تبدأ اللجنة الدولية لضمان جودة الجامعات في هيئة المعرفة والتنمية البشرية بوضع الآلية اللازمة لمعادلة فروع الجامعات والكليات مع نظرائها في البلدان الام لهذه المؤسسات في سبتمبر/ أيلول المقبل.
كما ستقدم اللجنة خلال زيارتها المقبلة لدبي تقييم مؤشرات الجودة والاجراءات المنظمة لها والتي سيضعها فريق عمل تابع لها في الهيئة وكانت اللجنة أنهت أولى زياراتها إلى دبي ومُؤسسات التعليم العالي القائمة في المناطق الحرة للإمارة امس.
قد حدّد قرار تشكيل هذه اللجنة مهمتها الأساسية في دعم فريق التراخيص في الهيئة من خلال التحقق من أن فروع الجامعات الأجنبية والكليات المرموقة في دبي تحظى بالاعتماد نفسه الذي تتمتع به الجامعات والكليات الأم، وأن هذه الفروع تُحقق المعايير والممارسات المتبعة في مُؤسساتها الأصلية.
وستتركز مهمة اللجنة على القيام بالرقابة على الجودة التي تُقدمها المُؤسسات التعليمية العاملة في مناطق دبي الحرة للطلبة والجمهور، وستعمل على ضمان موازاتها لتلك التي تُقدمها المُؤسسات الأم في بلدانها الأصلية، أما الاعتماد الأكاديمي فلن يكون جزءاً من عمل اللجنة.
وتجمع اللجنة طيفاً واسعاً من الخبرات القادمة من مختلف مُؤسسات التعليم العالي العالمية، وفريقاً متمرساً في مسائل ضبط جودة البرامج في هذه المُؤسسات، وستستفيد الهيئة من تنوع هذه الخبرات وانتمائها إلى نُظم عالمية مختلفة التنوع.
واختتم أعضاء اللجنة زيارتهم الأولى بتقديم موجز عن عملهم للمجلس التنفيذي لإمارة دبي بحضور أحمد بن بيات؛ الأمين العام للمجلس، والدكتور عبد الله الكرم؛ رئيس مجلس المديرين، ومدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، وشهدت الجلسة مشاورات ونقاشات مكثفة بين أعضاء اللجنة والعديد من ممثلي مُؤسسات التعليم العالي العاملة في مناطق دبي الحرة وبعض المسؤولين التنفيذيين في هيئة المعرفة والتنمية البشرية.
وقالت روث موير؛ رئيس فرع جامعة هيريوت وات في دبي: “يسرنا في جامعة هيريوت وات إطلاق اللجنة الدولية لضمان جودة الجامعات في دبي على الشكل الذي رأيناه والخبرة والدعم الذي أظهره أعضاؤها، ونحن ننظر بعين الرضا إلى قدرة أعضاء اللجنة على التحقق السريع من الارتباط بين فرعنا في دبي، والجامعة الأم في اسكتلندا. وسيكون لاعتماد اللجنة لجامعاتنا تأكيد على التزامنا بتقديم تعليم عال لطلبة الإمارات على سوية التعليم البريطاني، كما أن هذا الأمر سيضمن للطلبة والحكومة في دبي والإمارات حصول الدارسين على السوية عينها من التعليم بغض النظر عن الفرع والمكان، وسيضمن تحقيق السوية نفسها من التميز التي تتمتع بها المُؤسسات الأم”.
ويُضيف مارتن كارول؛ العضو المُؤسس في اللجنة الدولية بقوله: “ستكون مهمتنا هي ضمان تقديم المُؤسسات التعليمية العالمة في المناطق الحرة للجودة عينها التي تُقدمها المُؤسسات الأصلية إن لم ندفعها لتقديم مُستويات أعلى”.
هيفاء الشيوخي