استعرضت الدكتور فوزية بدري المدير التنفيذي للشؤون التعليمية في وزارة التربية والتعليم مشروع إعداد وتهيئة طلاب مرحلة التعليم الثانوي للتعليم الجامعي، مع مديري المناطق التعليمية ومديري الادارات المركزية في الوزارة.
وقالت إن الهدف من المشروع إعداد وتهيئة طلبة مرحلة التعليم الثانوي للدخول إلى الجامعة وتزويدهم بالمهارات اللازمة لذلك والارتقاء بمستوى مخرجات التعليم ما قبل الجامعي، وتحقيق مبدأ ثنائية اللغة الذي تنادي به الوزارة، وتمكين الطلبة من امتلاك مهارات التعامل مع التقنيات بأسلوب علمي قائم على الادراك والابداع، إضافة إلى إثراء البيئة المدرسية بنخبة من المعلمين المؤهلين وفقا لأرقى المعايير العلمية، ورفد الجامعات بطلبة مؤهلين ومعدين فعليا للدخول إلى التعليم الجامعي وتنمية مهارات المعلمين وتحفيزهم على التعامل الفاعل مع متطلبات التطوير والتحديث في المناهج التعليمية.
أضافت: تم تقديم مبادرتين بخصوص هذا الامر، المبادرة الاولى من جامعة زايد بعنوان “دعم مهارات اللغة الانجليزية”، والثانية قدمتها وزارة التربية بعنوان “رفع كفايات الطلبة في اللغة الانجليزية”، مشيرة إلى أنه تم تشكيل فريق يضم ممثلين عن مؤسسات التعليم العالي بالدولة والوزارة لعرض المبادرتين، ووافق الفريق على المبادرتين والبدء في تنفيذهما بشكل متواز.
وأوضحت أن مبادرة جامعة زايد تهدف إلى رفع المهارات الاكاديمية للطلبة في اللغة الانجليزية وتستهدف طلبة الصف الثاني عشر بفرعيه العلمي والادبي للعام الدراسي الجاري، حيث يبدأ تنفيذ المشروع في ديسمبر/ كانون الاول من العام الجاري وينتهي في مايو/ أيار المقبل بواقع 15 اسبوعاً، ما يوازي 60 ساعة تدريبية، وحددت الجامعة تكلفة الطالب من 2600 إلى 3100 درهم بما في ذلك تكلفة المدرب والمادة التدريبية وستقوم وزارة التربية بتغطية 80 % من تكاليف تدريب طلبة الامارات الشمالية، ويقوم مجلس أبوظبي التعليمي بتغطية تكاليف طلبة إمارة أبوظبي والعين والغربية، فيما تقوم هيئة المعرفة في دبي بتغطية تكاليف طلبة إمارة دبي، ويدفع الطالب 500 درهم بما يعادل 20% من تكاليف التدريب كرسوم للالتحاق بالبرنامج، وتتم إعادة المبلغ للطالب بعد إتمامه البرنامج، داعية الطلبة إلى المشاركة في برنامج جامعة زايد الذي سيكون تطبيقه يوم السبت من كل اسبوع وبشكل اختياري.
وأشارت إلى أن المناطق التعليمية ستقوم بتوزيع وتجميع استمارات الالتحاق بالبرنامج وإرسالها للجامعات ومتابعة الطلبة للتحقق من مدى التزامه بالحضور وجميع الرسوم وتحديد المنسقين لتسهيل عملية التواصل.
وفي ما يتعلق ببرنامج وزارة التربية أفادت الدكتورة بدري بأنه يستهدف جميع طلبة مرحلة التعليم الثانوي بالدولة من خلال الإعداد العلمي والمهني للمعلمين والمعلمات بتلك المرحلة ومدة تنفيذ البرنامج ثلاث سنوات، وستقوم الوزارة بمرحلة إعداد تشمل: إعداد المعلمين وتهيئة الميدان وإجراء اختبارات تحديد مستوى للطلبة والاحتفاظ بها ضمن قاعدة بيانات المشروع، وإعداد المادة التدريبية والمساقات وفقا لمعايير الوزارة وإجراء دراسة لمساقات مدى توافق المخرجات التعليمية للكتب المستخدمة مع متطلبات امتحاني “التوفل” و”الايلتس”، إضافة على إنشاء موقع الكتروني مصاحب للمادة التعليمية يحتوي على وصلات مفعلة لاختبارات قواعد ومفردات مماثلة لامتحان التوفل، وتمارين كتابية بحيث يحصل الطالب على تصويب ما كتبه خلال 36 ساعة من خلال بريد الطالب الالكتروني، وثمة وصلة للمعلمين وأخرى لأولياء الامور، وإعداد تصورات لأساليب التقييم وفقا لمعايير الوزارة.
وأشارت إلى أن مرحلة التنفيذ تنقسم إلى بداية تنفيذ البرنامج 2009-،2010 وتقييم منتصف الامد من حيث نقاط الضعف والقوة لإجراء التعديلات اللازمة 2010-،2011 ثم إجراء اختبار قياس المهارات وتحدي المستوى وإجراء المقارنات 2011-،2012 وبعدها إعلان نتائج البرنامج ونتائج المسوحات والتوصيات.
وعن آليات تنفيذ المشروع أوضحت أنه ثمة حصراً شاملاً لجميع معلمي ومعلمات اللغة الانجليزية العاملين في مدارس التعليم الثانوي، وهناك اختبار لتحديد مستوى الطلبة في اللغة الانجليزية ويشترط اجتياز الاختبار والوصول إلى المستوى المطلوب هو حصول المعلم أو المعلمة على معدل 6 في امتحان “الايلتس” أو معدل 550 في “التوفل”، وكل من يجتاز الاختبار سوف يتم إلحاقه بالبرنامج التدريبي المخصص لذلك الذي سيتم داخل المدارس، ومن لم يجتز الاختبار سيمنح عاماً دراسياً لإعادة تأهيل نفسه على نفقته الخاصة، وبعد الانتهاء من الحصول على شهادة “الايلتس” أو “التوفل” أو في حالة حصول المعلم على أي من الشهادتين قبل المهلة المحددة عليهم الانتقال للمستوى الأعلى وسيطلب منهم الحصول على شهادة اختبار المعرفة بأساليب التدريس بالتنسيق مع الجامعات.
ويقوم المدير التنفيذي للشؤون التعليمية بإصدار التعليمات الخاصة باختيار الفرق المنفذة للبرنامج من بين الخبراء المتخصصين وموجهي اللغة الانجليزية وكل من له علاقة بالبرنامج من موظفي الإدارات المركزية في الوزارة.
وبالنسبة للتقييم فيشمل اختبار تحديد مستوى المعلمين واختبارات تحديد مستوى الطلبة عند بدء المشروع وبعد ستة اشهر وفي شهر مارس/ آذار 2010 وفي نهاية الصف الثاني عشر، وثمة تقييم للبرنامج التدريبي وتقييم دوري للمعلمين، واستطلاع الرأي وتقارير التغذية الراجعة من الميدان.
دبي - وائل نعيم