دبي، الإمارات العربية المتحدة، 19 مايو 2008- أعلنت اليوم مؤسسة التعليم المدرسي؛ أولى مؤسسات هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي عن إطلاق أكبر حملة من الأنشطة الصيفية تشهدها إمارة دبي، تحت عنوان "ملتقى المعرفة". وتضم الحملة قائمةً كبيرة من البرامج التعليمية والترفيهية، وتستهدف 6000 طالبٍ وطالبة من كافة الطلبة في المدارس الحكومية، والمواطنين في المدارس الخاصة، وتجري بالتعاون مع 190 جهة مشاركة من المؤسسات الحكومية والخاصة.
وتتنوع برامج ومشاريع الملتقى لتلائم جميع رغبات واحتياجات الطلبة والطالبات، علاوة على ذوي الاحتياجات الخاصة والموهوبين، وتتناسب مع مختلف الفئات العمرية التي تتراوح بين 7 و18 عاماً، وتبدأ فعاليات الملتقى في الثامن من يونيو المقبل وتستمر لمدة ستة أسابيع، بحيث يتم اختتامها في حفل تكريمي لجميع المشاركين والقائمين على الملتقى وغيرهم من الطلبة المتميزين، وذلك في 27 يوليو المقبل.
جاء الإعلان عن الملتقى في مقر مؤسسة التعليم المدرسي بمدينة دبي الأكاديمية، حيث كان لسعادة فاطمة المري؛ الرئيس التنفيذي للمؤسسة تعليقٌ بهذه المناسبة قالت فيه: "وعدنا في العام الماضي بنقلةٍ نوعية وكمية في الأنشطة الصيفية، وها نحن نفي بوعودنا ونُطلق برنامجنا الصيفي لهذا العام بحلة جديدة تماماً تحت اسم "ملتقى المعرفة"، في خطوةٍ نهدف من خلالها إلى إيجاد بيئةٍ جاذبة للطلبة لشغل أوقاتهم بكل ما هو ممتع ومفيد، بحيث تسهم في صقل مواهب الطلبة وتنمية مهاراتهم، وغرس القيم السلوكية الراقية لديهم، مما يسهم في بناء شخصيات فاعلة تسهم في مسيرة التنمية التي يشهدها الوطن".
واختتمت السيدة المري بالقول: "لا يفوتني في هذا المقام أن أدعو أولياء الأمور للإقبال على تسجيل أبنائهم وبناتهم في فعاليات هذا الملتقى، وأطمئنهم جميعاً بأننا راعينا في كافة الأنشطة والبرامج التي اخترناها على ضرورة تأمين كافة إجراءات السلامة والأمان لأبنائهم، فهم أبناؤنا وبناتنا قبل أن يكونوا أمانةً في أيدينا".
وتشارك في الملتقى 10 مراكز صيفية تتوزع مناصفة بين البنين والبنات، حيث تضم مراكز البنين صالات الصفا والمنارة والمعارف، ومدرسة النخبة النموذجية ومدرسة راشد بن سعيد، أما مراكز البنات فتضم مدرسة جميرا النموذجية ومدرسة القيم النموذجية، ومدرسة الإبداع النموذجية، ومدرسة ند الحمر، ومدرسة خديجة.
ويضم الملتقى خمسة مشاريع رئيسة تبدأ بالمراكز الصيفية التي تشتمل على مجموعة متنوعة من الأنشطة، تضم السباحة والغوص والرماية والفروسية والتنس والشطرنج، والرحلات الداخلية الترفيهية، ورحلة لأداء مناسك العمرة، إضافة إلى دورات تربوية وثقافية وعلمية، وأخرى لحفظ القرآن الكريم، كما يوفر الملتقى دورات في فن التنسيق والزهور وتصميم الأزياء، وأخرى في الرسم والتصوير الفوتوغرافي والحرف اليدوية، علاوةً على دورات في فنون الموسيقى والإعلام.
وتبدأ المشاريع بمشروع الهوية الوطنية الذي يتم برعاية سمو الشيخ سعيد بن محمد بن راشد آل مكتوم، ويستهدف تعزيز الهوية الوطنية لدى الطلبة والحفاظ على عادات وتقاليد أجدادهم، وحس الانتماء إلى الثقافة العربية والإسلامية. بينما يضم مشروع القيادات الطلابية برنامج القيادة الواعدة ورحلة لجزر موريشيس، ويهدف إلى تطوير المهارات القيادية لدى طلبة المدارس، ويستمر لعشرة أيام تبدأ من 8/7/ 2008، وتكون المشاركة باختيار ثلاثة من أفضل القيادات الطلابية يتم ترشيحهم من المدرسة.
أما مشروع "مهنتي" الذي تنظمه مؤسسة التعليم المدرسي بالتعاون مع مجموعة كبيرة من المؤسسات الحكومية والخاصة في دبي، وتهدف من خلاله إلى تأهيل الطلبة لدخول سوق العمل عبر إكسابهم المهارات العملية التي تفيدهم في مستقبلهم المهني، وتعريف الطلبة بمهنة المستقبل ومنحهم فرصة التجربة العملية، إضافة إلى تنمية روح المبادرة وخدمة المجتمع لدى الطلبة.
ويشتمل مشروع تطوير اللغة الإنجليزية على دورة OXBRIDGE للغة الإنجليزية، وتجري بالتنسيق مع جامعتي أكسفورد وكامبريدج، وهي تستهدف الارتقاء بمستوى الطلبة في اللغة الإنجليزية، عبر تطوير مهاراتهم اللغوية، وإيجاد بيئة تعليمية جاذبة مليئة بالأنشطة، وتعزيز ثقتهم لدى الحديث باللغة الإنجليزية. كما يضم هذا المشروع "رحلة بريطانيا" وهي رحلة تعليمية وتربوية وترفيهية، وتجري تحت رعاية سمو الشيخ مكتوم بن حمدان بن راشد آل مكتوم، وبمبادرة كريمة من سمو الشيخة روضة بنت أحمد بن جمعة آل مكتوم، وبالتعاون بين المؤسسة ومركز نماء للاستشارات. وتستهدف الرحلة تعليم الطلبة اللغة الإنجليزية في أرقى الجامعات البريطانية، وإكسابهم مهارات تربوية وقيادية في مختلف المجالات، علاوة على تعريفهم على معالم البلد والأماكن السياحية، مما يُضفي جواً من المرح والحيوية، علاوةً على إيجاد بيئة مناسبة للتعارف المثمر وبناء العلاقات الإيجابية بين الحضارات المختلفة، مع الالتزام بالعادات والتقاليد الحميدة.
ويأتي توسع مؤسسة التعليم المدرسي في فعاليات هذا العام، إدراكاً منها للمسؤولية المُلقاة على عاتقها، والتي لا تنتهي مع إغلاق المدارس أبوابها، ففصل الصيف يحمل في جُعبته فرصاً رائعة لاستغلالها في العملية التربوية، شريطة أن تُعرض في قالبٍ جذاب يجمع بين المتعة والفائدة.