انتقل إلى المحتوى

أقام المركز الإقليمي للتخطيط التربوي بالشارقة صباح أمس أولى دوراته التدريبية تحت عنوان «تحليل السياسات والتخطيط التربوي في إطار السياق الجديد للتعاون والتنمية الدولية» بالتعاون مع المنظمة الدولية «اليونسكو» والمعهد الدولي للتخطيط التربوي.

وتهدف الدورات إلى تدريب موظفي قطاع التعليم بمكاتبها الإقليمية، وتعد إحدى خمس دورات أقرتها المنظمة على مستوى العالم في آسيا وأوروبا وأميركا اللاتينية وأفريقيا والمنطقة العربية وتستمر الدورة لمدة أحد عشر يوما بمشاركة 33 متدربا يمثلون 27 دولة، بإشراف من موظفين من اليونسكو والمعهد الدولي للتخطيط التربوي بباريس والمكتب الإقليمي للتربية ببيروت ومكتب الخرطوم.

وأكد معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم رئيس مجلس إدارة المركز الإقليمي للتخطيط التربوي بالشارقة أن الدورة تمثل ثمرة من ثمار التعاون الوثيق والراسخ بين منظمة التربية والثقافة والعلوم والمركز الإقليمي للتخطيط التربوي.

وذلك تتويجاً للاتفاقية الموقعة بين الدولة واليونسكو، مشيدا بمشاركة المتخصصين في الدورة ممن يمتلكون العديد من الأفكار والمقترحات لمواجهة كافة المشكلات والتحديات التي تواجه التعليم على مستوى المنطقة والعالم أجمع والبحث عن أفضل الأساليب والظروف الملائمة لتنمية وتطوير نظم التعليم.

وأضاف في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه محمد جمعة بن هندي المدير التنفيذي لشؤون الخدمات المؤسسية والمساندة بالإنابة أن الهدف من اللقاء تحقيق التميز في مجالات الخدمات التعليمية الذي خطت من خلاله دول المنطقة العربية خطوات واسعة لتحقيق التعليم للجميع ونجحت في تضييق الفجوة التي كانت سائدة بين الجنسين.

مشيرا إلى أن جودة التعليم مازالت تشكل تحدياً رئيسياً، حيث إن دول المنطقة مطالبة بتحقيق جودة التعليم في ظل الازدهار والنمو الاقتصادي الذي تشهده معظم الدول، داعيا دول المنطقة العربية إلى تقليل الفجوة بينها وبين الدول ذات الأنظمة التعليمية المتقدمة واللحاق بركبها من خلال خفض نسب الأمية وزيادة نسب الاستيعاب في التعليم الثانوي ومؤسسات التعليم العالي، وضرورة صياغة وتبني السياسات التعليمية والخطط التعليمية الطموحة.

وأشار الدكتور عبد المنعم محمد عثمان مدير المكتب الإقليمي للتربية ببيروت إلى أن المركز الإقليمي بالشارقة يعد موقعاً فريداً ومتميزا لإجراء التدريب والبحوث على مستوى دول الخليج والدول العربية ودول الجوار الأفريقي والآسيوي ، قائلا إن المنظمة الدولية تطمح أن يصبح منارة ومركز إشعاع يتخطى الحدود الإقليمية إلى الدولية.

آخر تحديث للصفحة 11 سبتمبر 2025