انتقل إلى المحتوى

يخضع 1800 طالب وطالبة في 64 مدرسة بدبي ممن هم في سن الخامسة عشرة لاختبارٍ دولي يهدف إلى تقييم أداء هذه المدارس على المستوى الدولي من حيث توفيرها المعارف والمهارات اللازمة لهؤلاء الطلبة في حياتهم العملية.

وستجري المرحلة الأولية من اختبارات البرنامج الدولي لتقييم الطلبة (PISA ) في الأول من شهر مايو المقبل مناصفة بين المدارس الحكومية وغير الحكومية، حيث يتم تقييم مستوى الطلبة في دبي مع أقرانهم في 67 دولة من الدول المشاركة في الاختبار.

ويعمل الاختبار على قياس مدى امتلاك الطلبة في نهاية مرحلة التعليم الإلزامي للمعارف والمهارات الأساسية التي تساعدهم على المشاركة الفاعلة في المجتمع، كما ستجري المرحلة الكاملة من البرنامج الدولي لتقييم الطلبة في شهر مايو عام 2009.

وقال الدكتور عبدالله الكرم رئيس مجلس المديرين والمدير العام لهيئة المعرفة والتنمية البشرية إن التعليم المتميز يتطلب القيام بعمليات قياسٍ وتقييم للمعايير المتبعة في المدارس لدراسة الواقع الحالي تمهيداً لوضع الخطط الكفيلة بإحداث التطور المنشود، وأن اختبارات (PISA ) ستساعدنا في الارتقاء بالمستوى التعليمي إلى الأسس العالمية وتطوير استراتيجيات التعليم حيث سيكون بإمكاننا المشاركة في الدورة التالية من هذا البرنامج لتقويم التقدم الذي حققناه خلال هذه الفترة.

وأضاف أن استبانات PISA تهتم باختبار أداء الطلبة في المواد الرئيسة، وعلى المخرجات التعليمية التي تتناول دوافع الطلبة للتعلم والثقة بالنفس، إضافة إلى أن النتائج تهتم بجوانب عديدة منها مدى اختلاف الأداء بين الجنسين، وبين مختلف الفئات الاقتصادية والاجتماعية وتركز على بعض العوامل المؤثرة في عملية تطوير المعارف والمهارات في البيت والمدرسة، مؤكدا أن هيئة المعرفة تعطي أهمية لتكوين صورة شاملة عن النظام التعليمي في دبي بمختلف مراحله، من خلال دراسة الفرص التي نقدمها ومدى مساهمتها في إعداد الطلبة لدخول مرحلة التعليم العالي أو المهني، تمهيداً لدخولهم سوق العمل، ولا شك أن اختبارات مثل PISA ستساعدنا في تطوير الخطط الشاملة.

من جانبها أوضحت فاطمة غانم المري الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم المدرسي أن هدف الاختبارات التركيز على قدرات الناشئة على الاستفادة من المعارف والمهارات التي اكتسبوها في مواجهة تحديات الحياة، بدلاً من حصر تركيزنا على درجة إتقانهم لمناهج دراسية محددة، ويعكس هذا التوجه تغيراً واضحاً في أهداف المناهج نفسها.

حيث يتزايد تركيزها على استفادة الطالب مما تعلمه في المدرسة دون الاقتصار على تقييم قدرته على ترديد ما تعلمه وأكدت أن نتائج التقييم تجيب على تساؤلات عديدة أهمها هل تقوم مدارسنا بإعداد كاف للناشئة لمواجهة التحديات التي تواجه الكبار؟

وهل تبدو بعض أنواع التدريس والمدارس أكثر فعاليةً من غيرها؟، وهل بوسع المدارس المساهمة في الارتقاء بمستقبل الطلبة من أبناء المواطنين والوافدين؟، موضحة انه لتحقيق ذلك يجب ان يكون هناك التزام من جميع العاملين في الميدان التربوي وخاصة الطلبة.

آخر تحديث للصفحة 15 سبتمبر 2025