وقعت مؤسسة التعليم المدرسي التابعة لهيئة المعرفة والتنمية البشرية و”برنامج وطني” مذكرة تفاهم لتعزيز فهم وممارسات الهوية الوطنية ضمن الانظمة التعليمية والتربوية في فندق شانغريلا بدبي أمس.
ونصت بنود المذكرة التي ابرمها أحمد عبيد المنصوري المنسق العام لبرنامج وطني وفاطمة غانم المري الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم المدرسي في دبي على مشاركة الجهتين في اعداد المناهج التربوية المتعلقة بالهوية الوطنية واعداد برامج مشتركة بين الجهتين تقوم على أسس تربوية ووطنية تكسب الطالب مهارات ومعارف جديدة بالاضافة الى زرع روح المواطنة الصالحة بين الطلاب من خلال الانشطة والمراكز والاندية والفروع التابعة للجهتين وختاما التعاون مع الجهات الاخرى التي تخدم أهداف الطرفين.
وفي تصريحات صحافية، أكدت فاطمة المري ان هيئة المعرفة والتنمية البشرية تسعى لتفعيل منهاج اللغة العربية في المدارس الخاصة، حيث تم بالفعل تفعيل اللغة العربية في خمس عشرة مدرسة خلال الفترة الماضية مؤكدة أن الاهتمام بالعربية أحد أبرز أهداف الهيئة الاستراتيجية.
وحول المذكرة علقت فاطمة المري: أن لبرنامج وطني لمسات واضحة تظهر في كل أرجاء الدولة وسيكون لتعاوننا بالغ الاثر في ترسيخ مفاهيم الهوية الوطنية وتضمينها في كل مناهجنا ومطبوعاتنا ونشاطاتنا.
من جانبه، قال أحمد عبيد المنصوري: لفت انتباهنا خلال الفعاليات والنشاطات التراثية المتنوعة التي ينظمها “برنامج وطني” بشكل دوري في الامارات اهتمام الطلاب والطالبات بالاطلاع على الخلفيات التاريخية والحضارية والدينية والاجتماعية للدولة، مما دفعنا للتعاون الاستراتيجي مع الجهات المعنية وبالتحديد “هيئة المعرفة والتنمية البشرية” للمساهمة في تطوير مناهج التربية الوطنية بشكل يضمن إضفاء البعد الثقافي المتكامل الذي يعزز فهم الطلبة لمعاني الهوية الوطنية ومتطلباتها من حقوق وواجبات وغيرها من تاريخ الحضارة.
ويشارك برنامج وطني في الفعاليات المتنوعة بمراكز ملتقى المعرفة الصيفي التابعة لمؤسسة التعليم المدرسي بدبي وعددها عشرة مراكز لطلاب وطالبات المدارس في المراحل المختلفة وتتنوع هذه الأنشطة بين استخدام البوصلة البرية وقيادة القوارب البحرية وركوب الجمال وأنشطة ترفيهية أخرى للطلبة الذكور وتعلم الحرف اليدوية وطرق التداوي بالأعشاب للطالبات، بالاضافة الى تعلم فنون الضيافة الاماراتية الاصيلة والمشاركة بالمعكسر الفلكي، وتعلم طرق الاستفادة من تدوير النفايات للمشاركين من الجنسين وختاما ورش تدريبية وثقافية لأولياء أمور المشاركين ويمكن للطلاب والطالبات المشاركين في المراكز الصيفية توثيق تجربتهم عبر التقاط الصور الفوتوغرافية او مقاطع تصويرية.