أشادت المؤسسات التربوية والمدارس بالدولة بالإهداء الرفيع لأسرة جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة في دبي والمتمثل في “المفكرة المدرسية الابداعية” والتي أعدتها وأصدرتها ووزعتها الجائزة على كل المدارس، ولقد رعت أسرة “داماس المجتمع” هذا المشروع التربوي الحضاري كعادتها في رعاية الأنشطة الاجتماعية.
وأكدت أمينة الدبوس المدير التنفيذي للجائزة ان المفكرة المدرسية الابداعية أحد مشروعات وانجازات الجائزة التربوية، وتهدف هذه المذكرة إلى أهداف سامية أبرزها تزويد الطلاب والطالبات بالمدارس بطرح تربوي يسهم في زيادة حصيلة المعرفة والثقافة، وترسيخ الهوية الوطنية من خلال مضامين المفكرة والتي تركز على ثقافة الولاء والانتماء للأرض الطيبة، وتعويد الطلاب والطالبات على توثيق المعلومات ورصدها والربط بين الواجبات المدرسية والأداء اليومي للعمل المدرسي وتفعيل مبدأ “لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد”.
وقالت ان المفكرة المدرسية الابداعية طرح جديد يتناغم مع أهداف ورسالة الجائزة وخاصة في جزئية ابداعات الطفولة واستثمار الوقت في أعمال مفيدة ومثمرة.
وسوف تتواصل هذه المفكرة بصفة سنوية، وقد تم تقسيم الجهات المستهدفة من المفكرة، حيث تقرر أن تكون هذه المفكرة في إصدارها الأول خاصة بطلاب وطالبات الصف الأول الثانوي على أن تتواصل الاصدارات لكافة المراحل الدراسية الأعوام المقبلة.
وتضم المفكرة بين دفتيها مميزات عديدة وخارطة طريق توضح كيفية الاستعدادات النفسية والتربوية للاختبارات والامتحانات وأسس المذاكرة الصحيحة وفقاً للمبادئ التربوية الدقيقة السليمة.
كما تشتمل المفكرة الابداعية على ترسيخ قيم المواطنة من خلال تخصيص صفحات معبرة تحمل سؤالاً له أبعاده “كيف أكون مواطناً صالحاً؟” حيث أجابت هذه الصفحات عن هذا التساؤل والطرح بعبارات وذات مدلول عميق.
واختتمت أمينة الدبوس تصريحاتها قائلة: “إن مشاركة مؤسسات القطاع الخاص في دعم وتعزيز مسيرة الأعمال والبرامج الخدمية والتربوية والانسانية في مجالات إبداعات الطفولة خطوة كبيرة ومشاركة تحمل مبادئ كريمة.