أكد جمال بن فارس مدير إدارة الموارد البشرية في وزارة التربية والتعليم أنه سيتم اعتماد الدفعة الثانية من المعلمين المواطنين والبالغ عددهم 159 معلما ومعلمة في مختلف المناطق التعليمية في الدولة خلال الأسبوع الجاري والعمل على تعيينهم، فيما يواصل المختصون في الوزارة مراجعة أسماء الدفعة الثالثة من المعلمين البالغ عددهم 48 معلما ومعلمة والتي سيتم اعتمادها رسميا مع نهاية الأسبوع المقبل، موضحا أن الوزارة تكون بهاتين الدفعتين إلى جانب الدفعة الأولى التي تم فيها تعيين 325 معلما ومعلمة قد أتمت تغطية كافة الشواغر والتخصصات التعليمية بناء على احتياجات المناطق التعليمية.
وأوضح بن فارس أن أكثر الشواغر التي تم التوصل لها بعد إجراء دراسة ميدانية للمناطق التعليمية جاءت من نصيب مادة اللغة الانجليزية لمختلف المراحل الدراسية تليها مادة الرياضيات والمواد العلمية الأخرى، مشيرا إلى أنه تم تعيين كافة المعلمات المواطنات على قوائم الانتظار في تدريس مادة اللغة الانجليزية بالإضافة إلى الاستعانة بالخبرات الوافدة من خلال تعيينهم لتدريس الانجليزية نظرا للشاغر الكبير فيها.
وأشار مدير إدارة الموارد البشرية في وزارة التربية والتعليم إلى أنه تم تعيين ما يقارب 186 معلما ومعلمة من خارج الدولة سواء من سوريا ومصر والأردن للعمل في تخصصات مختلفة أهمها في مجال الأنشطة كالتربية الفنية والرياضة والمواد العلمية واللغتين العربية والانجليزية.
مؤكدا أن عملية الاستعانة بخبرات المعلمات غير المواطنات للعمل في المدارس الحكومية يأتي لسببين الأول قلة أو انعدام وجود المواطنات في تخصصات معينة وبالتالي وجود الشواغر الكبيرة وخاصة في المواد العلمية والأنشطة، أما السبب الآخر فهو أنه يتم تعيينهن في المناطق النائية وذلك لعدم إقبال المواطنات على العمل فيها وترك مقرهن الأساسي، موضحا كذلك إلى أنه سيتم اعتماد ما يقارب 170معلما ومعلمة من الوافدين من داخل الدولة خلال الفترة القريبة المقبلة وتعيينهم في مختلف التخصصات، فيما ستبقى أعداد أخرى من المعلمين المواطنين والوافدين على قوائم الانتظار للاستعانة بهم خلال السنة الدراسية المقبلة في حال وجود ظروف لدى المعلم الأساسي.
وأوضح أن قوائم الانتظار تختلف من منطقة تعليمية عن أخرى ففي رأس الخيمة ومكتب الشارقة التعليمي والفجيرة تتناسب الأعداد في قوائم الانتظار مع مختلف التخصصات التعليمية وتعتبر من أكثر المناطق التعليمية في التوطين حيث تتراوح النسبة ما بين 84% إلى 87% من المعلمات في هذه المناطق الشمالية من الدولة في حين تصل نسبة المواطنات العاملات في التدريس في كافة المناطق التعليمية 72%، فيما يقل تواجد المعلم المواطن في كافة المناطق التعليمية وتصل نسبته إلى 11%.
ونوه بن فارس إلى أن أبرز العقبات التي تواجههم مع بداية كل سنة دراسية هو اعتذار المعلمات المواطنات عن العمل بعد اعتماد أسمائهن الأمر الذي يضعنا في مأزق حيث يتم بهذا الاعتذار إلغاء الترشيح والبدء من جديد في الاطلاع على قوائم الانتظار واختيار البديل مما يسبب عرقلة في أيام الدراسة الأولى.
دبي ـ منال خالد