انتقل إلى المحتوى

طبقا للموعد الرسمي ستعلن النتائج في الثالث من يونيو المقبل. وقد أعربت إدارات بعض المدارس عن رضاها عن أداء الطلبة في الفصل الثاني.

 

وأوضح مدير ثانوية المتنبي عبدالله العطاس أن الفيزياء هي المادة الوحيدة في العلمي التي لم يتم رصدها وأن عمليات التصحيح والرصد لمادتي التاريخ والاقتصاد جارية ويتوقع مع نهاية الأسبوع الحالي أن تكون النتائج جاهزة في انتظار اعتماد وزارة التربية.

 

مشيرا إلى أن النتائج إلى الآن مرضية من خلال العينات العشوائية التي اطلعوا عليها ورغم ذلك من الصعب إعطاء تصور واضح حول مستويات الطلبة لحين اكتمال الصورة ورصد درجة الورقة والتقويم.

 

وأشارت مديرة ثانوية فلسطين شيخة الزعابي إلى أن لديها أكبر عدد من طالبات الثاني عشر والبالغ 225 طالبة وتتوقع انتهاء رصد الدرجات مطلع الأسبوع المقبل لأن إجراءات التصحيح والتدقيق والرصد تتطلب وقتا، إضافة إلى أن النتائج ستعلن في الثالث أو الرابع من يونيو ليتمكن من لديهم أدوار إعادة من الاستعداد للتقدم لامتحانات الدور الثاني في التاسع من الشهر ذاته.

 

وعبر مدير مدرسة خليفة بن زايد الثانوية عبدالله العطاس عن رضاه عن مستوى أداء الطلبة في الفصل الدراسي الثاني والذي وجدوه أفضل من الأول وخاصة بالنسبة للقسم الأدبي الذي حقق درجات أفضل بكثير، كذلك طلبة القسم العلمي جاءت معدلاتهم في المواد العلمية أفضل في الامتحانات النهائية، وفي مادة الرياضيات التي اشتكوا منها حقق طلبة لديهم درجات 285 و290 من 300 وهذا يؤكد أن الامتحان لم يكن معقدا.

 

الجولة الأخيرة للثاني عشر الأدبي انتهت في نصف ساعة وحسمت لصالح الطلبة الذين خرجوا بعد أداء امتحان الاقتصاد وعلامات الرضا والثقة واضحة على وجوههم، مؤكدين سهولة الورقة ووضوحها وتجنبها للتعقيد.

 

ووصف مزيد النصراوي منسق توجيه المواد الاجتماعية بتعليمية أبوظبي الورقة بالوضوح ومخاطبتها المستويات الطلابية الثلاثة، معتبرا أن طبيعة مقرر الفصل الثاني قليلة، ومع ذلك وضعت الأسئلة طبقا لجدول مواصفات بحيث تقيس مهارات متعددة لدى الطالب منها مهارات التفكير ومهارات المادة الاقتصادية بحد ذاتها، وتراعي الفروق الفردية، مؤكدا أن أي ورقة امتحانية يجب أن توجه للشريحة الأكبر من الطلبة المستهدفين منها، كما أن الهدف من الأسئلة ليس التعقيد والتعجيز بل هو تحفيز الطالب للتفكير من خلال فهمه لمحتوى المادة.

 

واعتبر أن الطلبة وجدوا الامتحان سهلا، ولكن هناك أسئلة تخاطب فكر الطالب المتميز، منها أسئلة التفكير المفتوحة مثل سؤال توقع ما يحدث في حال نقص رؤوس الأموال المستثمرة في الدول النامية، وهناك أسئلة مهارية ترتبط بكيفية قراءة جداول وتمثيلها برسم بياني، وأسئلة أخرى مثيرة للتفكير مثل تقديم مقترحات للحد من استنزاف المياه، والآمال المعلقة على الاتفاقية الاقتصادية الموحدة.

 

ووجدت طالبات مدرسة الوحدة الثانوية أن ورقة الاقتصاد بسيطة وواضحة ويمكن الإجابة عليها في اقل من نصف ساعة، وأن ذلك يعود لطبيعة المقرر القصير والمحدود وانه لا مجال كبيرا لوجود أسئلة معقدة، فلديهم للفصل الثاني ثلاث وحدات حول التكتلات الاقتصادية والدول النامية والتلوث.

 

وأضفن أن الامتحان ورد في 6 ورقات جميع أسئلتها إجبارية، وتنوعت بين المصطلحات العلمية والتوقع وتسجيل المقترحات لمشكلة التلوث إضافة إلى تمثيل بياني لجدول خاص بالدول النامية والمتقدمة، وكل الأسئلة مباشرة

آخر تحديث للصفحة 24 سبتمبر 2025