ترأس معالي الدكتور حنيف حسن علي وزير التربية والتعليم وفد الدولة المشارك في الدورة العشرين للمؤتمر العام لوزراء التربية والتعليم في الدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج العربية. وأكد وزراء التربية في دول مجلس التعاون الخليجي في المؤتمر ان التعليم في دول المجلس مازال دون المعدل العام العالمي وان نتائج الطلاب مازالت متواضعة مقارنة بدول مثل كوريا واليابان وسنغافورة وغيرها من دول شرق آسيا.. بالرغم من حرص المؤسسات التعليمية لتطوير التعليم وتوفيره لكافة أفراد المجتمع وضمان المساواة في الحصول عليه دون تمييز وتوفير المباني المدرسية المجهزة بأحدث التجهيزات والوسائل. وأشارت شيخة المحمود وزيرة التعليم والتعليم العالي بدولة قطر خلال الافتتاح إلى ان دول الخليج تبذل الجهود الكبيرة في تطوير التعليم وتطلق المبادرات التي تتبناها القيادات إلى جانب تخصيص الموارد البشرية والمالية لتطوير مخرجات التعليم. من جانبه أشاد معالي الدكتور حنيف حسن بالعمل التربوي المشترك بين دول الخليج العربي والقضايا التي يناقشها المؤتمر العام الذي يؤكد حرص قادة دول الخليج على تعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك في المجال التعليمي والتصدي للقضايا التي تشغل الساحة التربوية مطالبا بتكريس الطاقات والجهود لتطوير الأنظمة التعليمية.