قررت غرفة تجارة وصناعة دبي المسؤولة عن جامعة دبي إعادة حفل تخريج الطلبة بصورة أكثر تنظيما بحضور ماجد الشامسي نائب رئيس مجلس أمناء الجامعة خلال الفترة المقبلة، حسب ما أكده الدكتور حسني الشريف عميد شؤون الطلبة في الجامعة.
جاء ذلك ردا على سيل الشكاوى الذي انهالت على «البيان» أمس من قبل خريجين اشتكوا سوء تنظيم الحفل الذي وصفوه بأنه لا يرقى إلى مستوى حفلات التخريج والذين استثارهم تسلمهم لشهادات التخرج عبر سائق الحافلة الأمر الذي عكس عدم اهتمام الجامعة لهم.
وعبرت الطالبة علياء حارب عن استيائها من الحفل الذي دفعت له مبلغ 800 درهم تكاليف للحفلة، وتصديق الشهادات، وزي التخرج الذي تم استلامه عند الأغلبية في نفس يوم الحفل على الرغم من سوء القياسات وعدم ملاءمتها، إضافة إلى أن البروفات التي تم إجراؤها قرابة الأسبوعين قبل موعد الحفل ذهبت مع الريح ولم ينفذ منها أي شئ خلال الحفل مما أصاب الطلبة بالارتباك والضيق باستثناء المتفوقين الذين تم تكريمهم.
وطالبت الخريجة منال عمر برد الاعتبار لهم من خلال إعادة حفل التخريج وتوزيع شهادات التخرج عليهم من قبل رئيس الجامعة أو أحد المسؤولين وذلك كونه حقا من حقوقهم بعد سنوات طويلة من الدراسة والانتظار، إضافة إلى أنهم دفعوا مبلغا ماليا كغيرهم ثمنا للحفل وليس من العدل أن يفرح البعض والآخر يعيش في لحظات صعبة ، مشيرة إلى سوء التنظيم الذي رافق الحفل وأدى إلى خلق نتائج سلبية كحالات الإغماء بين الطلبة بعد وقوفهم ساعات طويلة قبل بدء الحفل لكن دون فائدة.
وأوضح الطالب أبو سلطان أن الاهانة طالت أولياء أمورهم من خلال الطريقة غير اللائقة التي تم إتباعها من قبل أحد المنظمين لإخراجهم من القاعة وذلك بعد فتح البوابة أمامهم إيذانا بالدخول والجلوس على المقاعد، مشيرا إلى خلو القاعة من الأهالي وذلك لأن إدارة الجامعة منحت كل طالب بطاقتين للدخول فقط.
وأضاف أن الطلبة كافة بخلاف المتفوقين حرموا من ذكر أسمائهم بين الحضور وأخذ الشهادات حيث تسلموها من قبل أحد مسؤولي الكلية إضافة إلى سائق الحافلة بعد أن تم إخراجها من داخل كرتون.
دبي ـ منال خالد