وضعت وزارة التربية والتعليم آليات جديدة لتسهيل دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس منها: أن يقبل كل طالب في المرحلة الدراسية حسب عمره الزمني والتركيز على تدريب معلمي التربية الخاصة مع موجهي التربية الخاصة، والعمل على وضع معايير قبول فئات الإعاقة والخدمات المقدمة لهم.
قالت نوره إبراهيم المري مدير إدارة التربية الخاصة في الوزارة كان الطالب في السابق يكرر المرحلة الدراسية لأكثر من سنة، والآن نقبل الطالب حسب عمره الزمني، وإذا اقتضت الضرورة تتم دراسة وضع الطالب بشكل مفصل في المكان المناسب. كما وضعنا خططاً تربوية فردية لكل طالب حسب احتياجاته.
وأضافت أكدنا على توفير معلم تربية خاصة في المدارس التي يوجد فيها طلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة، وإجراء تقييم طلبة ذوي الاحتياجات الخاصة في المناطق التعليمية لتسهيل دخولهم إلى المدارس من قبل فريق مختص يتألف من موجه تربية خاصة ومعلم تربية خاصة واختصاصي نفسي واجتماعي ومنسق شعبة ذوي الاحتياجات الخاصة في المنطقة التعليمية، ويقوم الفريق باتخاذ قرار دمج الطالب في المدرسة.
وأوضحت: بدأنا في العام الدراسي الماضي دمج 41 حالة من ذوي الاحتياجات الخاصة في عدد من المدارس في مختلف انحاء الدولة، وسنقوم بالحث على وجود فريق دراسة الحالات في كل مدرسة، بحيث يجتمع الفريق اسبوعيا ويناقش حالة أو حالتين والوقوف على الاحتياجات بشكل تفصيلي مع أولياء الامور، لحل المشكلة من البداية وسوف يتم تطبيق هذا الإجراء خلال العام الدراسي الجاري، إضافة إلى توفير الاجهزة التعويضية لطالب ذوي الاحتياجات الخاصة فيما يخص جميع حالات الإعاقة، ونفكر بوضع مكتبة تضم الادوات والاجهزة التعويضية في كل منطقة تعليمية،بحيث يمكن استعارتها من قبل طلاب هذه الفئة في المدارس.
دبي - وائل نعيم