تم أمس إطلاق «كلية محمد بن راشد للإعلام» بالتعاون مع جامعة جنوب كاليفورنيا التي تعتبر من أعرق الجامعات في العالم في مجال الإعلام.
ومن المقرر أن تقدم الكلية منحاً دراسية للطلبة الإماراتيين والعرب المتفوقين والراغبين بالدراسة في الكلية. وسيتم افتتاح الكلية ضمن الجامعة الأميركية في دبي وستبدأ باستقبال الطلبة الدارسين اعتباراً من مطلع العام الدراسي الجامعي المقبل.
وتأتي هذه المبادرة تقديراً من سموه للدور المتعاظم للإعلام على كافة الصعد، ومن أجل إعداد وتخريج جيل مؤهل من الإعلاميين الشباب القادر على حمل رسالة الأمانة الصحافية بأعلى قدر من المعرفة والحرفية.
وكان سموه أطلق توجيهاته لإدارة الجامعة الأميركية بالتنسيق مع الجهات المعنية في دبي من أجل القيام بالترتيبات والإعدادات اللازمة لتحقيق هذا الغرض، مع تأكيد سموه على إبراز الكلية بأعلى مستوى ومن خلال تطبيق أفضل الأساليب الحديثة في التدريس والتدريب العملي للطلبة الدارسين وفق أرقى المعايير العالمية المتبعة في هذا المجال من أجل تمكين جيل الشباب العربي من استيعاب الثورة المعلوماتية في العالم ومواكبة التسارع المستمر فيها.
ومن المرتقب أن توفر الكلية الجديدة مختلف التخصصات الإعلامية والصحافية بحيث تغطي معظم التخصصات الإعلامية والصحافية الحديثة على المستويين المحلي والعربي والعالمي، بحيث تشرف عليها هيئة تدريسية تتمتع بخبرات أكاديمية وتجارب عملية رائدة في المجال الإعلامي، وتشرف على المناهج وتدريب المدرسين جامعة جنوب كاليفورنيا الأميركية (USC ) صاحبة الخبرة الطويلة في هذا المجال.
يشار إلى أن إمارة دبي منحت أهمية وأولوية كبرى لعمل الإعلاميين والصحافيين على مستوى الوطن العربي والعالم، من خلال احتضانها لمدينة دبي للإعلام التي تتوافر فيها الغالبية العظمى للإدارات الإقليمية والمكاتب التمثيلية لمعظم وسائل الإعلام العربية والأجنبية المرئية والمكتوبة والمسموعة، بالإضافة إلى الجهود المستمرة للقيادة الرشيدة في دعم المواهب الصحافية والإعلامية من خلال جائزة الصحافة العربية إلى جانب تنظيم نادي دبي للصحافة للمنتدى الإعلام العربي سنوياً.