انتقل إلى المحتوى

نيابة عن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي تسلم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي بدبي من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية الميدالية التقديرية التي تُعد أرفع وسام يمنح من قبل جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز بمناسبة اختيار صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي شخصية العام المتميزة، تثميناً لدور سموه في رعاية ودعم التعليم والمتعلمين داخل الدولة وخارجها.

جاء ذلك خلال الحفل السنوي لتكريم الفائزين بجائزة التميز في دورتها العاشرة والذي أقيم في السابعة من مساء أمس بقاعة راشد في مركز دبي التجاري العالمي بحضور سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية راعي الجائزة، وسمو الشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم مدير دائرة إعلام دبي وسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي رئيس طيران الإمارات وسمو الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم وسمو الشيخ سعيد بن حمدان بن راشد آل مكتوم إلى جانب عدد من أصحاب المعالي الوزراء وعدد من وزراء التربية والتعليم في أقطار مجلس التعاون لدول الخليج وكبار المسؤولين في الدولة والهيئات التدريسية والطلبة المكرمين وذويهم.ويأتي تكريم سموه تتويجاً لإسهاماته المتميزة في دعم التعليم والتي تمثلت في إطلاق مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم برأسمال بلغ 37 مليار درهم بهدف دعم وتطوير مختلف الأنشطة العلمية والمعرفية، وإعلانه عن أكبر حملة «دبي العطاء» التي تهدف إلى تعليم مليون طفل في العالم والتي تجاوزت عائداتها على مدى ثمانية أسابيع ملياراً وسبعمئة مليون درهم، ولم يكتف سموه بإطلاق الحملة بل ضاعف عائداتها لتصل في إجمالها إلى ثلاثة مليارات وأربعمئة مليون درهم.

وأكد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم في كلمته أهمية السعي المتواصل إلى تحقيق التميز في كل مجالات الحياة، والتي بدأت بالتعليم، كونه قاعدة الانطلاق نحو تحقيق الرؤى الطموحة للحكومة الرشيدة التي يقودها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.واعتبر سموه أن التفاعل الملموس من كافة قطاعات المجتمع مع ثقافة التميز دليل على خصوبة الفكر لدى أفراد ومؤسسات المجتمع، حيث باتت المبادرات والجهود الموجّهة لدعم وتطوير الممارسات التعليمية محط اهتمام سموه.

وأكد حرصه على توجيه مجلس أمناء الجائزة بإعداد تكريم سنوي للمؤسسات الداعمة للتعليم تشجيعاً لدورها الحيوي، كما توجه بالشكر إلى القائمين على الجائزة وخص بشكره ضيوف الجائزة من الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات العالمية والإقليمية. الإستراتيجية المقبلة وتناول معالي وزير التربية في كلمة مجلس أمناء الجائزة الإستراتيجية المقبلة للجائزة والتي تستهدف زيادة عدد المشاركات في فئات الجائزة، وتحسين الأداء المؤسسي، والارتقاء بعمليات التحكيم وتطوير قدرات الموارد البشرية والمشاركة في برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز إلى جانب اعتماد الجائزة كبرنامج للتصنيف الدولي للتعليم، إضافة إلى استثمار قدرات الموهوبين لتلبية الأولويات الوطنية المستقبلية.

وأشار معاليه إلى تحقق أهداف الجائزة في ميادين التجديد التربوي، وعمليات التطوير التي تشهدها مدارس الدولة، بفضل الحصيلة العلمية المتراكمة لدى عناصر المنظومة التعليمية، والإرث الثقافي المتعاقب الذي أثمر عن مجموعة من القيم التي تحفز بشكل دائم على التحديث والتغيير.

وأشاد بتميز هذه الدورة من الجائزة بالعديد من الإنجازات والمؤشرات المتميزة، كان أهمها زيادة عدد مشاركات الدول الشقيقة من مجلس التعاون الخليجي في فئاتها الثلاث (الطالب المتميز والمعلم المتميز والمدرسة المتميزة)، حيث بلغت 76 مشاركة، فاز منها 17 مرشحاً، كما دخلت منافسات الجائزة لأول مرة سلطنة عُمان الشقيقة والتي حققت مشاركتها نتائج طيبة، وعلى المستوى المحلي بلغت حصيلة المشاركات 969 مشاركة، فاز منها 139 مرشحاً، وتصدرت قائمة الفائزين منطقة أبوظبي التعليمية.

وأضاف: تبقى النتيجة الأهم وهي إسهام الجائزة في نشر وترسيخ ثقافة لتميز التي حملت قيماً أصيلة مثل الشراكة المجتمعية، والتعلم المستمر والرعاية المستدامة والتواصل الاجتماعي والجودة الشاملة والريادة العالمية والعناية بالهوية.

وجرى خلال الحفل الذي بدأ بالسلام الوطني عرض فيلم قصير عن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، شخصية العام المتميزة، إلى جانب تقديم أوبريت لأنشودة خاصة بالجائزة قدمها طلبة إحدى المدارس.

وفي نهاية الحفل قام سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم بتكريم الفائزين أعقبها بجولة في المعرض الطلابي المصاحب للاحتفال بهذه الدورة ويضم أعمال الفائزين بفئات الجائزة.

وكان قد تم الإعلان عن فوز 139 مرشحاً بالمنافسات المحلية لمختلف فئات الجائزة حيث تتميز هذه الدورة بزيادة عدد المشاركات في المنافسات العربية والخليجية.

دبي ـ أمل الفلاسي

آخر تحديث للصفحة 23 سبتمبر 2025