تطلق «أكاديمية كيه 12 الدولية» في دبي الشهر الحالي خدمة الدراسة عن بُعد باستخدام الوسائل الإلكترونية حيث تطبق فيها مناهج متطورة لجميع المراحل الدراسية، ويأتي إطلاق هذه الخدمة بعد حصول الأكاديمية على اعتماد رسمي من «هيئة المعرفة والتنمية البشرية» واعتماد مناهج الكترونية متطوّرة تم إعدادها من قبل شركة أميركية متخصصة وهي «كيه-12 انك».
وتهدف هذه الخدمة إلى إتاحة الفرصة لطلبة المدارس سواء المتواجدين بالدولة أو دول مجلس التعاون الخليجي بالدراسة عن بعد وتلبية احتياجاتهم بطريقة لم تتوفر في المنطقة العربية من قبل وخاصة لطلبة المدارس حيث سيكون مقر الأكاديمية في قرية المعرفة وستطبق المنهاج الأميركي لمراحل الروضة إلى الثاني عشر وسيحصل الخريجون على شهادة الدراسة الثانوية الأميركية «الهاي سكول ديبلوما» والتي تمهد لهم الالتحاق بالدراسة الجامعية.
حول ذلك أوضح رون اكرد المسؤول التنفيذي لدى شركة «كيه - 12 انك» أن الهدف الأساسي من هذه المبادرة هو توفير كافة المستويات الاستثنائية من التعليم إلى الطالب بحيث يجدون ما يحتاجونه في متناولهم دون أية عوائق جغرافية، موضحا أن الأكاديمية ستضع في متناول الأهالي إمكانية توفير دراسة عالية المستوى لأبنائهم وبتكلفة معقولة حيث تم تصميم المناهج حسب احتياجات كل طالب، وتنفيذ البرنامج وفقا لظروفه إما على أساس التفرغ الكامل أو بصفة الدوام الجزئي، وبعد استكمال مناهج جميع مراحل الدراسة بنجاح، يحصل التلميذ على شهادة الثانوية الأميركية (هاي سكول ديبلوما) صادرة عن ولاية يرجينيا الأميركية.
وأوضح أن الهيئة التدريسية لدى الأكاديمية تتمتع بخبرة طويلة في مجال التعليم والتي تضم المعلّمين والمدرسين الخصوصيين والموجهين، الذين يشكلون معاً منظومة دعم متكاملة للتلاميذ في شتى مراحل الدراسة، كما سيتواصل طاقم هيئة التدريس بشكل منتظم مع الطلبة وأهاليهم بعدة طرق، سواء عبر البريد الإلكتروني أو الهاتف أو اللقاءات متعددة الأطراف عبر الإنترنت، إلى جانب اللقاءات الشخصية، مشيرا إلى وجود مختبر دراسي في قرية المعرفة يتيح الفرصة للطلبة بالالتقاء مباشرة مع أساتذتهم وتفعيل مختلف الفعاليات التعليمية والتربوية الأخرى.
وأضاف باكرد أنه وفقاً لنظام الدراسة عن بعد المعمول به لدى الأكاديمية سيقوم الطالب باستخدام شبكة الإنترنت للتواصل مع «مدرسة كيه 12 الإلكترونية».
حيث يجد الدروس المطلوبة، والواجبات المطلوب منه إنجازها، إلى جانب وسائل التخطيط والمتابعة المخصصة لتقييم أدائه وتحصيله العلمي، كما سيتلقى الطالب في بداية التحاقه بالمدرسة أطقماً من المواد الدراسية تشمل الكتب وأقراص «سي.دي» المدمجة، والتسجيلات المصورة، فضلا عن نماذج عملية يدوية وغيرها من الوسائل التعليمية. ويمكن للطالب استخدام هذه المواد التقليدية كمكمل للمواد التي يتلقاها عبر الإنترنت.
من جانبها أوضحت سارة السيد مديرة «أكاديمية كيه 12 الدولية» في دبي والممثلة الإقليمية لشبكة مدارس «كيه12» في الشرق الأوسط، أن الأكاديمية لا تهدف لأن تكون بديلا عن التعليم بمفهومه التقليدي بل مكمل لها، مشيرة إلى أن الأكاديمية تم تنفيذها بعد إجراء دراسة حول احتياجات الأهالي والطلبة في منطقة مجلس التعاون الخليجي والتي كشفت عن وجود أعداد كبيرة من الطلبة الموهوبين وآخرين بحاجة إلى توجيه مباشر ومتابعة مستمرة، إلى جانب طلبة لديهم ظروف اجتماعية معينة، وجميع هذه الفئات لديها متطلبات لا يتسنى للمدارس التقليدية مواكبتها، مشيرة إلى أن الحل الذي اعتبروه مناسبا وبديلا للمعاناة المختلفة من أجل إتاحة الفرصة لهؤلاء بالتحصيل العلمي هو الدراسة عن بعد.
تشتمل مناهج «كيه-12» لصفوف الروضة إلى الصف الثامن على مساقات إلزامية في جميع المواد الأساسية منها اللغات والآداب واللغة الإنجليزية، والرياضيات، والعلوم، والتاريخ، إلى جانب الفنون والموسيقى، أما المناهج المخصصة للمرحلة الثانوية فإنها تتضمن أكثر من 80 مساقاً، موزعة حسب النظام الأميركي ما بين مواد إلزامية ومواد اختيارية، من بينها 8 مساقات مخصصة للغات، بما فيها اللغة العربية.