انتقل إلى المحتوى

لم تمنع سهولة امتحان التاريخ طلبة الأدبي من التفكير في الموقعة الصعبة التي واجهوها أمس الأول، فامتحان الفيزياء وما حمله من تداعيات ما زال حاضراً في أذهانهم خاصة وأنه يعتبر العثرة الوحيدة التي صادفتهم في امتحانات الثانوية العامة، وهو ما دفعهم إلى المطالبة بمراعاتهم في عملية تصحيح أوراق امتحان المادة كي لا تكون الفيزياء سبباً مباشراً في تدني نتائجهم في ختام مشوارهم مع التعليم العام.

 

وبالعودة إلى امتحان التاريخ، فقد تضمن 7 ورقات من الأسئلة مع وجود مجال للطلبة للاختيار، وتنوعت الأسئلة ما بين المقالية والتفسيرية، وجاءت مباشرة ومطابقة لنماذج تدرب عليها الطلبة على مدار العام الدراسي.

 

وتفصيلاً، قال محمد المحمدي طالب بالقسم الأدبي إن امتحان التاريخ أعادت البسمة مرة أخرى إلى الطلبة بعد أن غابت عنهم أمس الأول في امتحانات الفيزياء، فالامتحان الذي جاء في 7 ورقات تضمن أسئلة اختيارية أعطت المجال للطلبة للتركيز على الأسهل منها، كما أتسمت غالبيتها بالمباشرة والسهولة وتضمنت جزئيات عديدة من صلب المنهج الدراسي.

 

أرق المواد العلمية

 

وأضاف أن تداعيات الفيزياء ما زالت عالقة في أذهان الطلبة بعد الصعوبات التي واجهوها أمس الأول في الامتحان، معتبراً أن المواد العلمية بشكل أساسي تمثل أرقاً لطلبة الأدبي لذا فيجب أن تبتعد امتحاناتها عن التعقيد وهو ما لم يحدث مع الفيزياء، مؤكدين على أهمية مراعاة الطلبة خلال تصحيحهم لأوراق إجابة المادة.

 

وأشار زميله كامل يوسف إلى أن امتحان التاريخ عوض أخفاق الطلبة في الفيزياء ورسم البسمة على شفاههم مرة أخرى بعد أن بددها امتحان صعب واجهوه أمس الأول، موضحاً أن الأسئلة جاءت بسيطة ومباشرة ومطابقة لنماذج تدرب عليها الطلبة على مدار الفصل الدراسي الثاني.

 

وأضاف أن طلبة الأدبي يتخوفون من نتائجهم في امتحان الفيزياء خاصة وأن نتائج الكثير منهم في الفصل الدراسي الأول لم تكن على النحو المطلوب، مشيراً إلى أن مراعاة الطلبة في تصحيح ورقة الامتحان تبدو ضرورة ملحة في ظل حاجتهم إلى تحسين نتيجتهم النهائية في المادة.

 

وشدد على أهمية مراقبة عملية تصحيح أوراق الامتحان في المدارس لاسيما الخاصة في ظل إمكانية وقوع تجاوزات في البعض منها سعياً لدفع طلابها إلى النجاح بكافة الوسائل.

 

آخر تحديث للصفحة 24 سبتمبر 2025