تبدأ وزارة التربية والتعليم تطبيق برنامج "أسرتي تقرأ"، لتشجيع أفراد الأسر على ممارسة القراءة الحرة في البيت، لقصص تهدف إلى غرس قيم تربوية في نفوس الأسرة والطلاب.
وقالت خلود القاسمي مديرة إدارة المناهج في الوزارة ان البرنامج ينطلق اليوم من خلال زيارة الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم إلى مدرسة شيخة بنت سعيد في عجمان حيث سيقرأ للطلاب قصة، وخلال الاسبوع المقبل تبدأ قيادات تربوية بزيارة المدارس لقراءة قصص متنوعة للطلاب، مشيرة إلى أن البرنامج يأتي ضمن مبادرة احتوتها خطة الوزارة الاستراتيجية التي تهتم بالتشجيع على القراءة وتضم المبادرة برنامجي "القراءة ثقافة وسلوك" و"أسرتي تقرأ".
وأفادت بأن المستهدفين من البرنامج هم طلاب مدارس الحلقة الاولى وأولياء أمورهم، وسيبطق البرنامج على 60 أسرة لطلاب مختارين من مدارس الحلقة الاولى في ست مناطق تعليمية هي: الشارقة وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة والفجيرة ومكتب الشارقة التعليمي، كمرحلة أولى وبدءا من العام الدراسي المقبل سيزداد عدد الأسر إلى 300 أسرة كل عام، ويستمر تطبيق البرنامج خمس سنوات قابلة للتمديد حتى يغطي جميع المدارس الحكومية، وفي المرحلة الثانية سيتم عقد لقاء تعريفي مع أولياء الأمور لإعطائهم فكرة توعوية حول كيفية انتقاء الكتب التي سيقرأها ابناؤهم.
وأوضحت أن فكرة البرنامج تقوم على تهيئة البيئة الملائمة لممارسة "القراءة الحرة"، والتطواف في عالم الكتاب في جو أسري وذلك بتوفير نواة لمكتبة أسرية تحوي عناوين متنوعة من القصص والكتب العلمية والثقافية المناسبة لفئات عمرية مختلفة بدءا من الوالدين مرورا بجميع افراد الأسرة، بحيث يقوم أفراد العائلة بتخصيص وقت لممارسة القراءة الحرة في المنزل ويشرف الوالدان على ذلك النشاط إشرافا علميا منهجيا.
وأضافت ان البرنامج يهدف إلى نشر ثقافة القراءة الحرة بين أفراد الأسرة واستغلال أوقات الفراغ فيما ينفع، وتهيئة بيئة مناسبة ليمارس الطلبة مع ذويهم القراءة الحرة في المنزل، وتدريب افراد الأسرة على تخصيص اوقات محددة يوميا للقراءة بحيث تترسخ كعادة يومية لا يمكن الاستغناء عنها، ومساعدة الأسرة على اختيار الكتاب المناسب لكل فئة عمرية موجودة في الأسرة ومساعدة افرادها على تكوين عادات قرائية صحيحة.
وأشارت إلى أن الوزارة بصدد تشكيل لجان مشرفة على الأنشطة والإجراءات ووضع آليات التنفيذ وإعداد قوائم لعناوين متنوعة من الكتب في مجالات ثقافية مختلفة وتزويد الأسرة بباقة متنوعة من الكتب تتناسب وقدرات وميول الفئات العمرية المختلفة في الأسرة، وإعداد دليل إرشادي يتضمن كيفية انتقاء الكتاب المناسب وكيفية تشجيع أفراد الأسرة على القراءة وتوزيعه على أولياء الأمور وتنظيم مسابقة تحد في القراءة لمكافأة الأسر القارئة في الفصل الدراسي الثاني، ومتابعة تنفيذ وتقييم البرنامج.
كما أن الوزارة بصدد تنفيذ أنشطة مساندة مثل تصميم شخصية كرتونية كشعار للبرنامج وتصميم ملصاقات دعائية للبرنامج ونشرات تعريفية للبرنامج وتنظيم رحلات ترفيهية تكون القراءة الحرة جزءا من البرنامج واستصدار بطاقات عضوية مجانية للأسرة المستهدفة في المكتبات العامة.
دبي وائل نعيم