أعاد امتحان التربية الإسلامية أمس الروح لطلبة العلمي الذين أبدوا ارتياحهم التام من الأسئلة التي لم تخرج عن إطار المنهاج المقرر، فيما زاد من ثقة طلبة الأدبي الذين يعتبرون أنفسهم محظوظين هذه السنة لسهولة الامتحانات منذ اليوم الأول.
أوضح الدكتور عبدالله الخطيب موجه أول تربية إسلامية في وزارة التربية والتعليم أن امتحان الأمس مبشر، ولم نتلق في إدارة الامتحان بالوزارة أية شكاوى من الطلبة على مستوى الدولة، مشيرا إلى أن طبيعة الأسئلة لم تخرج عن الإطار المألوف باستثناء إضافة سؤال حول أحكام التلاوة التي تم إدراجها منذ سنتين في المنهاج وفقا لنظام التقويم الجديد.
وأضاف أن المحاور الثلاثة التي يشملها منهاج التربية الإسلامية حول القرآن، والحديث الشريف، والبحوث تم إدراجها بشكل متوازن ومتنوع ما بين الأسئلة الموضوعية والمقالية، موضحا أن المعلمين تمكنوا خلال السنة الدراسية تدريب الطلبة على مختلف النماذج الامتحانية والتركيز على المهارات والجوانب التي يقيسها المنهاج وأهمها الجانب المعرفي «العقلي» من خلال تنمية مهارات التفكير العليا، الجانب المهاري الذي ارتبط بسؤال التلاوة، مع الجانب القيمي.
وقالت عفراء معلمة التربية الإسلامية في مدرسة زعبيل الثانوية للبنات إن الامتحان يعتمد على الكتابة، وعادة ما يكون على هذا النمط الذي اعتادت عليه الطالبات في امتحانات السنوات الماضية، مؤكدة أن الأسئلة الاختيارية ساهمت في تسهيل أداء الامتحان، كما لم ترد أية شكاوى على الأسئلة سواء من القسم العلمي والأدبي.
من جهة أخرى أوضحت عدد من طالبات العلمي والأدبي بالمدرسة أن ورقة الامتحان جاءت سهلة ومباشرة ولم تخرج عن نطاق المنهج الدراسي، فيما أشارت بعض الطالبات إلى انه تضمن أسئلة كتابية تحتاج إلى وقت طويل للإجابة، إلا انه امتاز بالسهولة واليسر.
وأكدت الطالبة منى قاسم أن تصفح ورقة الامتحان بحد ذاته أضفى شعورا بمزيد من السهولة وعدم القلق، ورأت انه أسهل امتحان خضعت له مقارنة بالامتحانات الأخرى.
وأيدتها الطالبة إيمان يوسف في الرأي مشيرة إلى أن الامتحان يناسب مستوى الطلبة، حيث إنها استمتعت بالإجابة عن الأسئلة بالرغم من عدد صفحاته التي بلغت ثماني إلا أنها تمكنت من إنهائه خلال زمن قياسي.
عبرت الطالبة نورا إبراهيم عن سعادتها من الامتحان الذي جاء عكس التوقعات من السهولة واليسر ولم يقف أي سؤال عقبة أمامها أثناء الحل، فكانت جميعها مباشرة وفي إطار المنهاج المحدد.
وتشاطرها الرأي الطالبة نوال محمد التي أوضحت أنه بالرغم من كثافة الأسئلة واعتمادها على الكتابة والحفظ إلا أن الأسئلة واضحة ساهمت على نشر الهدوء والطمأنينة بين الطالبات أثناء الحل. وأكدت الطالبة شيرين صالح أن الامتحان سيكون سببا في ارتفاع مجموعها هذا العام، متوجهة بالشكر إلى اللجنة التي وضعت أسئلة الامتحان.
دبي ـ منال خالد ونادية إبراهيم