انتقل إلى المحتوى

 

أدى طلاب الصف الثاني عشر القسم الأدبي أمس امتحان مادة التاريخ وسط هدوء وارتياح من ورقة الامتحان التي جاءت واضحة وسهلة ولم تخرج عن إطار المنهاج، ما أدى إلى رفع الروح المعنوية للطلبة.

 

وفي ثانوية زعبيل للبنات بدبي قدمت الطالبات الامتحان في 7 ورقات وأجبن على جميع الأسئلة وخرجن من اللجان الامتحانية عند مرور نصف الوقت، ولم تتلق معلمة المادة أية استفسارات لتوضيح بعض النقاط في الامتحان، مشيدين بمستوى الامتحان الذي يناسب مستوى الطالب المتوسط كما وصفوه، وتكمن سهولته في الأسئلة الواضحة والمباشرة.

 

وأكد محمد عيسى الخميري موجه أول للمادة بوزارة التربية والتعليم إن توزيع الدرجات جاء بما يتناسب مع مستويات الطلاب مع التركيز على مهارات التفكير العليا مثل التقويم وإصدار الأحكام والتركيب والاستنتاج والتحليل، مشيرا إلى أن الامتحان اشتمل على أسئلة مئوية من مستويات الطلبة المتميزين.

 

وقالت مريم الخاجة معلمة المادة إن الامتحان جاء سلسا وبسيطا وتضمن بعض الصور التي سهلت من الإجابة على الأسئلة، مؤكدة إن نموذج الامتحان يطابق نموذج أسئلة المراجعة التي تم التدريب عليها في السنوات السابقة، لذلك لم تواجه الطالبات أية مشاكل.

 

وأعربت الطالبة سحر علي عن سعادتها بالأداء الذي قدمته خلال الامتحان، قائلة إن الامتحان أعطى الطالبات فرصة للتحسين والإجابة على الأسئلة بثقة من خلال الأسئلة الاختيارية، فيما أوضحت الطالبة علياء يوسف أن الامتحان اقتصر على سؤالين من الجزئية المتعلقة بفلسطين احدهما اختياري والآخر تعليل، قائلة إنها اجتهدت كثيرا في التركيز عليها خلال المذاكرة باعتبارها من أصعب الدروس في المنهج.

 

كما توجهت الطالبات بالشكر إلى المسؤولين وواضعي أسئلة الامتحان الذي أعاد إليهم الأمل وارتسمت البسمة على وجوههم، آملين الحصول على درجات عالية في الامتحان لرفع معدلهم.

 

 

آخر تحديث للصفحة 25 سبتمبر 2025