بأهمية العنصر البشري في تعزيز مسيرة الوطن وخطط التنمية فيه.

وقدم معاليه نبذة عن حملة دبي للعطاء التي تعد واحدة من أكبر الحملات الإنسانية العالمية لدعم التعليم في عدد من دول العالم الفقيرة، واستهدفت مساعدة مليون طفل في الحصول على فرصة التعليم الأساسي الملائمة في عدد من الدول النامية نظرا لأهميته الكبيرة كونه أحد العناصر الرئيسية في مكافحة الأمية وغرس مبادئ العلم والمعرفة في عقول النشء.

حضر اللقاء سفير الولايات المتحدة الجديد لدى الدولة، وأعضاء من سفارة الإمارات في أميركا منهم الدكتورة أسماء الكتبي الملحق الثقافي في السفارة التي قدمت الندوة والدكتور فنسنت فرناندينو الخبير التربوي بمكتب معاليه وعبدالله زعل مدير إدارة الاتصال الحكومي.

آخر تحديث للصفحة 23 سبتمبر 2025