انتقل إلى المحتوى

يبدأ اليوم جهاز الرقابة المدرسية في هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي تنفيذ مرحلة الرقابة التجريبية، في خطوةٍ هي الأولى من نوعها على مستوى الدولة، يقوم 10 مفتشين تربويين بقياس جودة التعليم في ست مدارس حكومية وخاصة، طيلة شهر أبريل الجاري، على أن تُعمَّم على مدارس دبي كافة في العام الدراسي المقبل .

ويأتي انطلاق الرقابة التجريبية بعد انتهاء جهاز الرقابة من تحليل الآراء والملاحظات التي جمعها خلال حملته التشاورية مع الأطراف المعنية بالعملية التعليمية، والتي تركزت حول تطوير مؤشرات الجودة التعليمية الخاصة في إمارة دبي، التي يتم استخدامها في عمليات الرقابة . 

ومن جانبها قالت رئيسة جهاز الرقابة المدرسية جميلة المهيري إن«جهاز الرقابة المدرسية ليس بوسعه قيادة عملية تطوير المدارس بمفرده لأنها مسؤولية مشتركة، والجهاز يقوم بدور مهم في هذا الإطار، حيث يسعى من خلال عمليات الرقابة على الجودة العالية في المدارس إلى إبراز مكامن القوة، واكتشاف نقاط الضعف التي تحتاج إلى تطوير، وتقديم التوصيات حول الإجراءات الواجب اتخاذها لإحداث التطوير المطلوب ».

وأوضحت أنه «من خلال الاستشارات التي أجريناها والرقابة التجريبية التي تبدأ قريباً، نعتقد بأننا سنتوصل إلى تقديم خدماتٍ رقابية راقية سيكون لها دورٌ بارز في عملية تطوير المدارس» مشيرة إلى أن جهاز الرقابة المدرسية في دبي سيبدأ عمله في كل مدارس دبي من سبتمبر المقبل . 

ولفتت المهيري إلى أن المؤشرات التي يعتمد عليها الجهاز تغطي جوانب عدة مثل التقدم الدراسي للطلبة، وجودة التعليم ومدى فعالية إدارة المدرسة وقيادتها، بهدف تقييم فعالية المدارس كمؤسسات تعليمية، وليس تقييم معلميها ومديريها وطلبتها كأفراد. وأضافت ان الجهاز نظم سلسلة من الاجتماعات في مقر الهيئة في مدينة دبي الأكاديمية، أجرى فيها استشارات واسعة شارك فيها 230 شخصية تُمثل مختلف عناصر المنظومة التعليمية، مديرو مدارس وأولياء أمور وغيرهم، لمناقشة مؤشرات الجودة عموماً، وما يتناسب منها خصوصاً مع البيئة الثقافية المتنوعة للمدارس في إمارة دبي.  وقال رئيس مجلس المديرين والمدير العام لهيئة المعرفة والتنمية البشرية الدكتور عبدالله الكرم إن «الشفافية التي يوفرها جهاز الرقابة المدرسية حول جودة العديد من المدارس ستُتيح للعائلات اتخاذ القرار الصائب حول المدرسة الأنسب، وستقود إلى مزيد من التوازن بين العرض والطلب في قطاع التعليم، ونحن نقصد هنا التعليم في جميع المراحل؛ سواء المدرسي أو العالي ».

مشيرا إلى أن الهيئة تستخدم الكم والكيف وتعني بذلك الجودة والفرص الكافية كمقياس للوصول إلى رضا المجتمع بجميع شرائحه. وتابع «بعد استفادة جهاز الرقابة من الملاحظات والآراء الإيجابية التي جمعها، يمكن القول إن أهم الأسئلة التي يسعى المفتشون التربويون إلى قياسها والإجابة عليها تركز على التقدم الدراسي للطلبة في المواد الرئيسة وجودة التعليم والتعللام وتلبية المنهاج للاحتياجات التعليمية وقيام المدرسة بتأمين الحماية والدعم للطلبة وكفاءة إدارة المدرسة ». 

محمد فودة دبي

آخر تحديث للصفحة 12 سبتمبر 2025