انتقل إلى المحتوى

أعرب العاملون في الميدان التربوي عن سعادتهم البالغة ببرنامج “معلم القرن 21” لتدريب 10 آلاف من المعلمين والموجهين والإداريين على مستوى الدولة في مرحلته الأولى، باعتباره الأول من نوعه في المنطقة ودول الشرق الأوسط في مجال التنمية المهنية ورفع الكفاءات، بهدف الارتقاء بمكانة المعلم وتمكينه من القيام بأدواره الجديدة في المرحلة المقبلة في ما يتعلق بتطور طرق وأساليب التدريس ومنظومة التعليم في الدولة بصورة عامة، وتعهدت عناصر الميدان التربوي وجميع فئاته، على الاستفادة القصوى من هذا البرنامج والعمل على إنجاح الأهداف التي جاء من أجلها، لتحقيق طموحات قيادة دولتنا الرشيدة فيهم.

وثمّنت جميع الفعاليات التربوية هذا المشروع الذي يأتي بتوجيهات من قيادة دولتنا الرشيدة ومباركة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، حيث رصد سموه 200 مليون درهم لتنفيذه من خلال وزارة التربية والتعليم، وبالتعاون مع جامعة زايد، ومؤسسة الإشراف والتطوير للمناهج بالولايات المتحدة الأمريكية.

أكد العاملون في مدارس الدولة ومناطقها التعليمية مدى حاجة الميدان التربوي لهذا البرنامج الشامل والمتطور الذي جاء في وقته، مشيدين بمنظومة التطوير المتكاملة التي يشهدها التعليم حاليا، في ضوء تبني وزارة التربية والتعليم معايير عالمية تحدد الإطار المرجعي لعمليات التطوير المهني لعناصرها، وتقييم الأداء، وتجويد المخرجات التعليمية في الدولة.

ودعا محمد سالم الظاهري مدير منطقة أبوظبي التعليمية جموع المعلمين إلى تحقيق أقصى استفادة من مبادرة ومشروع تدريب وتطوير أداء المعلمين بوزارة التربية والتعليم، مؤكدا الأهمية القصوى لهذا البرنامج، وأثره البالغ في تحقيق الرؤية التطويرية للتعليم في الدولة، وفق طموحات أبناء الإمارات وعلى رأسهم قيادتنا الرشيدة التي ترى في التعليم ومخرجاته الضمانة الحقيقية لمستقبل واعد للأجيال المقبلة وحفاظا على مكتسبات الحاضر الزاهر والمستقبل الواعد.

وقال إن التدريب ورفع الكفاءة بشكل متواصل، يمثلان سمة كل عمل ناجح ومتطور، والتعليم كمنظومة ورسالة، وفي عصر وتقنيات ثورة المعرفة، يمثل ثباتاً في القيم وتغييراً دائماً في الأساليب وطرق التدريس والبرامج والمعارف.

تغيير إيجابي

وأشادت فاطمة المري الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم المدرسي في دبي، بالبرنامج وقالت: إنه يجسد الدعم اللامحدود من صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لمسيرة التعليم في الدولة التي تستهدف كافة العاملين في الميدان التربوي.

وأشارت إلى أن طرح برنامج تدريبي لمعلمي وموجهي وإداريي قطاع التربية والتعليم في الدولة من شأنه أن يساهم في تدعيم التغيير الإيجابي في العملية التعليمية بما يصب في مصلحة الطالب الذي يعد الهدف الأول من خطط التطوير التي يشهدها قطاع التعليم المدرسي على مستوى الدولة.

أساليب راقية

وثمن عبيد حميد القعود مدير إدارة منطقة أم القيوين التعليمية توجهات قيادتنا الرشيدة لتطوير منظومة التعليم في الدولة، مشيدا بجهود وزارة التربية والتعليم للارتقاء بالمسيرة التعليمية والتربوية بشكل متميز من خلال تنفيذ مجموعة من المشاريع والبرامج التي تساهم في دفع مسيرة النجاح والتطوير التي تشهدها الدولة في كافة المجالات.

وأضاف أن إدخال معلمينا في برامج تدريبية وورش عمل متخصصة سيؤدي إلى إكسابهم أساليب تربوية راقية، وتطبيق طرق تدريس حديثة، وهذا سيرفع بدوره من مستوى طلابنا الذين هم هدف نسعى دائما إلى تجويده ورفع مستواه.

وحول أهمية البرنامج وإنعكاساته على المعلمين والإداريين للتعامل معه والاستفادة منه قال القعود سوف يخلق هذا البرنامج منافسة قوية لدى معلمينا لتطوير ذواتهم ومداركهم وتوظيف كل العوامل من أجل جعل المدرسة بيئة تعليمية جاذبة، ولذلك أقول إن الفرص لا تتكرر دائما ويجب أن نسعى لاستغلالها.

نقلة نوعية

بدوره أشاد عبد الله حماد مدير منطقة رأس الخيمة التعليمية برؤية صاحب السمو نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ودور سموه في رعاية ودعم التعليم والمتعلمين داخل الدولة وخارجها عربيا وعالميا، وعلى وجه الخصوص التدريب ورفع كفاءات المعلمين، في مبادرة كريمة سيكون لها آثارها الواضحة في الرقي بالمنظومة التعليمية، مثمنا الدور الذي توليه وزارة التربية والتعليم للتدريب المستمر لكافة الفعاليات التربوية، والذي انعكس بدوره على العملية التعليمية التربوية وهدفها الاسمى في تخريج طالب عصري ملم بالعلوم الحديثة وقادر على ملاحقة تطورات العصر.

وقال إن مشروع تدريب وتطوير أداء المعلمين بوزارة التربية والتعليم على المعايير المهنية، سيحقق نقلة نوعية في مستويات التدريس، خاصة لدى المعلمين الجدد، وسيسهم بدور كبير في صقل قدرات المعلم والمتعلم في آن واحد.

دليل إرشادي

من جانبها أكدت نبيلة الميرزا مدير إدارة التطوير والتنمية المهنية بوزارة التربية والتعليم أن المشروع الجديد يوفر رؤية مشتركة لأطراف العملية التعليمية ويعمل على قياس أداء المعلمين، ويعتبر دليلاً إرشادياً للمعلم حيث يستطيع من خلاله متابعة مساره الشخصي في النمو المهني والأداء الحرفي.

وأضافت أن المشروع يستهدف نشر ثقافة المعايير المهنية للمعلم وكافة العناصر العملية التعليمة من مديري مناطق ومديري مدارس وموجهين، والهيئات التدريسية بشكل عام، كذلك يسعى المشروع للحصول على تغذية راجعة لبرامج التدريب المستقبلية للمعلمين، مشيرة إلى أن هذا البرنامج يحقق نتائج ايجابية ملموسة في تطوير مخرجات التعليم الممثلة في الطلاب الذين سينعكس في أداء المعلمين وتنمية مهاراتهم وقدراتهم.

وأوضحت أن المشروع الجديد يتضمن إكساب المعلمين مهارات جديدة في كيفية التعامل مع الطلاب مع مراعاة الفروق الفردية بينهم والبيئة الفصلية، وإعتبار الطالب وحدة مستقبلية من خلال عمليات التعليم القائمة على استثمار المهارات الذهنية لطالب أو ما يعرف بأسلوب “التعليم القائم على الدماغ”.

يكسب الثقة والتوازن

وأشارت أمل عبدالقادر العفيفي أمين عام جائزة خليفة التربوية، مديرة مدرسة المواهب النموذجية في أبوظبي إلى إن هذا المشروع الرائد هو انعكاس لرؤى القيادة الرشيدة والسديدة لدينا، موضحة أن هذا الاتجاه يعني أن وزارة التربية والتعليم قد بدأت الخطوات التنفيذية اللازمة لضمان قيام معلم المدرسة بالدور المأمول والمتوقع منه لدفع المسيرة التربوية إلى آفاق العالمية.

كما أشارت الى عدة ملاحظات لتحقيق التقدم المنشود لتعليم عصري ومتطور، أولها: أنه لا يمكن الوصول إلى مستوى تحصيلي متميز للطلبة من دون تطوير أداء المعلم سواء كان من ناحية أساليب التدريس أو تدريبه على المناهج المطورة، وثانيها: أن التدريب المسبق للمعلم على المناهج المطورة يثري الموقف التعليمي ويكسب المعلم الثقة والتوازن، مما يعود بإيجابيات وفوائد كثيرة على العملية التعليمية، ويعزز ثقة الطالب بمعلمه مما يؤدي إلى رفع المستوى التحصيلي لدى الطلبة، وثالثها: حتى يحقق المشروع أهدافه المرجوة لابد أن يتفاعل المعلمون مع المشروع من خلال الحضور المنتظم للدورات واحترام الوقت المخصص لذلك، ثم لابد للمعلم من تطبيق ما يتم إعطاؤه في الدورات المختلفة في الموقف الصفي أو التعليمي حتى نتمكن من الحكم على مخرجات المشروع.

معايير أداء المعلم

وأوضح أحمد جاسم النجار موجه أول الأحياء بوزارة التربية والتعليم، أن المشروع التدريبي يساهم في تطوير أداء المعلم مهنيا وعلميا وخاصة في العمل الصفي، مع مراعاة مهارات وقدرات الطلاب والفروق الفردية بينهم من خلال معرفته ودراسته للبيئة المدرسية والصفية والاستفادة من عناصر “تكنولوجيا التعليم “واستثمارها في تعليم وتعلم الطالب وإثراء المادة العلمية،حيث يتضمن البرنامج التدريبي دراسة مهارات التفكير الناقد والمهارات الاجتماعية المتعلقة بالمواد الدراسية،مما ينعكس أثره الايجابي على تحصيل الطالب للمعلومات واستخدامها بشكل مفيد في تطبيقاتها العملية والحياتية.

تطوير للمهارات

واعتبر د.أحمد صبحي رفاعي موجه أول التربية الموسيقية بوزارة التربية والتعليم أن برنامج “معلم القرن الواحد والعشرين” يعتبر من المشاريع الرائدة عربيا وعالميا لما له من مردود رائع في تزويد معلمي الدولة بأفضل وسائل وأساليب المعرفة المتطورة والمهارة المعاصرة؛ ومن هنا تأتي أهمية المشروع وتأثيره الإيجابي في العملية التربوية بشكل عام؛ وفي نتاجات التعلم بكافة أشكالها ومضامينها بشكل خاص، وذلك من خلال كل ما يحتويه البرنامج من معطيات ثقافية وعلمية ومعرفية ومهارية عامة واختصاصية.

وأشار أحمد أبو يوسف موجه الرياضيات بوزارة التربية والتعليم، إلى ما يحظى به هذا البرنامج من اهتمام كبير على كافة المستويات باعتباره مشروعاً ريادياً يتوافق مع استراتيجية الحكومة ورؤية الوزارة التطويرية التي تسعى من خلال مثل هذه المشروعات والمبادرات، إلى تنفيذ المهام المكلفة بها من قبل القيادة الرشيدة والتي لا تألو جهدا في سبيل رعاية برامج تطوير التعليم لتحقيق مخرجات متميزة قادرة على المساهمة في بناء المستقبل بكل مجالاته.

متطلبات التطوير

وتنطلق أهمية مشروع تدريب وتطوير أداء المعلمين الذي تتبناه وزارة التربية والتعليم هذا العام  وفق رؤية عبدالله عبدالرحمن بريك موجه أول مجال من جوانب عديدة أبرزها: أن يلبي المشروع في توقيته وأهدافه، متطلبات التطوير الذي يشهده التعليم في دولة الإمارات وتطلعاته المستقبلية، وأن يستهدف البرنامج، المعلم، باعتباره العنصر المهم والمحوري في المنظومة التربوية، والتي يتوقف نجاحها وتحقيق أهدافها عليه حيث بات التجديد والتطوير التربوي يرتبط بدرجة كبيرة بمدى إعداد المعلم وتدريبه وتجديد خبراته.

وشدد محمود علي الحسن موجه مادة اللغة العربية في وزارة التربية والتعليم على أهمية هذا البرنامج التدريبي في دفع المسيرة التربوية، ورفع المستوى التحصيلي للطلبة، وقد جاء ليعمل على إعداد المعلمين إعدادا مناسبا يؤهلهم لولوج بوابة عصر التقنية والمعلوماتية، وتمكينهم من ممارسة أحدث الطرائق في التدريس والتعامل مع الطلبة.

تقييم مرحلي

ودعا الدكتور مزيد منصور النصراوي موجه المواد الاجتماعية في وزارة التربية والتعليم، المعلمين المستهدفين في التدريب، أن تتوفر لديهم الدافعية اللازمة والشعور بالمسؤولية من حيث الالتزام بالحضور والمناقشة وتنفيذ متطلبات التدريب الأخرى، واقترح أن يتم تقييم المعلمين المشاركين في التدريب مرحليا أثناء مدة التدريب، إضافة إلى التقييم النهائي النظري والعملي الذي يعقب مباشرة مدة التدريب المقررة.

طفرة في التطوير

وتمنت شيخة جاسم الزعابي مديرة مدرسة فلسطين للتعليم الثانوي للبنات بمنطقة أبوظبي التعليمية، أن يكون هذا المشروع نقطة تحول في أساليب وطرق التدريس للوصول بمستوى التعليم لدينا إلى العالمية، مؤكدة أنه إذا تم التعامل معه من قبل كافة عناصر الميدان التربوي بمنتهى الجدية، وبشكل صحيح وفاعل، وعلى اسس علمية ومهنية عالية، ووفق المعايير العالمية التي حددها البرنامج، فإن ذلك من شأنه إحداث طفرة في تطوير المنظومة التعليمية ككل.

وأكد محمد خلفان الزعابي مدير مدرسة الغزالي النموذجية بمنطقة أبوظبي التعليمية أهمية برنامج معلم القرن، وتأثيره في العملية التعليمية ومستوى تحصيل الطلبة.

وقال أعتقد أن تدريب العاملين في ميدان التعليم هو من الحلول الرئيسية والأساسية لكثير من معضلات ومشاكل التعليم، حيث أن بقاء الإداري أو المدرس لسنين عديدة دون أن ينخرط في برامج تدريبية متخصصة هو من الأسباب الحقيقية لتدني مستوى التحصيل الدراسي، وضعف كفاءة الإداريين والمعلمين في المدارس شأنهم شأن أية مهنة أخرى لا يخضع منتسبوها للتدريب.

مخرجات متميزة

من جانبه اعتبر ياسر محمد الغلابي مدير مدرسة عبدالجليل الفهيم للتعليم الاساسي الحلقة الثانية منطقة أبوظبي التعليمية، أن الأهمية التي يعكسها هذا البرنامج تأتي من كونه برعاية كريمة من صاحب السمو نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي استشعارا من سموه بأهمية التطوير المستمر والتدريب والتأهيل للقيادات التربوية، وعلى رأسها المعلم باعتباره حجر الزاوية في البناء التعليمي، والذي من خلاله نستطيع ترجمة تطلعاتنا وخططنا واستراتيجياتنا، فهو حلقة الوصل المهمة بين تطوير المناهج والطالب للوصول إلى أفضل النتائج التعليمية.

تقنيات حديثة

وعبّر أحمد مهدي الواحدي، أخصائي اجتماعي بمنطقة أبوظبي التعليمية عن تفاؤله بنجاح البرنامج التدريبي الجديد، وما سيحققه من نتائج على مستوى تحصيل الطلاب الدراسي بشكل خاص، وعلى تحسين المخرجات التعليمية على مستوى الدولة بشكل عام، وقال: لا شك أن تطور اي مجال مهني يأتي بثماره من خلال تطوير القائمين عليه وتدريبهم بالشكل الكافي،  الامر الذي يؤهلهم للقيام بعملهم على اكمل وجه.

الالتزام والجدية

وقرنت منى الحمادي، معلمة فيزياء بمنطقة أبوظبي التعليمية، أهمية هذا البرنامج التدريبي بكونه يحظى برعاية كريمة من قيادة دولتنا الرشيدة، وقالت: لو لم يكن هذا المشروع مهماً، لما بدأت الفكرة عند صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حيث رصد سموه 200 مليون درهم لتنفيذه، استشعاراً منه بأهمية تطوير المهارات والكفاءات المهنية للعاملين في الميدان التربوي.

مهارات يحتاجها المعلم

وترى بلقيس محمد، معلمة الأحياء بمنطقة أبوظبي التعليمية ان مثل هذه المشاريع مهمه جدا بالنسبة لتطوير مهارات المعلم وتحسين أدواته وأساليبه، وتقول: كنا منذ زمن كمعلمين ننتظر مثل هذه المشاريع البناءه التي تكسبنا المزيد من المهارات التي يحتاجها المعلم لهذا العصر “عصر العولمة” الذي يتطلب استخدام احدث الوسائل التعليمية لتتماشى مع التطورات السريعة التي تشهدها الساحة التربوية عالمياً، ومن ثم يتم الارتقاء بالتعليم ككل، وبمستقبل اجيالنا.

تطوير المعلمين

ويرى سالم خميس العريمي، مدرس تربية إسلامية بمنطقة أبوظبي التعليمية أن هذا البرنامج سيؤدي إلى إيجاد دافعية للتطوير لدى المعلمين، مما سيؤثر بدوره في النهوض بالعملية التعليمية في كل المجالات وينعكس لدى معلم القرن على مستوى تحصيل الطالب دراسيا وعلميا وفكريا، وهذا من شأنه أن يجعل عملية التعليم غير تقليدية وقادرة على مواكبة تقنيات العصر الحديث.

وأوضح ماجد عبد الله التميمي، أخصائي اجتماعي بمنطقة أبوظبي التعليمية أن المتابع للأخبار والإنجازات الحضارية على المستوى العالمي، يدرك تماماً أن المفتاح فيها للتعليم الذي كلما ارتقى وتقدم، زادت الانجازات وتميزت، وأن قيادتنا الرشيدة ضمن برنامجها للعمل الوطني في كافة المجالات أولت التعليم جل همها، ورصدت له الميزانيات، ولم تبخل عليه بالامكانات، ويأتي برنامج تدريب المعلمين الجديد لينضم إلى مآثر هذه القيادة الرشيدة، على طريق تطوير التعليم وتحديث آلياته، وتحسين مخرجاته.

آخر تحديث للصفحة 26 سبتمبر 2025