نفى الدكتور ايوب كاظم المدير التنفيذي لقرية دبي للمعرفة وجود ازدواجية في الصلاحيات بين قرية دبي للمعرفة ووزارة التعليم العالي.
وقال في حوار مع “الخليج” ان وزارة التعليم العالي هيئة فدرالية اتحادية تملك الصلاحيات لمعادلة شهادات الترخيص الاكاديمي للجامعات والاعتماد الاكاديمي أما بالنسبة لقرية المعرفة فهي مؤسسة ربحية يقتصر دورها على استقطاب الجامعات الاجنبية لتقوم بطرح برامجها لتلبية احتياجات السوق المحلي والاقليمي، مضيفاً أن دور القرية مقتصر على منح الترخيص التجاري للمكان اما الترخيص الاكاديمي فيكون عن طريق وزارة التعليم العالي وهيئة المعرفة لتنمية الموارد البشرية.
ردا على سؤالنا حول تراجع جودة التعليم العالي اثر وجود هذا الكم من الجامعات الاجنبية دون التركيز على نوعيتها في المناطق الحرة قال: لا أعتقد ذلك وخصوصا ان الهيئة استحدثت لجنة عالمية لضمان جودة الجامعات في المناطق الحرة والتي اعتبرها خطوة في الاتجاه الصحيح لضمان جودة البرامج المطروحة من قبل هذه الجامعات وقد عقدت اللجنة اجتماعها الأول في دبي خلال شهر مارس/آذار الماضي، حيث شارك في الاجتماع تسعة أعضاء يمثلون دولاً عدة تشمل جنوب إفريقيا، وهونغ كونغ، ونيوزيلندا، والولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، والمملكة العربية السعودية، والامارات العربية المتحدة.
وستتولى اللجنة التدقيق في كافة طلبات الترخيص، وطلبات تجديد الترخيص لمؤسسات التعليم العالي في المناطق الحرة في دبي، وتقديم التوصيات المناسبة الى مدير قسم الترخيص في هيئة المعرفة والتنمية البشرية.
وحول ضمانات الجودة التي تقدم للطلاب أوضح: “بالنسبة للجامعات المرخصة من قبل وزارة التعليم العالي يتم اعتماد البرامج المقدمة من خلال لجنة الاعتماد الأكاديمي التابعة للوزارة. أما الجامعات المرخصة من قبل هيئة المعرفة والتنمية البشرية، فعن طريق “المجلس العالمي لاعتماد البرامج الجامعية” ويضم أعضاء من مختلف أنحاء العالم، لوضع المعايير الخاصة ببرامج التعليم العالي الدولي التي يتم طرحها في المناطق الحرة بدبي”.
وقال اننا نواجه تحديات، على الرغم من توفير المتطلبات الأساسية للمؤسسات الأكاديمية والطلاب بما في ذلك خدمات السكن، والمواصلات، والمرافق الترفيهية، وتتمثل هذه التحديات في استقطاب كوادر تدريسية ذات خبرة عالية، ومراكز للأبحاث والتطوير، غير أننا نجحنا في تجاوز بعضها.
وكشف عن سياسة القرية حيال منح الترخيص التجاري للجامعات بضرورة الاهتمام بالمرافق التعليمية والمنشآت في المدينة الجامعية وتوافر سلسلة متكاملة من المرافق الرياضية.
وأوضح ان عدد الجامعات الموجودة حاليا في القرية 20 جامعة وكلية من الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وبلجيكا، وايران، وروسيا، واستراليا، وفرنسا، وشبه القارة الهندية، وأن من أبرزها جامعة ولاية بوسطن، وهيروت وات، وكلية هالت انترناشيونال للأعمال، وأكاديمية مانيبال للتعليم العالي.
واشار الى أن القرية تسعى الى مضاعفة عدد الجامعات الى 40 حتى عام ،2015 والى خلق فرص تراعي القدرات الفردية للطلبة.
وأضاف أن قرية المعرفة تركز في الوقت الحاضر على استقطاب مراكز التدريب العالمية ومراكز تنمية الموارد البشرية وليس فقط الجامعات العالمية ومراكز التدريب.
وأكد ان القرية تسعى لاستقطاب الجامعات العالمية لتطرح برامج جديدة ومتنوعة في الهندسة والعلوم والعلوم الصحية ومنها جامعة ولاية متشيغاين التي تطرح برامج مختلفة عن البرامج والتخصصات التقليدية.
وأن مدينة دبي الأكاديمية العالمية من جهة أخرى لا تركز فقط على جامعات الصف الأول، وانما تبحث أيضاً في جامعات الصف الثاني لتوفير فرص للطلاب من مختلف فئات المجتمع.
وأشار الى أن المدينة ستعمل على تسهيل عمليات مؤسسات الأبحاث والتطوير من خلال تخصيص منطقة مجهزة بالمرافق اللازمة، وأنها بصدد التعاون مع الشركات التي تعمل في مجال الطاقة المتجددة والخدمات المالية والتنمية المستدامة.
وكشف عن أن السنوات الخمس المقبلة ستشهد توجها جديدا لجعل شهادة البكالوريوس الحد الأدنى للحصول على وظائف مكتبية وادارية، في حين ستصبح شهادة الدبلوم الزامية للحصول على وظائف، وأن تكون مؤهلات التعليم العالي شرطاً لتحقيق النمو على المستوى المهني.
دبي هيفاء الشيوخي