أعلنت وزارة التربية والتعليم قصر فتح النظام الالكتروني لامتحانات الثانوية العامة على المجالس والهيئات والمناطق التعليمية، وإغلاق النظام نفسه في جميع المدارس، عملاً بالقرار الإداري الخاص بنقل أعمال تقدير ورصد الدرجات من المدارس إلى المناطق التعليمية، وذلك بداية من امتحانات الفصل الدراسي الأول.
دعا محمد بن هندي مستشار وزير التربية والتعليم المختصين بالامتحانات في الوزارة والمناطق التعليمية إلى وضع تصور عاجل بالتكلفة المالية الخاصة بعمليات طباعة أوراق الامتحانات، ومكافآت تقدير الدرجات.
جاء ذلك خلال اجتماع عقد أمس في ديوان الوزارة في دبي برئاسة ابن هندي، بحضور مسؤولي الإدارات المركزية والمناطق التعليمية لمناقشة عدد من القضايا الميدانية الملحة ، في مقدمتها احتياجات العام الدراسي المقبل 2009 / 2010 من المعلمين، والكتب المدرسية، وأعمال الصيانة.
وناقش المجتمعون الآثار المترتبة على الإجازات المرضية في صفوف المعلمات وسبل معالجتها بشكل عاجل، وشدد ابن هندي على ضرورة حصر المعلمات المريضات، ووجه بتشكيل لجنة تضم فوزية حسن مديرة إدارة منطقة الشارقة التعليمية،وجمال بن فارس مدير إدارة الموارد البشرية، وعبدالله حماد مدير إدارة منطقة رأس الخيمة التعليمية، لوضع تصور واضح لتفادي أي مشكلات ناجمة عن الغياب المفاجىء أو المتكرر، وسبل التواصل الجيد مع الجهات المختصة وأهمها وزارة الصحة لعلاج كل الأمور العالقة بالحالات المرضية، بما يحقق استقرار الميدان التربوي.
من جانبه قال عبد الله البشر مدير إدارة الموارد المالية إن الإدارة تدرس عدداً من الآليات التي تعزز سياسة اللامركزية التي تنتهجها الوزارة، والتي تمنح المدارس المزيد من الاستقلالية المالية والإدارية،لافتا إلى مرونة الإجراءات المعمول بها حالياً، وخاصة في الجانب المالي، التي أسهمت في تحسين البيئة المدرسية، وأعطت الإدارات المدرسية حرية أكبر في تهيئة الفصول والمرافق، في ضوء الضوابط والنظم المتعارف عليها.
من جانبها أعلنت بدرية يوسف مديرة إدارة تقنية المعلومات توجه الوزارة لاستبدال جميع أجهزة الحاسوب في المدارس التي مضى على العمل بها 5 سنوات، في إطار توجيهات الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم القاضية بإجراء تحديث مستمر في البنية التحتية والمرافق التربوية الأساسية، والتجهيزات والوسائل التقنية، وفتح خط ساخن بين الوزارة والمدارس الحكومية لعلاج أي أعطال أو مشكلات قد تصادف جانب البرمجيات في مختبرات الحاسوب بالمدارس.
وأوضحت خلود القاسمي مديرة إدارة المناهج استعداد الوزارة لطرح 11 كتاباً جديداً في العام الدراسي المقبل، إلى جانب أعمال التحديث والتطوير الجارية على المقررات الدراسية في المراحل التعليمية كافة.
وذكرت المهندسة نجيبة يوسف مديرة إدارة الأبنية والخدمات التعليمية أن تعاوناً مثمراً قائم بين التربية ووزارة الأشغال، لحصر المدارس التي ستخضع لأعمال الصيانة، تمهيدا لإنجاز هذه العملية بشكل مبكر.
واشار جمال بن فارس إلى أن الوزارة ستحدد تشكيلات المعلمين بمجرد الانتهاء من وضع الخطة الدراسية للعام الدراسي المقبل، منوها إلى بدء حصر احتياجات مدارس الدولة من أعضاء الهيئة التدريسية في الأسبوع الأول من يناير/كانون الثاني المقبل، يعقب ذلك المقابلات الخارجية التي سوف تستهلها الوزارة في فبراير/شباط المقبل، على أن تتولى إدارات المناطق التعليمية مسؤولية المقابلات المحلية في شهر مارس/آذار المقبل، في ضوء الصلاحيات الممنوحة لها والنظم المعمول بها في شؤون التعيين .
دبي - وائل نعيم