انتقل إلى المحتوى

تردد في الآونة الأخيرة اخبار مفادها ان وزارة التربية والتعليم تعتزم إلغاء المناهج العلمية مثل الرياضيات والكيمياء والفيزياء من المناهج التعليمية المقررة لطلبة الثانوية العامة «القسم الأدبي» وكذلك إلغاء المناهج الأدبية لطلاب القسم العلمي من باب التسهيل على الطلبة وتمكينهم من الحصول على مجاميع عالية في نهاية العام الدراسي تمكنهم من دخول الجامعات لمواصلة دراساتهم العليا.

وقد يكون هذا الأمر صحيحا لدى جامعاتنا المحلية والعربية، ولكن في المقابل الجامعات الأجنبية في الدولة تطلب من جميع الطلاب بغض النظر عن تخصصاتهم سواء كانت أدبية أو علمية الدخول في امتحان يطلق عليه «تحديد المستوى» وهذا الاختبار يتضمن اللغة الانجليزية والرياضيات والجبر وفي حال عدم حصول الطالب على العلامات المطلوبة، يطلب منه التسجيل في دورة لمدة ستة أسابيع في اللغة الانجليزية أولا ومن ثم دورة في الرياضيات لمدة ستة أسابيع حتى لو كان الطالب يريد دراسة أي مادة أدبية ولا علاقة لها بالرياضيات لا من بعيد ولا من قريب.

إذا موضوع إلغاء المواد العلمية لطلبة القسم الأدبي في المرحل الثانوية قد يضر ببعض الطلبة الذين يفكرون ويخططون للالتحاق بجامعات أجنبية لأنهم في هذه الحالة لن يتمكنوا من اجتياز دورة الرياضيات المطلوبة وسيضيعون سنوات طويلة قبل اجتياز الاختبار الذي يعتبر شرطا للالتحاق بالجامعة. وأمام هذا الوضع يتعين على وزارة التربية والتعليم وبدلا من استثناء الطلبة من دراسة بعض المواد، التركيز وبشكل مكثف على موضوع اللغة الانجليزية لأنها أصبحت مطلبا لدى كل الجامعات وتأهيل الطلبة تأهيلا جيدا لاجتياز اختبارات القبول بدلا من إضاعة سنة أو سنتين عليهم في دراسة اللغة الانجليزية.

 

 

نفس الكلام حدث معي في الجامعة وسيضيع الكورس الاول عندى لدراسة الرياضيات واللغة الانجليزية علما بانني ارغب بدراسة مادة ادبية . والاهم يمنع استخدام الحاسبة في اختبار الرياضيات علما بان السنوات الثلاث الاخيرة في المدرسة كان اعتمادنا عليها . وبالتالي مطلوب التركيز في مدارسنا على اللغة والرياضيات وهذه نصيحتى لكل من يفكر الالتحاق بالجامعات .

حمد الاشرم – الإمارات

آخر تحديث للصفحة 25 سبتمبر 2025