تصدرت منطقة أبوظبي التعليمية قائمة أكثر المناطق التعليمية استفادة من مشروع مدارس الغد على مستوى الدولة والذي طبقته الوزارة مطلع العام الدراسي الحالي في 50 مدرسة حكومية، وبلغ إجمالي أعداد الطلاب المستفيدين من خدمات المشروع في مدارس أبوظبي 3 آلاف و787 طالباً وطالبة ينتمون إلى مراحل دراسية مختلفة.
وبحسب إحصائية حديثة لوزارة التربية والتعليم فإن إجمالي الطلاب المستفيدين من المشروع على مستوى المناطق التعليمية بلغ 22 ألفاً و196 طالباً وطالبة، من بينهم 3394 من أبناء المقيمين في الدولة.
واحتلت منطقة رأس الخيمة التعليمية المرتبة الثانية من حيث أعداد الطلاب المستفيدين من المشروع ووصل العدد الى 2800 طالب وطالبة، تليها ''تعليمية الشارقة'' بإجمالي ألفين و710 طلاب وطالبات، ثم ''تعليمية الفجيرة'' بإجمالي ألفين و635 طالبا وطالبة.
واحتلت مدارس دبي المستفيدة من المشروع المرتبة الخامسة بإجمالي أعداد طلاب بلغ ألفين و566 طالبا وطالبة، تليها تعليمية عجمان بإجمالي ألفين و218 طالبا وطالبة، ثم منطقة أم القيوين التعليمية بألفين و187 طالبا وطالبة.
وجاءت تعليمية العين في المرتبة الثامنة على مستوى المناطق التعليمية بألف و886 طالبا وطالبة، يليها مكتب الشارقة التعليمي بإجمالي أعداد طلاب بلغ ألفا و19 طالبا وطالبة، فيما احتلت المنطقة الغربية المرتبة الأخيرة بأعداد طلاب لا يتجاوز ال488 طالبا وطالبة.
وكانت وزارة التربية والتعليم طرحت مشروع ''مدارس الغد'' مطلع العام الدراسي الجاري في 18 مدرسة ابتدائية و11 متوسطة و21 مدرسة ثانوية، ويهدف المشروع الى توفير منظومة تربوية متكاملة من خلال عناصر متطورة لكافة المعنيين بالعملية التعليمية من الطالب والمعلم مروراً بالمناهج وصولا الى التجهيزات والمرافق والمناخ الدراسي بشكل عام وتوثيق العلاقة مع أولياء الأمور، ويولي المشروع مسألة تعزيز القيادة التربوية اهتماماً خاصاً ويحرص على إعداد القيادات الأكاديمية المؤهلة في كل مدرسة ومنحها الصلاحيات والمسؤوليات للقيام بدورها في تطوير بيئة التعليم في المدرسة، وذلك من خلال تعيين مستشار تربوي لمساعدة مدير المدرسة في تحديث وتطوير العملية التعليمية على نحو شامل ، إضافة الى توفير رؤساء للأقسام الأكاديمية في المدرسة يقومون بمسؤولياتهم في تنفيذ المناهج الجديدة ومتابعة أداء الطالب، ويتعامل المشروع مع المدرسة على أنها وحدة مستقلة مسؤولة عن وضع خطط ونظم العمل بها.
ويعد المشروع برنامجا متكاملاً للتطوير الشامل في جميع مدارس الدولة، ويشمل عدة مقومات من بينها أن تكون جميع مدارس الدولة من ''مدارس الغد'' خلال خمس سنوات بدءاً من هذا العام والتركيز في العام الأول على إيجاد نموذج للمدرسة الناجحة يتم تعميمه على جميع المدارس.
وشددت وزارة التربية على وجود استراتيجية للتطوير الشامل تخضع له المناهج بهدف تحقيق تعليم فاعل في اللغة العربية والدراسات الإسلامية والعلوم الاجتماعية والتربية الوطنية إلى جانب الاهتمام بتدريس اللغة الإنجليزية وفق استراتيجيات متنوعة ، وذلك بهدف تميز الطالب بثنائية اللغة والتركيز على الرياضيات والعلوم والتربية الصحية والرياضية والفنية بالإضافة إلى تنمية قدرة الطالب على استخدام التقنيات وتزويده بمهارات المبادرة والريادة وكذلك الالتزام في كافة المناهج بالمعايير والمستويات العالمية التي تتوافق مع ظروف مجتمع الإمارات والوفاء باحتياجاته وتطلعاته.
علي مرجان