أعدت وزارة التربية والتعليم معايير وموجهات العمل في الإرشاد الطلابي التي أصدرتها مؤخرا، تهدف إلى تحقيق الصحة النفسية للطلبة وتحسين العملية التربوية ودافعية التعلم من أجل تحقيق التوافق الشخصي والتربوي والمهني والاجتماعي للمتعلم الرامي إلى تحقيق الذات، من خلال العمل مع الطالب حسب حالته سواء كان طالبا عاديا أو ضعيفا أو متفوقا.
أوضحت معايير وموجهات العمل في الإرشاد الطلابي أن تحقيق الذات يأتي من خلال السعي إلى مساعدة الطلبة على تكوين مفهوم ايجابي عن ذاته والتعرف إلى قدراته وحاجاته والتفكير والقدرة على تحمل المسؤولية واكتشاف ميوله ورغباته وإكساب المتعلمين مهارات التفكير الموضوعي والبحث، إضافة إلى تنمية الدافعية نحو التعلم وحب الانجاز لدى المتعلمين وإكسابهم الاتجاهات الايجابية، إلى جانب إكساب المتعلمين مهارات الحوار نحو قضايا الوطن والمساهمة في عملية التنمية، والكشف والتصدي لمسببات المظاهر السلوكية السلبية ومعالجتها والدراسة والتشخيص والعلاج للمواقف والمشكلات التي تعاني منها فئات الطلاب.
وشددت المعايير على أن تحقيق الذات يتم من خلال المساهمة في جعل المدرسة بيئة تربوية جاذبة ومحفزة على التعلم ومحققة لطموحاته، فضلا عن تحقيق التوافق الاجتماعي للطالب وإرساء أسس وقواعد العلاقة التربوية بين الطالب والمعلم.
وتطرقت معايير وموجهات العمل في الإرشاد الطلابي إلى أن نواتج تحقيق أهداف الارشاد الطلابي تتمثل في أن نجاح البرامج الإرشادية في حال تحقيق أهدافها يتوقع أن تنتج عنه مخرجات متنوعة أهمها أن يظهر الطلبة تحسنا ملحوظا في مستوياتهم الدراسية نتيجة ارتفاع مستويات الدافعية للتعلم وأن تنخفض مظاهر السلوك السلبي بين الطلبة ويظهر الطلبة قدرة على تبني نماذج سلوكية مرغوبة، وأن يرتفع مستوى ولاء وانتماء الطلبة نحو مدرستهم والمجتمع، والسعي إلى اختفاء نسبة التأخر عن طابور الصباح وأن تتزايد قدرات الطلبة على حل المشكلات واتخاذ القرارات، وإتاحة الفرص المناسبة للطلبة للاختيار التعليمي والمهني المبني على أسس علمية، إلى جانب أن يصبح الطالب أكثر قدرة على اتخاذ القرار والمشاركة فيه.
دبي - وائل نعيم