انتقل إلى المحتوى

وافقت وزارة التربية والتعليم على اعتماد برنامج المرأة والتكنولوجيا الذي ينفذه الاتحاد النسائي العام بالتعاون مع مبادرة الشراكة الشرق أوسطية وشركة مايكروسوفت ومعهد التعليم الدولي، ''وذلك بعد النجاحات الكبيرة التي حققها البرنامج منذ انطلاقه في .''2006

ويعد برنامج المرأة والتكنولوجيا (WIT ) لدولة الإمارات، أحد أهم المشاريع التي نفذها الاتحاد النسائي العام برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام والرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، ويأتي في إطار حرص سموها على ضرورة تطوير قدرات المرأة الإماراتية في مجالات التقنية والمعلومات والاتصالات.

وتعاقد الاتحاد النسائي العام وبالتعاون مع وزارة الخارجية الأميركية ''مبادرة الشراكة مع الشرق الأوسط (MEPI ) '' ومعهد التعليم الدولي (IIE )، وشركة مايكروسفت، على إنشاء برنامج المرأة والتكنولوجيا في الإمارات بتنفيذ الاتحاد النسائي، من أجل تطوير المرأة في المجتمع الإماراتي، وتعزيز قدرات المؤسسات في مجال التدريب التقني والمهني.

من جانبها أكدت نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام أن هذه الموافقة المهمة من قبل وزارة التربية والتعليم، لاعتماد البرنامج تؤكد تحقيق البرنامج لأهدافه التي وضعت له، كما تؤكد على أهمية التوجه الذي يسير عليه الاتحاد النسائي العام بمتابعة وإشراف سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام ''حفظها الله''، في جميع المجالات المتعلقة بتطوير قدرات ومهارات المرأة في الامارات، وذلك على مختلف الاصعدة وفي جميع المجالات، لاسيما مجالات العصر الحالي وهي التكنولوجيا والعلوم التقنية.

وقالت السويدي إن مشروع برنامج المرأة والتكنولوجيا يدخل في إطار توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بضرورة تطوير وتمكين المرأة في مجال تكنولوجيا المعلومات.

ويسعى البرنامج جاهداً لتنمية قدرات النساء وتوسيع مشاركتهن في القوى العاملة عن طريق إمداد المؤسسات الشريكة والنساء اللاتي تقوم هذه المؤسسات بخدمتهن بمناهج متطورة وفرص تدريبية في مجال تخطيط الأعمال والتنمية المهنية وتكنولوجيا المعلومات.

وأشارت الى أن البرنامج قد أتم تنفيذ عدة دورات مبتدئة ومتقدمة في إمارة أبوظبي وإمارتي رأس الخيمة والفجيرة، وقد بلغ عدد المستفيدات من البرنامج منذ إطلاقه عام 2006 ما يقارب 350 خريجة وشمل هذا العدد تأهيل مشرفات تقنيات ومهنيات، واستهدف البرنامج السيدات العاملات وخريجات الجامعات والثانوية العامة وربات البيوت.

وأكدت السويدي أن الاتحاد النسائي العام يطمح بالتعاون مع شركاء البرنامج من خلال خطته عام 2009 إلى توسيع قاعدة البرنامج ورفع نسبة المستفيدات منه بعد النجاح المميز الذي حققه، وهناك أجندة عمل حافلة سوف يطلقها البرنامج مواصلا لعمله في العام.

..و تطمح إلى تزويد مدارس الدولة بخدمة الإنترنت اللاسلكي

دينا جوني

دبي - تطمح وزارة التربية والتعليم إلى تزويد المدارس بخدمة الإنترنت اللاسلكية لجعل التعليم الإلكتروني متاحاً لجميع الطلبة وجزءاً أساسياً من المنظومة التعليمية في الدولة في المستقبل القريب، وذلك من خلال مشاريع تطويرية تنفذها الوزارة في جميع مدارس الدولة بكلفة قاربت 73 مليون درهم سنوياً.

وأعلن راشد لخريباني مدير عام وزارة التربية والتعليم أن المشاريع التطويرية في مجال تكنولوجيا التعليم التي بدأت الوزارة في تنفيذها ستفتح جميع آفاق المعرفة أمام الطالب وستربطه بكل جديد في مجال العلوم والتكنولوجيا، وذلك من خلال توفير خطوط اتصال عالية الكفاءة لجميع مدارس الدولة وبسعة مضاعفة، بمقدار ثماني مرات عن الخطوط السابقة عبر اتفاقية أبرمتها الوزارة مع ''اتصالات''.

وقال لخريباني لـ''الاتحاد'' إن مساعي الوزارة لا تتوقف على هذا المشروع الذي تمّ تنفيذه في جميع مدارس الدولة البالغ عددها 760 مدرسة بكلفة وصلت إلى 72,960,000 مليون درهم سنوياً، بل هي ''تطمح'' إلى تزويد المدارس بخدمة الإنترنت اللاسلكية لجعل التعليم الإلكتروني متاحاً لجميع الطلبة وجزءاً اساسياً من المنظومة التعليمية في الدولة في المستقبل القريب.

وأضاف أن الوزارة تضع الطالب على طريق تعلم أكثر فعالية من خلال ربطه بشبكة اتصالات عالية المستوى، تمكنه من التعاطي مع مصادر المعرفة والعلوم المختلفة بسلاسة ويسر، مثمناً الدور الكبير لمؤسسة الإمارات للاتصالات في هذا الجانب.

وقال إن الوزارة قامت بتجهيز مدارس الدولة ايضاً بما يعرف بـ''نظام إدارة شؤون الطلبة'' الذي يحتوي على جميع البيانات المتعلقة بالطالب والمدرس من أجل الوصول الى قاعدة بيانات شاملة تخدم متخذي القرار، لافتاً إلى أن من شأن هذا النظام تزويد المسؤولين بإحصائيات حية بشكل مستمر تتعلق بنسب التسجيل والتسرّب ونجاح الطلبة.

وأشار إلى أن هذا النظام يعطي كل طالب ''هوية دراسية'' من خلال الاحتفاظ بجميع سجلاته المدرسية بتفاصيلها بمجرد دخوله رياض الأطفال.

ولفت لخريباني الى أن الوزارة زودت الهيئة التعليمية والطلاب بـ 3200 محتوى تعليمي في مواد الرياضيات والفيزياء والجغرافيا المدعومة بالصور والفيديو التسجيلي والخرائط التوضيحية، مؤكداً أن الإمارات من الدول المتقدمة في مجال التكنولوجيا والاتصالات، وأن متطلبات التنمية أصبحت تستوجب تأسيس الطلاب والطالبات بشكل يمكنهم من استخدام التقنيات الحديثة بكفاءة.

وقال إن الوزارة تعمل حالياً على تحديث رخص التطبيقات المستخدمة في أجهزة الحاسوب في الوزارة والمناطق التعليمية والمدارس، موضحاً أنه من منطلق توفير المتطلبات الأساسية لـ ''مشروعنا الوطني'' مشروع مدارس الغد، تم زيادة عدد أجهزة الحاسوب لمدارس المشروع بواقع 2400 جهاز، وهي متاحة للاستخدام من قبل الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية.

خديجة الكثيري:

آخر تحديث للصفحة 25 سبتمبر 2025