تبدأ وزارة التربية والتعليم في نهاية الفصل الدراسي الاول بإعادة استخدام كتب الفيزياء والكيمياء والاحياء والجيولوجيا والرياضيات واللغة الانجليزية للقسمين الادبي والعلمي لطلاب 20 مدرسة ثانوية بواقع خمس مدارس في كل منطقة تعليمية تتوزع في مناطق أبوظبي والشارقة ورأس الخيمة والفجيرة التعليمة، حيث ربطت الوزارة تسليم الشهادة المدرسية اعتبارا من العام الدراسي الجاري باسترداد الكتب من الطالب.
وقالت خلود القاسمي مدير إدارة المناهج في الوزارة اتفقت الوزارة مؤخرا مع الشركة المصممة للحاويات التي سيتم تجميع الكتب المدرسية فيها، فيما يخص مشروع استرداد الكتاب المدرسي، حيث سيتم تزويد المدارس بالحاويات قريبا، مشيرة إلى التوسع المستقبلي في عدد المدارس لإعادة استخدام الكتاب.
وأضافت ان إدارة المناهج وضعت تصورا مقترحا بتطبيق هذا المشروع، مشيرة إلى أن تم اختيار المرحلة الثانوية كون طلابها أكثر نضجا ووعيا، وفيما يخص إعادة التدوير فهناك بعض الكتب الدراسية تستخدم للفصلين الدراسيين الاول والثاني لن يتم تجميعها نهاية الفصل الاول وإنما نهاية الفصل الدراسي الثاني.
وأوضحت أنه في بداية العام الدراسي تم توجيه تعميم لجميع المدارس الحكومية شددت من خلاله الوزارة على عدم عبث الطالب بالكتاب المدرسي، خاصة وأن إعادة استخدام الكتاب المدرسي يخص الكتب التي لا يكتب عليها الطالب، إما إعادة التدوير فتشمل جميع الكتب الدراسية، حيث سيتم إعادة تدوير جميع الكتب الدراسية للطلاب بكافة المراحل الدراسية في 726 مدرسة حكومية، وإعادة استخدام كتب بعض المواد الدراسية لطلاب بعض المدراس الثانوية في 20 مدرسة تتوزع في مناطق أبوظبي والشارقة ورأس الخيمة والفجيرة التعليمية.
ولفتت إلى أن التصور الذي قدمته الإدارة تضمن إجراءات متوقع تنفيذها تتمثل في القيام بحملة تعريفية بالمشروع تهدف إلى توعية الطلاب وأولياء الأمور والهيئات الادارية والتدريسية بأهمية المشروع والأدوار المطلوبة من كل منهم، وتحديد المدارس والمراحل والصفوف التي سيجرب فيها المشروع، وتحديد المواد والكتب المستردة وتخزينها في حاويات جاذبة الشكل في المدارس لتجميع الكتب فيها، وتحديد أوجه الانتفاع بالكتاب المسترد، إعادة تدوير، إعادة توزيع على الطلبة.
وأكدت الوزارة أنها ربطت تسليم الشهادة المدرسية اعتبارا من العام الدراسي الجاري باسترداد الكتب من الطالب، ليس لتوفير نفقات الطباعة، وإنما لتعزيز قيم سلوكية لدى الطلبة، والتخلص من كل مظاهر السلوكيات الغريبة على المجتمع والتي تدفع طلاب إلى تصرفات “غير مسؤولة” تؤدي في النهاية إلى تمزيق الكتب وإحراقها وإتلافها بشكل متعمد.