دعا المشاركون في المؤتمر الطلابي الخليجي العاشر الذي نظمته مؤسسة حميد بن راشد النعيمي للتطوير والتنمية البشرية إلى ضرورة تضمين المناهج الدراسية المطروحة مادة تثقيفية عن التطوع، مع تنظيم زيارات دورية للطلاب للمؤسسات الإنسانية والتطوعية والاجتماعية لتفعيل الساعة الأسبوعية المقترح طرحها بوزارة التربية والتعليم.
وجاء ذلك في ختام المؤتمر الذي نظم تحت شعار “الشباب والتطوع” بمشاركة نخبة من المختصين والخبراء في مجال العمل التطوعي بدول الخليج العربي، ووجه المشاركون رسالة شكر وتقدير لراعي المؤتمر صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم إمارة عجمان لرعايته الكريمة وحضوره افتتاح المؤتمر ودعمه اللامحدود للمؤتمر ولمؤسسة حميد بن راشد النعيمي والتنمية البشرية.
وأوصى المؤتمر بأن تتولى مؤسسة حميد بن راشد النعيمي للتطوير والتنمية البشرية والمؤسسات العاملة في نفس المجال تنظيم دورات تدريبية لطلاب المدارس والجامعات تمهيدا لدمجهم في العمل التطوعي، تتولى مراكز البحوث والمؤسسات العاملة في المجال التطوعي إجراء البحوث والدراسات للتعرف إلى أسباب العزوف عن العمل التطوعي، كما تقوم المؤسسات التربوية ومؤسسات المجتمع المدني بتقديم الحوافز المادية والمعنوية للشباب المشاركين في العمل التطوعي. كما طالب بدعم وسائل الإعلام على اختلافها للبرامج التطوعية في المؤسسات من خلال التغطية المستمرة للأنشطة فيها. دعوة المؤسسات داخل دولة الإمارات والعاملة في مجال العمل التطوعي لتدشين موقع عن التطوع في دولة الإمارات العربية المتحدة على الشبكة الدولية للمعلومات، وتفعيل المشاركات الفردية في مجال العمل التطوعي من خلال تبني الأفكار البناءة والمبادرات المميزة من قبل المؤسسات الحكومية والخاصة وتسجيل عدد الساعات التطوعية لكل مشارك فيها، كل حسب مهنته ووظيفته وعمله وإضافتها إلى سجله المهني أو الوظيفي أو الدراسي.