حملت مواصلات الإمارات الطلبة وذويهم مسؤولية تخريب مقاعد الحافلات المدرسية، وترك أرضيتها مليئة بمخلفات الأطعمة، ليواجه سائقي الحافلات يوميا مهمة شاقة في تنظيفها.
مؤكدين أن ذلك مرده ضعف التوعية في المدارس من جهة، وإغفال أولياء الأمور لتبصير أبنائهم بأهمية الحفاظ على الممتلكات العامة، من جهتهم أكد تربويون على ضرورة تعيين مشرفين داخل الحافلات لضبط سلوك الطلبة والحد من الفوضى، والقضاء على العادات الضارة والسيئة وأهمها تخريب المقاعد ورمي مخلفات الطعام وغيرها من العادات التي يمارسها الطلبة وخاصة في المرحلة التأسيسية. وأبدى عدد من أولياء الأمور ملاحظات عدة تمثلت في ضرورة معاقبة الطالب المخالف واتخاذ المدرسة سياسة تأديبية تجبر الطالب على دفع تكاليف الأضرار التي ارتكبها الطالب، كما جدد البعض الآخر مطالبهم بتوفير مشرفين في الحافلة أسوة بمدارس أبوظبي وذلك في إطار عملية تأمين وتوفير مستلزمات الأمان في الحافلات دون إحداث أي إزعاج للسائق.
وقال محمد الجودر مدير مدرسة متقاعد إنه حاول إن يحد من ظاهرة تخريب المقاعد في الحافلات المدرسية بإنذار الطلبة الذين أقدموا على تخريب مقاعد حافلتهم المدرسية مطلع الفصل الدراسي الأول من العام الجاري ليكونوا عبرة لغيرهم، إلا أن ضعف متابعة أولياء الأمور وعدم تجاوبهم بتوعية أبنائهم، أدى إلى استمرار الظاهرة. مشددا على ضرورة إصدار قوانين تصل إلى فصل الطلبة الذين يقدمون على تخريب الممتلكات العامة ومنها مقاعد الحافلات المدرسية، أو الكتابة والرسم عليها، وإثارة الفوضى داخل الحافلات كفتح أبواب الطوارئ أثناء سير الحافلة والذي يعرض الطلبة للخطر، وغيرها من الممارسات الخاطئة التي يقوم بها بعض الطلبة في الحافلات المدرسية أثناء سيرها على الطريق العام.
وأضاف الجودر أن تخريب الحافلات ومستوى النظافة المنخفض داخلها يفتح الباب واسعا للمطالبة وبإصرار لتعيين مشرفين على الحافلات لضبط سلوك الطلاب في الحافلات، لأنها تعتبر بعيدة عن أي مراقبة، وخارج سيطرة وزارة التربية منذ أن يصعد الطالب الحافلة، وانه يقترح على أن يكون المشرفين من الوسط التربوي لأنهم على صلة بالطلبة ويستطيعون نقل الصورة إلى مدير المدرسة لاتخاذ القرار المناسب ضد من يخالف التعليمات والضوابط التربوية.
وشددت فاطمة الشامسي مديرة مدرسة الرماقية على ضرورة تعيين مشرفين في الحافلات المدرسية للمحافظة على الحافلات من العبث، وضبط سلوك الطلبة فيها، وخاصة في مدارس الذكور التي تعاني فيها مواصلات الإمارات من خسائر مادية سنوية، لتعرض المقاعد للتلف.
فضلا عن حوادث الدهس التي تهز الوسط التربوي في كل عام تقريبا، والتي يذهب ضحيتها طلاب وطالبات في الصفوف الأولى، لعدم وجود مشرفين ينظمون صعود ونزول الطلاب من الحافلات ،ولذلك لابد من تكثيف حملات التوعية في المدارس ليأخذ الطلبة الحيطة والحذر في الصعود والنزول من الحافلة.
وأكدت مصادر مسؤولة في مواصلات الإمارات تعرض المواصلات في فرع الشارقة وحدها لخسائر سنوية تقدر ب 500 ألف درهم، نتيجة أعمال الإصلاحات والصيانة على مقاعد الحافلات، التي تقوم بها عقب نهاية كل عام دراسي، مشيرة إلى أن مواصلات الإمارات عرضت اقتراحا على وزارة التربية بتعيين مشرفين في الحافلات للقضاء على الممارسات الخاطئة التي يرتكبها بعض الطلبة، وتوفير الأمن والحماية للطلاب وخاصة في مرحلة رياض الأطفال أثناء صعود ونزول الحافلة .
وأكدت فتحية زيد رئيس قسم الإدارة التربوية في منطقة الشارقة التعليمية أن وجود مشرفين في الحافلات المدرسية مطلب تربوي ملح وخاصة في الآونة الأخيرة التي كثرت فيها الحوادث المؤسفة الناجمة عن عدم انتباه أو جهل الطلاب في كيفية صعودهم ونزولهم من الحافلة، لأنهم يحتاجون إلى توجيه وإرشاد مستمر.
مشيرة إلى أن المنطقة حاولت تطبيق المشروع في رياض الأطفال حيث بدأت بروضة السندس قبل عامين واثبت المشروع نجاحا باهرا، إلا أن المنطقة لم تستطيع تعميمه على كافة المدارس لأنه يتطلب مخصصات مالية، مشددة على ضرورة تعاون أولياء الأمور في توعية أبنائهم وغرس القيم الإيجابية بضرورة حماية الممتلكات العامة وعدم التعرض لها، سواء في الحافلات المدرسية، وغيرها من الممتلكات العامة.
وأوضحت أسماء عبدالله معلمة أن الاهتمام بنظافة الحافلات المدرسية مسؤولية الطلاب باعتبارهم الشريحة المستخدمة لها بشكل يومي، مشيرة إلى أن بعض الطلاب يلجأون إلى رمي النفايات وعدم احترام نظافة الحافلات، الأمر الذي يعود إلى الأسر وكيفية تعليم أولادهم السلوكيات الأساسية قبل دخولهم المدرسة كالحفاظ على النظافة برمي النفايات في سلة المهملات لا على الأرض وتعويدهم وتشجيعهم على ذلك، بينما تأتي المدرسة كمكمل للأساس.
وأشارت إلى أن بعض الطلاب يرمون المخلفات ويمزقون مقاعد الحافلات وذلك في محاولة لكسب مكانة اجتماعية بين الزملاء من خلال تجرؤهم على مخالفة الإرشادات وعدم الاكتراث للنتائج، بينما هم في الأساس لا يقومون بذلك أمام أسرهم خوفا من العقاب.
وطالبت بتطبيق العقوبات على الطلبة غير الملتزمين الذين يرمون النفايات في الحافلات بلا مبالاة من خلال ملاحظتهم باستمرار، وفي حال قيامهم بأي سلوك غير حضاري فيجب استدعاء أولياء أمورهم ومعاقبتهم وذلك في إطار تعليمهم أهمية المحافظة على النظافة خاصة إذا ما كانت ممتلكات عامة تستفيد منها فئة كبيرة من الأشخاص.
وقالت فاطمة علي - ربة منزل إن ما يحدث في الحافلات المدرسية أمور كثيرة تستدعي تقديم أنظمة وإرشادات واضحة من المدرسة ومعاقبة مخالفتها.
مشيرة إلى ضرورة إبلاغ الطلاب بالأنظمة المطبقة وتعيين مسؤولات من إدارة المدرسة والمعلمات لشرح السلوك المقبول لمستخدمي الحافلات والحرص على إعلام جميع الطلاب ببعض التعليمات اللازمة والضرورية للحفاظ على النظافة والسعي إلى تطبيقها بكل حزم قبل أن تتم مخالفاتهم.
وأوضحت أن بعض الحافلات المدرسية تخلو من المشرفين، ولا يوجد نظام داخل الحافلة، وفي غالب الأحيان لا يقتصر دور سائقي الحافلات على القيادة فقط، بل يشمل الحفاظ على الأمان وسلامة الطلاب، وأحيانا التدخل في تنظيف الحافلات ومنع رمي المخلفات بالنسبة للطلاب والقيام بعمليات الإتلاف، وطالبت بتواجد مسؤولة في الحافلة بصورة دائمة في الحافلة للإشراف والسيطرة على الأوضاع، وذلك للتخفيف على سائقي الحافلات ورصد المخالفات ونقلها إلى إدارة المدرسة.
وطالبت أم سالم ـ ربة منزل بتحديث الحافلات المدرسية وتجديد مقاعدها، موضحة أن بعض الحافلات لا تتوفر فيها مقاعد مريحة ونظيفة، ولم تخضع للصيانة وتجديد المقاعد، فأغلب المقاعد لا تزال متأثرة بعمليات الإتلاف منذ بداية العام الدراسي، وأخرى تمزقت بفعل الاستخدام المتكرر، متسائلة عن عدم وجود صيانة دائمة للحافلات وعمال نظافة يقومون بتنظيف الحافلات وغسلها من الداخل.
وأضافت أن إجبار الطلاب الذين يقومون برمي المخلفات في الحافلة وعدم الاهتمام بنظافتها على تنظيف الحافلات وغسلها، باعتبارها من اشد العقوبات الرادعة لهم، وذلك من خلال تخصيص ساعة لهم خلال الدوام المدرسي للقيام بذلك أمام الآخرين ليكونوا عبرة لكل المخالفين. وقال محمد النوبي إن عدم السيطرة على الفوضى التي تحدث في الحافلات مسؤولية إدارة المدرسة.
موضحا أن الطلاب يرمون المخلفات عند طريقهم للعودة إلى منازلهم وليس العكس، ما يدل على غياب دور المدرسة الرقابي على الطلاب، ما يجعلهم يشعرون بحرية زائدة عن اللازم، فعندما يشعر الطالب بأنه لا رقيب عليه يفعل ما يحلو له، خاصة إذا تكرر السلوك الخاطئ دون عقاب سواء من المدرسة أو الأسرة. وناشد إدارات المدارس بإيجاد خطة تنظم عملية جلوس الطلاب في مقاعدهم دون إحداث فوضى أو إزعاج للسائق والآخرين والقيام بسلوك غير حضاري.
النقاط السوداء حافظت على السلامة
قال محمد خلف الحمادي منسق السلامة وخدمة المجتمع بمواصلات الإمارات فرع المنطقة الوسطى ان تطبيق النقاط السوداء على السائقين في المخالفات التي تؤثر على سلامة الطلاب داخل الحافلة، واستمرار توعية السائقين من خلال الدورات المختلفة قد أدى إلى الحد من الحوادث التي كانت تتكرر أثناء صعود ونزول الطلبة، كذلك انخفضت العديد من السلوكيات السلبية للطلبة نتيجة المحاضرات وزيارات التوعية التي تقوم بها مواصلات الإمارات في المدارس.
وطالب بتعاون اكبر من قبل أولياء الأمور، لأنهم معنيون في توعية أبنائهم في كيفية الحفاظ على نظافة الحافلات وعدم تخريب المقاعد، والتعرض للممتلكات العامة.
استبيان يرصد المخالفات ويحدد بنودها
أعدت مؤسسة مواصلات الإمارات بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم استبيانا عن سلوك الطالب في الحافلة تحت عنوان «معا على طريق السلامة» تقوم بها الجهتان برصد حالة الطالب المخالف وإدراجها تحت البند المناسب لحجم المخالفة، وتصنف المخالفات تحت ثلاثة بنود منها مخالفات من الدرجة الأولى والتي تتضمن إشعال عيدان ثقاب وقذف الأشياء عبر النوافذ وتمزيق المقاعد وإتلاف محتويات الحافلة وحمل المواد الخطرة وإخراج الرأس واليدين من الحافلة والتعلق بالحافلة بعد النزول منها.
بالإضافة إلى الإخلال بالآداب العامة مثل كتابة عبارات لا أخلاقية وخلع الملابس والاعتداء الجسماني والألفاظ البذيئة، أما المخالفات من الدرجة الثانية فتحتوي على التدخين داخل الحافلة ورمي الأشياء داخل الحافلة وعدم طاعة تعليمات السائق، وتتضمن المخالفات من الدرجة الثالثة عدم الجلوس على المقعد والفوضى والشجار داخل الحافلة ومضايقة الزملاء.
كما يحتوي الاستبيان على لائحة الجزاءات المترتبة على خرق الطلبة لقواعد السلامة في ركوب الحافلات، ويتم تنبيه ولي الأمر شفويا أو كتابيا عند حدوث المخالفة الأولى، وحرمان الطالب لمدة يوم واحد من ركوب الحافلة في المخالفة الثانية وحرمان الطالب لمدة أسبوع من ركوب الحافلة في المخالفة الثالثة، وحرمان الطالب لمدة شهر من ركوب الحافلة في المخالفة الرابعة، وتتطلب المخالفة الثانية الثالثة والرابعة الاجتماع مع ولي الأمر في المدرسة بحضور السائق وإدارة المدرسة لإقرار توقيع عقوبة الحرمان من ركوب الحافلة بحق الطالب، ومن صلاحيات مدير المدرسة زيادة أو خفض مدة العقوبة، وعليه يجب التزام الطالب لمدة شهرين بدون مخالفة جديدة يلغي عنه المخالفة السابقة.
سائقو الحافلات يؤكدون حرصهم على النظافة
قال أمين الحق مولانا - سائق حافلة مدرسية إن النظافة الداخلية للحافلة تعد مسؤولية السائق، ويتعين على السائق تنظيف الحافلة عند نزول الطلاب منها صباحا وبعد انتهاء اليوم الدراسي.
وأشار إمام محمد - سائق حافلة مدرسية منذ 27 سنة إلى انه حريص على تنظيف الحافلة أكثر من مرة خلال اليوم الدراسي، وذلك تفاديا للمخالفات التي قد تحرر ضده في حال وجود المخلفات التي يرميها بعض الطلاب في الحافلة دون اكتراث، لافتا إلى انه على تواصل مستمر مع إدارة مؤسسة مواصلات الإمارات وذلك لإبلاغ إدارة المدرسة عن ارتكاب بعض الطلاب للمخالفات أو العبث بالحافلة بصورة متكررة.
وقال انه يقوم بتوصيل طلاب في المرحلة الإعدادية وطالبات في المرحلة الابتدائية، موضحا أن مشاكل الطلاب تعد أكثر من الطالبات، وهم الفئة التي ترمي المخلفات داخل الحافلة وفي الشوارع دون وجود وعي منهم بأهمية المحافظة على نظافة الحافلة أو البيئة المحيطة بهم.
ولفت ماهر احمد عبدالله سائق حافلة مدرسية منذ 8 سنوات إلى أن السائق يتعامل مع الطلاب حسب نفسيته.
وأوضح أن المدارس تتخذ سياسة تأديبية للطلاب الذين يقومون بتمزيق المقاعد وإتلاف محتويات الحافلة من خلال إجباره على دفع تكاليف الإصلاح باعتبارها مسؤولية الطالب، مؤكدا أن غالبية الطلاب في المراحل الدراسية الأولى لا يعرفون عواقب الأمور ويقومون بارتكاب المخالفات.
وقال محمد فتحي - سائق حافلة مدرسية منذ 15 سنة إن من المشاكل الأساسية التي تواجه السائق في الوقت الراهن الشعور بعدم وجود الهيبة للمؤسسة، في الوقت الذي يجب معاملتها معاملة خاصة باعتبارها تؤدي رسالة هامة في توصيل الطلاب، كما تعد الحافلة المدرسية المرحلة التي تؤهله إلى الدراسة.
100% نسبة الحافلات المكيفة في المنطقة الوسطى
قال عبدالله سيف بن سويف مدير فرع المنطقة الوسطى في مواصلات الإمارات أن العديد من المشاكل المتعلقة بنظافة الحافلات، وغيرها من الظواهر السلبية قد اختفت بنسبة 70% بعد تحديد أسطول من الحافلات للنقل التجاري وآخر لنقل الطلبة، مشيرا إلى أن نسبة الحافلات المكيفة في المنطقة الوسطى تصل إلى 100% وذلك نظرا لطبيعة المنطقة الوسطى الصحراوية الحارة، ووجود مناطق متباعدة ونائية تصلها الحافلات المدرسية مؤكدا أن 95% من الحافلات حديثة، وأن الأعطال التي تعاني منها محدودة وخاصة بعد تخصيص حافلات للاحتياط والأنشطة، والمخصصة للمسافات طويلة.
وفيما يتعلق بجانب التوعية أكد بن سويف أن كافة فروع مواصلات الإمارات استحدثت وظيفة منسق السلامة وخدمة المجتمع، يقوم بالتنسيق مع الدفاع المدني والمرور، بتنظيم دورات تخصصية للسائقين، كما انه يقوم بزيارة المدارس وتنظيم دورات للطلبة، تتعلق بسلامة الطلبة أثناء الصعود والنزول من الحافلات.
وأوضح بن سويف أن الحافلات تخلصت من مشاكل وأزمات كثيرة بعد زيادة الصلاحيات الممنوحة لمدراء الفروع، وخاصة المتعلقة بنظافة وصيانة الحافلات، مشيرا إلى أن كافة الحافلات تنظف من الداخل يوميا، ويتم إجراء تنظيف كامل لها مرة واحدة أسبوعيا، ويحاسب السائق على نظافة الحافلة داخليا وخارجيا، بناء على التقارير الداخلية من المراقبين أو تقارير المدارس وأولياء الأمور.
واضاف مدير محطة المنطقة الوسطى أن مواصلات الإمارات ومن ضمن خدماتها المستقبلية تضع ذوي الاحتياجات الخاصة من ضمن اهتماماتها، وستقوم بتخصيص 100 حافلة لهم مجهزة بمصاعد ومقاعد خاصة لنقل ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأكد علي سيف النداس مدير فرع المنطقة الوسطى أن أكثر ما يعاني منه السائقون هو النظافة داخل الحافلات المدرسية وخاصة في المدارس التأسيسية، إذ يبذل السائقون جهودا مضنية في تنظيف الحافلة من الداخل، لتعرضها في كثير من الأحيان للإهمال، ورمي مخلفات الأطعمة والمشروبات بشكل عشوائي رغم وجود سلات للنفايات.
وأشار إلى أن الحافلات تتعرض للعديد من الممارسات الخاطئة الأخرى غير النظافة من الطلبة وأهمها تمزيق المقاعد والرسم أو الكتابة عليها، والتي تصل قيمة فاتورة بعضها إلى 4 آلاف درهم، وان بعض المدارس لا تتعاون عند ورود ملاحظات مواصلات الإمارات على مخالفات الطلبة، مما يضطرها إلى تأجيل صيانة الحافلات التي تتعرض للتخريب والتي تصل نسبتها إلى 50% من الحافلات أي بواقع 103 حافلة من أصل 206 حافلة تنقل الطلبة في المنطقة الوسطى وذلك إلى نهاية العام الدراسي، ضمن الصيانة الشاملة التي تجري على الحافلات.
لجنة المواصلات تبحث المطالب المدرسية في الساحل الشرقي
اجتمع فريق العمل المشترك لمتابعة شؤون المواصلات المدرسية قبيل أيام لمناقشة كافة المطالب المدرسية التي من شأنها أن تطور من خدمة نقل الطلبة وتقلل من المشكلات المتكررة والمتصلة بالحافلات، وهي عبارة عن لجنة مكونة من أعضاء تابعين لمكتب الشارقة التعليمي إلى جانب مسؤولي محطات مؤسسة الإمارات للمواصلات والمدير الرئيسي في الساحل الشرقي، وذلك في إطار تقديم أفضل الخدمات في نقل الطلبة ووضع الحلول السريعة لخدمة العملية التعليمية في تسهيل تنقلات الطلبة بأمان وسلامة.
وتم طرح جدول يتضمن المطالب وهي توفير حافلات مستقلة وعدم إشراكها مع مدارس أخرى، تخصيص باصات للأنشطة المدرسية وتعيين مشرفين يقومون على الحفاظ على سلامة الطلبة وتنظيم عملية الجلوس والمحافظة على نظافة الحافلة، تكييف الحافلات لارتفاع درجات الحرارة في فترات الصيف والتي يصعب تحملها، الصيانة الدورية وتوفير صندوق إسعافات أولية ويتم تجديده بشكل مستمر.
وأشار سليمان الكعبي مدير مؤسسة الإمارات للمواصلات بالإنابة عن سعادته بتشكيل اللجنة التي من شأنها بحث جميع الخدمات المقدمة بهدف تطوير العمل وآلياته الجديدة، إلى جانب حل المشكلات التي تواجه المؤسسة والميدان التربوي بخلق همزة وصل تبحث عن أفضل الحلول بناء على اجتماعات دورية ومناقشة جميع الاحتياجات.
ونوهت فاطمة القاضي رئيس قسم الشؤون المالية بمكتب الشارقة التعليمي لجهود المؤسسة الصادقة واستجابتها السريعة الذي سيساهم في خدمة المسيرة التعليمية من خلال بحث أفضل الحلول المناسبة وتسريع انجازها بتوفير عدد من النقليات الآمنة التي تتناسب مع تنقلات الطلبة، موضحة وجود مشكلة في اشتراك الباصات مع مدارس أخرى مما يؤدي إلى التأخر في نقل الطلبة لمنازلهم، إلى جانب انتشار عبارات بذيئة كتبت على مقاعد الحافلة من قبل بعض الطلبة.
استطلاع: فراس العويسي، ونادية إبراهيم ــ المنطقة الشرقية ـ عائشة الكعبي